الأبرز

ماذا تعرف عن صواريخ توماهوك الأميركية؟

صاروخ توماهوك الأميركي؟
صاروخ توماهوك الأميركي؟

عدد المشاهدات: 122

استهدفت صواريخ “توماهوك” (Tomahawk) الـ59– في القصف الذي شنته أميركا على القاعدة العسكرية السورية فجر 7 نيسان/أبريل الجاري – بشكل أساسي “حظائر الطيران”، ومخازن الوقود والذخائر وقواعد دفاع جوي، ورادارات، حيث تم إطلاقها من بارجتيها “يو أس أس بورتر” و”يو أس أس روس” المتواجدتين في مياه شرق المتوسط.

ولكن ماذا نعرف عن صواريخ توماهوك الأميركية؟

يبلغ طول صاروخ كروز “توماهوك” – من إنتاج شركة “رايثيون” (Raytheon) الأميركية 5.55 متراً ويبلغ وزنه فارغاً 1.3 كيلوغراماً وهو قادر على أن يصيب أهداف على بعد 1600 كيلومتراً حيث يتمتع بمحرك دفع مروحي نفاث.

إن صواريخ “توماهوك”، بمثابة طائرة صغيرة غير مأهولة، قادرة على ضرب الأهداف بدقة متناهية، ويقتصر استخدامها على البحرية الأميركية والبريطانية فقط. واستخدمتها واشنطن في حروب العراق وأفغانستان وليبيا.

تنتج الولايات المتحدة عدة طرز من صواريخ “توماهوك” طويلة المدى، والقابلة للإطلاق من السفن بأسرع من الصوت، وبوسعها التحليق على ارتفاعات منخفضة، ويتراوح وزن الصواريخ من هذه الفئة بين 1300 و1600 كيلوغرام، وهي قادرة على حمل رؤوس حربية تصل إلى نصف طن تقريباً.

يمتلك الصاروخ قدرة على التفاعل مع أكثر من مصدر للمعلومات، مثل الطائرات وأنظمة الأقمار الإصطناعية، كما يمكنه بث المعلومات عبر أجهزة الاستشعار المثبتة عليه. وبوسع الصاروخ التحليق لفترات طويلة وتبديل مساره بأوامر من أنظمة التحكم، وقد استخدمت الدول الغربية، وعلى رأسها أميركا، هذا الصاروخ بأكثر من ألفي عملية قصف.

ويمكن توجيه الصاروخ بشكل كامل عن بعد، وبوسعه التحليق على ارتفاعات منخفضة للغاية، وتصل قدرة الصاروخ على حمل متفجرات إلى 450 كيلوغرام تقريباً.

هذا وجرى تطوير “توماهوك” في فترة السبعينيات من القرن الماضي واستخدم للمرة الأولى بواسطة الولايات المتحدة أثناء حملة “عاصفة الصحراء” عام 1991.

  جهود المملكة العربية السعودية مستمرة لتوطين الصناعات العسكرية
segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.