البحرية الأميركية تخطط لتطوير فرقاطاتها المستقبلية لتصبح أكثر قوّة

سفينة القتال الساحلي من شركة أوستال
سفينة القتال الساحلي من شركة أوستال

عدد المشاهدات: 418

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

تدرس البحرية الأميركية بشكل جدّي تطوير فرقاطاتها المستقبلية لحماية السفن الأخرى من التهديدات المضادة للجو بالإضافة إلى الدفاع ضد الأعداء المنتشرة تحت سطح البحر وفوقه. وتأتي هذه الخطوة تعزيزاً هاماً للجهود الأميركية الرامية لتطوير فرقاطة من تصاميم سفن القتال الساحلي (LCS) الموجودة في الأساس.

هذا وقد تم تشكيل لجنة دراسات باسم “فريق تقييم الاحتياجات” (The Requirement Evaluation Team) لدراسة كيفية إضافة قدرات الدفاع الجوي المحلية إلى الفرقاطات لحماية سفن القوة اللوجستية القتالية ولدعم السفن التي تجلب الوقود والذخيرة وقطع الغيار والمواد الغذائية للسفن الحربية في البحر. إن تصميم الفرقاطة كما هو متصور حالياً مسلح بصواريخ مضادة للقذائف ومضادة للطائرات، بهدف حماية نفسها فحسب.

وبحسب مشروع وثيقة، إن الهدف المنشود هو مضاعفة عدد صواريخ “سي سبارو المتطورة” (Evolved Sea Sparrow) بلوك 2 من 8 إلى 16 أو دمج نظام إطلاق عمودي “مارك 41” (Mark 41) مع ما لا يقلّ عن 8 صواريخ أس أم-2 (SM-2).

وسوف تتطلّب صواريخ SM-2 نظام قيادة وتحكم أكثر قدرة، في حين تنظر لجنة الدراسات المذكورة إلى إضافة نسخة من رادار المراقبة الجوية (Air Surveillance Radar) من إنتاج شركة “رايثيون” (Raytheon) الأميركية لحاملات الطائرات من نوع “فورد” (Ford) والسفن البرمائية الكبيرة. هذا وستتميّز الفرقاطة بقدرة “الاشتباك المشترك” (Cooperative Engagement) من خلال تزويدها بنظام شبكي عالي الجودة يجمع بين أجهزة الاستشعار والأسلحة المحمولة على متن سفن أو طائرات أو منشآت بحرية متعددة.

وفي هذا الإطار، قال مستشار البحرية الأميركية شون ستاكلي لموقع “ديفانس نيوز” في 5 نيسان/أبريل الجاري: “نرى فرصة لزيادة قدراتنا المضادة للحرب الجوية – والتي تقع تحت فئة القدرات الفتاكة (Lethality)- ضمن مساحة تجارية معقولة لفرقاطتنا المستقبلية”.

  رصد سفينة استطلاع روسية قبالة السواحل الأميركية

يُشار إلى أن كل من شركتي “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) و”أوستال” (Austal USA) الأميركيتين، طوّرتا نسخ من الفرقاطات الخاصة بتصاميم سفن القتال الساحلي تحسباً لقيام البحرية الأميركية بإصدار طلب رسمي للاقتراح، والذي كان متوقعاً في الخريف.

وقد حث عدد من الاستراتيجيين البحريين، ولا سيما مجموعة من الجمهوريين المرتبطين بحملة ميت رومني الرئاسية لعام 2012، على بناء فئة جديدة من الفرقاطات استناداً إلى تصميم مجموعة FFG-7 (أي الفرقاطات الموجهة بالصواريخ).

وبحسب مشروع الوثيقة، إن البحرية ستهدف إلى “منح العقد التنافسي في موعد لا يتجاوز عام 2020” بعد منافسة كاملة ومفتوحة باستخدام تعديلات على تصاميم السفن القائمة.

Defense News

لمراجعة المقال الأصلي، الضغط على الرابط التالي:

http://www.defensenews.com/articles/us-navy-considers-a-more-powerful-frigate

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.