وسائل الدفاع الساحلية السورية في حالة تأهب قصوى

sda-forum
منظومة صواريخ "باستيون"
منظومة صواريخ "باستيون"

عدد المشاهدات: 360

تطرقت صحيفة “إيزفيستيا” إلى التهديدات الأميركية الموجهة إلى سوريا، مشيرة إلى نصب دمشق وسائل الدفاع الساحلية المتوفرة لديها كافة على خط المواجهة. وجاء في مقال الصحيفة، وفق ما نقل موقوع روسيا اليوم الإخباري في 18 نيسان/أبريل الجاري:

حركت القيادة العسكرية السورية وسائل الدفاع الساحلية منظومات “ريدوت” (المتراس)، و “باستيون” (الحصن) الصاروخية إلى مواقعها القتالية، ووضعتها في حالة تأهب قصوى. وجاءت هذه الخطوة رداً على الضربة الصاروخية الأميركية على قاعدة الشعيرات الجوية، وتعني تحذيراً لسفن الأسطول الأميركي السادس كافة إذا ما رغبت بالاقتراب من السواحل السورية لتوجيه ضربة جديدة.

وتتخذ وزارة الدفاع السورية تدابير وقائية استعداداً لضربات أميركية جديدة. لذلك تم نشر منظومات الدفاع الساحلي الصاروخية كافة بما فيها منظومات “باستيون” الحديثة على مقربة من طرطوس واللاذقية، وباشرت مهمتها في مراقبة الساحل. ويمكن مشاهدة قوافل هذه المنظومات في شبكات التواصل الاجتماعي وهي في طريقها إلى مواقعها القتالية المخصصة على الساحل.

وتعدُّ منظومة صواريخ “باستيون”، التي وُردت إلى سوريا عام 2011، الأكثر خطورة على سفن الأسطول الأميركي السادس، وهي مزودة بصواريخ “ياخونت”، التي تصل سرعتها إلى 750 متراً في الثانية وتصيب أهدافها على بعد 300 كلم.

وإضافة إلى هذا، تملك وزارة الدفاع السورية 18 وحدة لإطلاق صواريخ “ريدوت”، التي لا تزال ذات فعالية عالية على الرغم من قدمها. ويبلغ مدى هذه الصواريخ 270 كلم، وسرعتها القصوى 1600 كلم في الساعة، ويصل وزن رأسها الحربي إلى طن واحد.

يقول المؤرخ العسكري دميتري بولتينكوف للصحيفة إن منظومة “باستيون” تسمح بتغطية المنطقة، التي يمكن للسفن الأميركية إطلاق الصواريخ المجنحة منها.

ويضيف المؤرخ أن منظومة “باستيون”، وفق العلوم العسكرية لبلدان الناتو، تنسب إلى منظومات الأسلحة، التي تمنع مناورات السفن الحربية، لأنها حسب قوله، تهدد السفن وتمنعها من حرية اختيار الموقع، الذي يسمح لها بإطلاق الصواريخ. أي أن وجود هذه المنظومة بحد ذاته يقلص احتمال أي محاولة للعدو لإطلاق الصواريخ.

  روسيا تختبر روبوتات مضادة للجو

أما مدير مركز تحليل الاستراتيجية الظرفية إيفان كونوفالوف، فقد أوضح للصحيفة أن استعراض الاستعدادات الحربية على الساحل هي رسالة مهمة إلى واشنطن.

وقال إن “هذه إشارة إلى الاستعداد لمواجهة كاملة، قد تكبد الجانب الأميركي خسائر جسيمة. لأنه إضافة إلى نشر هذه المنظومات، ستعمل وسائل الدفاع الجوي أيضا. كما أن ذلك إشارة إلى أن روسيا لن تقيد أيدي حلفائها في سوريا”.

وأضاف أن “استعراض هذا الاستعداد للحرب أمر ضروري، لأن الولايات المتحدة لم تتخل عن نيتها القيام بهجمات صاروخية جديدة، وإن حادثة دير الزور خير دليل على ذلك. وإن من المهم للقوات السورية استعراض عدم تخوفها من خصم قوي، وإن الجانب الأميركي يعلم جيدا أن روسيا تقف وراء سوريا، وأنها لن تقف متفرجة إذا ساءت أمور حليفتها”.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.