تشغيل نظام “مقلاع داوود” لاعتراض الصواريخ في إسرائيل

نظام "مقلاع داوود"
نظام "مقلاع داوود"

عدد المشاهدات: 81

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو في 2 نيسان/أبريل الجاري بدء تشغيل نظام جديد لاعتراض الصواريخ، اعتبر أنه قد يثني من يريدون مهاجمة اسرائيل عن القيام بذلك، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وجاء كلام نتانياهو خلال احتفال أقيم بمناسبة تسلم سلاح الجو الإسرائيلي نظاما جديدا لاعتراض الصواريخ يعرف باسم “مقلاع داود” (David Sling) في قاعدة حاتزور في وسط اسرائيل.

ويعتبر هذا النظام لاعتراض الصواريخ المتوسطة المدى والذي تم تطويره بدعم من الولايات المتحدة، نظاماً وسيطاً بين “آرو” أو السهم (Arrow) الذي يعترض الصواريخ الطويلة المدى، و”القبة الحديدية” (Iron Dome) التي تعترض الصواريخ القصيرة المدى.

وقال نتانياهو إهذا النظام قادر على “حماية اسرائيل وحماية مواطنينا ومدننا”، وفقاً لفرانس برس، مضيفاً “من يسعى إلى ضربنا سنضربه، ومن يحاول تهديد وجودنا سيضع وجوده بعينه بخطر”.

وتم تطوير “مقلاع داود” من قبل مجموعة اسرائيلية متخصصة في التسلح تعرف باسم “أنظمة رافاييل الدفاعية المتقدمة” (Rafael) وشركة “راثيون” (Raytheon) الأميركية.

وتقول اسرائيل إن حزب الله اللبناني يملك أكثر من مئة ألف صاروخ متوسط وقصير المدى، إضافة إلى مئات الصواريخ الطويلة المدى القادرة على قصف القسم الأكبر من الأراضي الإسرائيلية، وفقاً لفرانس برس.

هذا وقامت إسرائيل الشهر الماضي بقصف أهداف عدة في سوريا ما دفع الجيش السوري إلى إطلاق صاروخ اعتراضي أسقطته المضادات الإسرائيلية، ما اعتبر الحادث الأكثر خطورة بين الطرفين منذ بدء النزاع السوري عام 2011.

ورداً على إطلاق صاروخ لاعتراض الطائرات الإسرائيلية، هدد وزير الدفاع افيغدور ليبرمان بتدمير أنظمة الدفاع الجوية السورية “من دون أي تردد” في حال تكرر الأمر.

كما تطلق بين الفينة والأخرى صواريخ من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية تنسب عادة لتنظيمات إسلامية متطرفة، في حين أن اسرائيل تعتبر حركة حماس مسؤولة عن أي أمر يحصل في القطاع.

  القوى الرئيسة المشاركة في النزاع السوري

وفي ما يلي مقطع فيديو يفسّر عمل منظومة “مقلاع داوود” : 

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.