الأبرز

الصين تحذر من نزاع “يمكن أن ينشب في أي لحظة” في كوريا الشمالية

عدد المشاهدات: 155

حذر وزير الخارجية الصيني وانغ يي في 14 نيسان/أبريل الجاري من أن “نزاعاً يمكن أن ينشب في أي لحظة” في كوريا الشمالية، مؤكداً أن “لا أحد سيخرج منتصراً” من حرب كهذه، بعد تهديدات جديدة أطلقها دونالد ترامب ضد بيونغ يانغ.

وصرّح مسؤول أميركي كبير أن الولايات المتحدة تجري تقييماً لخياراتها العسكرية من أجل الرد على استمرار برنامج التسلح الكوري الشمالي، مشيراً إلى أنه يتوقع ان تقوم بيونغ يانغ باختبار جديد أما نووي أو لصاروخ بالستي.

وجاءت تصريحات هذا المسؤول بعد ساعات على تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن “كوريا الشمالية مشكلة (…) ستتم معالجتها”.

وبعد ساعات على هذه التصريحات، قال وزير الخارجية الصيني في مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي جان مارك آيرولت في بكين “لدينا شعور بأن نزاعاً يمكن أن يندلع في أي لحظة. اعتقد أن كل الأطراف المعنية يجب أن تتنبه إلى هذا الوضع”.

وبعد أن أكد أن “الحوار هو المخرج الوحيد” للأزمة، قال وانغ “إذا وقعت حرب فلن يخرج أحد منها منتصرا”. وأضاف أن الطرف الذي سيشعل نزاعاً في شبه الجزيرة الكورية “ينبغي أن يتحمل مسؤولية تاريخية ويدفع ثمن ذلك”.

وحذر الوزير الصيني بدون أن يذكر تهديدات ترامب صراحة من أن “المنتصر لن يكون الطرف الذي يطلق أشد التصريحات أو يعرض عضلاته”.

من جهته، قال الكرملين إن روسيا “قلقة جداً” من تصاعد التوتر بشأن كوريا الشمالية ودعت كل الأطراف إلى “ضبط النفس” وتجنب أي عمل يمكن أن يفسر على أنه “استفزاز” بعد التهديدات التي وجهتها واشنطن لبيونغ يانغ.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين إن “موسكو تتابع بقلق كبير تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية”. وأضاف “ندعو كل الدول الى ضبط النفس ونحذر من أي تحرك يمكن أن يفسر على أنه استفزاز”.

  فوز ترامب يثير تساؤلات حول الإلتزام العسكري الأميركي تجاه طوكيو وسيول

ويعتقد مراقبون أنّ النظام الشيوعي يمكن أن ينتهز فرصة الذكرى السنوية الخامسة بعد المئة لميلاد كيم إيل-سونغ اول زعيم لكوريا الشمالية، لإطلاق صاروخ بالستي أو إجراء تجربة نووية جديدة ستكون السادسة. والاختباران محظوران من قبل الأسرة الدولية.

وتوحي مؤشرات جديدة إلى أن نشاطاً يجري في موقع التجارب النووية في كوريا الشمالية، كما يقول خبراء في الموقع الالكتروني “38 نورث” ومسؤولون أميركيون نقلت اذاعة صوت اميركا تصريحاتهم.

وذكر هؤلاء أن كوريا الشمالية “وضعت على ما يبدو عبوة نووية في نفق” ويمكن أن يتم تفجيرها قريباً.

وقال أحد مستشاري البيت الأبيض للسياسة الخارجية طالباً عدم كشف هويته إن “الخيارات العسكرية تدرس أصلاً”.

وبعدما رأى أن اختبارا جديداً — نووياً أو لإطلاق صاروخ بالستي — “ممكن”، قال هذا المسؤول إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون “يواصل مع الأسف — وهذا لا يفاجئنا — تطوير برنامجه ويواصل اطلاق الصواريخ في بحر اليابان”.

وأضاف “مع هذا النظام السؤال ليس معرفة ما اذا كان (سيحصل ذلك) بل متى”.

“مسألة معقدة”

ألقى الجيش الأميركي في وقت سابق أكبر قنبلة غير نووية على أهداف في افغانستان. وقبل ذلك وجهت الولايات المتحدة ضربة جوية الى قاعدة عسكرية جوية في سوريا.

كما أعلن ترامب الأسبوع الماضي إرسال حاملة الطائرات كارل فينسن ترافقها ثلاث سفن قاذفة للصواريخ. وبعد أيام تحدث عن إرسال اسطول يشمل غواصات. وحاملات الطائرات من هذا النوع تحمل عادة بين سبعين وثمانين طائرة أو مروحية بينها نحو خمسين مقاتلة.

ويؤكد الرئيس الأميركي باستمرار منذ انتخابه أنه سيستخدم كل الخيارات لمنع بيونغ يانغ من امتلاك صواريخ عابرة للقارات قادرة على تعريض الولايات المتحدة لضربة نووية محتملة.

لكن في الجلسات يعترف البيت الأبيض بان ضرب كوريا الشمالية سيكون “مسألة أكثر تعقيداً” من الضربة التي وجهت إلى سوريا، على حد قول مسؤول آخر في الإدارة الأميركية.

  شركة رايثيون الأميركية تخطط لدخول سوق تجديد السلاح المغربي

وقد تؤدي ضربة كهذه إلى رد يستهدف اليابان وكوريا الجنوبية، حليفتي الولايات المتحدة.

وحتى الآن لم تنجح بيونغ يانغ على ما يبدو في صنع صواريخ مداها كاف لبلوغ الأراضي الأميركية أو لحمل قنبلة ذرية.

ودفع عرض العضلات هذا كوريا الشمالية إلى الرد وادانة إرسال الأسطول الجوي البحري وحذرت من أنها مستعدة “للحرب”.

وأعلنت وسائل الإعلام الكورية الشمالية أن كيم جونغ-اون اشرف على مناورة نفذتها قوة من الوحدات الخاصة. وأوضحت أن كيم تابع من نقطة مراقبة إنزال طائرات خفيفة لقوات خاصة استهدفت “بلا رحمة أهدافاً للعدو”.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.