ماذا وراء زيارة وزير الدفاع الأميركي الأولى إلى منطقة الشرق الأوسط؟

وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس
وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس

عدد المشاهدات: 180

يقول مسؤولون وخبراء إن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس سيركز في أول زيارة له إلى مناطق من الشرق الأوسط وأفريقيا على الحرب ضد داعش، ويفصح عن سياسة الرئيس دونالد ترامب تجاه سوريا، وفق ما نقل موقع “إرم نيوز” الإخباري في 18 نيسان/أبريل.

وقد توضح زيارته للخصوم والحلفاء على السواء أساليب إدارة ترامب في الحرب ضد مقاتلي تنظيم داعش المتشدد واستعدادها لاستخدام القوة العسكرية على نحو أكثر مما فعله الرئيس السابق باراك أوباما.

ومن التساؤلات الرئيسة للحلفاء عن سوريا ما إذا كانت واشنطن أعدت استراتيجية للحيلولة دون انزلاق المناطق التي تمت استعادتها من المتشددين إلى عداءات عرقية وطائفية أو الخضوع إلى جيل جديد من التطرف مثلما حدث في أجزاء من العراق وأفغانستان، منذ أن غزتهما الولايات المتحدة.

وتقاتل قوات تدعمها الولايات المتحدة لاستعادة معقلي الدولة الإسلامية في الموصل بالعراق وفي الرقة بسوريا ولا تزال ثمة تساؤلات بشأن ما سيحدث بعد ذلك وما هو الدور الذي يمكن أن يقوم به حلفاء آخرون مثل السعودية.

وهناك دلائل على أن ترامب أعطى الجيش الأميركي المزيد من الحرية لاستخدام القوة بما في ذلك إصدار أوامر باستهداف قاعدة جوية سورية بصواريخ كروز والإشادة باستخدام أضخم قنبلة غير نووية ضد هدف لداعش في أفغانستان الأسبوع الماضي.

وقال مسؤولون بالإدارة إن الاستراتيجية الأميركية في سوريا، المتمثلة في هزيمة داعش مع استمرار المطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، لم تتغير وهي رسالة من المتوقع أن يؤكد عليها ماتيس.

ويصل ماتيس إلى المنطقة في 18 نيسان/أبريل وتشمل زيارته السعودية ومصر وقطر وإسرائيل.

وقال كريستين ورموث ثالث أكبر عضو بالبنتاغون سابقا “فيما يتعلق بالسعوديين والإسرائيليين على وجه الخصوص، فإنه سيوضح لهم في جزء من النقاش استراتيجيتنا تجاه سوريا في ضوء الضربة”.

  وزير الدفاع الأميركي يشيد بالسعودية ويهاجم إيران

تعميق الدور الأميركي في اليمن

بحسب إرم نيوز، يقول المسؤولون إن الولايات المتحدة تبحث تعميق دورها في صراع اليمن من خلال تقديم مساعدة مباشرة على نحو أكبر لحلفائها في الخليج الذين يقاتلون المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران وذلك في تحرير محتمل للسياسة الأميركية المتمثلة حالياً في تقديم دعم محدود.

وقال جون ألترمان مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية البحثي في واشنطن “الشاغل بالنسبة للسعودية على المدى القريب هو كيفية توجيه رسالة للإيرانيين في اليمن ويرغبون في الحصول على دعم أميركي كامل”.

وتأتي إعادة النظر في احتمال تقديم مساعدات أميركية جديدة تتضمن دعماً في مجال المخابرات وسط أدلة على أن إيران ترسل أسلحة متقدمة ومستشارين عسكريين إلى الحوثيين.

وتقول مصادر بالكونجرس إن إدارة ترامب على وشك إخطار الكونجرس بمقترح لبيع ذخيرة موجهة بدقة للسعودية. وعبر بعض النواب الأميركيين عن مخاوفهم من سقوط قتلى في صفوف المدنيين في الحملة التي تشنها الرياض في اليمن.

وبالنسبة لمصر يقول خبراء إن المسؤولين المصريين سيطلبون على الأرجح المزيد من الدعم من ماتيس، وهو جنرال متقاعد في مشاة البحرية الأميركية، من أجل قتال المتشددين في شبه جزيرة سيناء.

وسيزور ماتيس أيضاً قاعدة عسكرية أميركية في جيبوتي عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر والتي تنطلق منها العمليات في اليمن والصومال وتقع على مسافة أميال من منشأة صينية جديدة.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) أعلنت الأسبوع الماضي عن نشر بضع عشرات من الجنود الأميركيين في الصومال لتدريب أفراد من الجيش الوطني الصومالي.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.