تركيا: إنتهاء عملية “درع الفرات” بعد أن تكللت بالنجاح

درع الفرات
درع الفرات

عدد المشاهدات: 849

قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، في 29 آذار/مارس، إن بلاده أنهت “درع الفرات”، في حين كشف مجلس الأمن القومي أن العملية التي تشنها قوات خاصة شمالي سوريا “تكلّلت بالنجاح”. وفي مقابلة مع تلفزيون “أن.تي.في”، قال يلدريم إن العملية كانت ناجحة، وأضاف أن أي عمليات أخرى ستنفذ باسم مختلف، إلا أنه لم يوضح إن كانت القوات التركية ستنسحب من الأراضي السورية.

وكانت أنقرة قد أطلقت في 24 آب/ أغسطس 2016 عملية لحماية حدودها الجنوبية، وذلك عبر دفع قوات تركية خاصة إلى المناطق الحدودية في شمال سوريا بدعم من فصائل سورية موالية لأنقرة. وقالت تركيا، وقتها، إن هدف العملية التي أطلق عليها “درع الفرات” استعادة المناطق الحدودية من داعش، ووقف تمدد المسلحين الأكراد ودفعهم إلى التراجع إلى الضفة الشرقية من نهر الفرات.

وبالتزامن مع تصريح يلدريم، قالت وكالة أنباء الأناضول الحكومية أن مجلس الأمن القومي التركي أكد في اجتماعه الذي عقد في 29 آذار/ مارس ، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، أن عملية “درع الفرات” شمالي سوريا تكلّلت بالنجاح.

وقال بيان صادر عن المجلس، “لقد تكللت عملية درع الفرات بالنجاح، والتي كانت قد بدأت لتأمين حدودنا وعرقلة تهديدات وهجمات تنظيم داعش الإرهابي تجاه بلادنا، وإتاحة الفرصة لأشقائنا السوريين للعودة إلى بلادهم، وإتاحتهم فرصة العيش بأمان وسلام في منطقة العملية”. وأفاد أن اجتماع اليوم تناول أيضا مواقف وإجراءات بعض الدول الأوروبية في الآونة الأخيرة، والتي تتنافى مع القوانين والأعراف الدبلوماسية الدولية، تجاه السياسيين ورجال الدولة الأتراك، إلى جانب الأنشطة العنصرية المعادية للإسلام.

وأضاف البيان أن الاجتماع ناقش التدابير التي من الممكن أن تتخذها الدولة فيما يخص الدفاع عن حقوق المواطنين الأتراك الذين يتعرضون لاعتداءات فعلية(في الخارج). وشدد الاجتماع على التدابير المتخذة ضد المخاطر والتهديدات التي تستهدف الأمن القومي التركي، والكفاح ضد المنظمات الإرهابية وفي مقدمتها “غولن” و”الكيان الموازي”، و”بي كا كا/ ب ي د-ي ب ك” و”داعش”، والأنشطة الإرهابية في الآونة الأخيرة.

  إيطاليا تدعم منظومة الناتو الدفاعية في تركيا بـ7 ملايين يورو

وشدد البيان على أن استخدام عناصر منظمة بي كا كا/ ب ي د-ي ب ك، في مكافحة داعش بسوريا والعراق لن يخدم في تأسيس جو من الأمن والسلام في المنطقة، بل على العكس سيؤدي إلى ظهور مشاكل جديدة على المدى المتوسط او البعيد. ومن جهة أخرى أكد “الأمن القومي” على الحقوق والمصالح المشروعة لتركيا في بحر إيجة، وأن تركيا ترغب بحل جميع المشاكل في إيجة عبر الحوار وحسن الجوار لكن أنقرة لن تقبل بأمر واقع تفرضه اليونان في المنطقة.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.