صحيفة: لا حماية لحاملات الطائرات من صواريخ “تسيركون” الروسية

sda-forum
صاروخ "تسيركون" الروسي
صاروخ "تسيركون" الروسي

عدد المشاهدات: 308

تطرقت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” إلى انتهاء اختبارات الصاروخ الروسي الجديد “تسيركون” بنجاح، مشيرة إلى أن هذه الصواريخ حكمت عملياً على أساطيل الغرب بالهزيمة.

وجاء في مقال الصحيفة، نقلاً عن موقع روسيا اليوم الإخباري:

بلغت سرعة صاروخ “تسيركون” المضاد للسفن خلال الاختبارات ثمانية أضعاف سرعة الصوت، لذلك بدأت وسائل الإعلام الغربية بدق ناقوس الخطر، ولا سيما أن بلدان الناتو تعترف بغياب ما ترد به على هذا الصاروخ لديها.

وتبلغ سرعة الصوت في الجو 331 متراً في الثانية. وبحسب مصدر في المجمع الصناعي العسكري، فإن ثمانية أضعافها تعادل 2648 متراً في الثانية، أي أن “تسيركون” يقطع خلال دقيقة واحدة مسافة تعادل نحو 160 كلم. وهذا يعني استحالة الحماية منه، لأنه حتى إذا تمكنت أجهزة العدو من رصد لحظة إطلاقه، فإنها لن تتمكن من اعتراضه لسرعة الصاروخ العالية جداً، والذي يبلغ مدى فعاليته 400 كلم.

وقد صمم صاروخ “تسيركون” لمواجهة سفن العدو. ومع ذلك، فقد أُجريت جميع الاختبارات السابقة على اليابسة، حيث أعلن بنتيجتها أن سرعته بلغت 6 أضعاف سرعة الصوت. وفي مطلع السنة الحالية، أُعلن عن التخطيط لاختباره في البحر في فصل الربيع الحالي. وفعلاً، فقد جرت هذه الاختبارات من دون الإعلان عن السفينة التي سيطلق منها هذا الصاروخ، واكتفى بتحديد مكان إطلاقها.

ومن المفترض أن تزود الطرادات الذرية مثل “بطرس الأكبر” و”الأميرال ناخيموف” وغواصات مشروع “ياسن–إم”، وفي المستقبل غواصات “هاسكي” بهذه الصواريخ.

ولكن متى ستدخل هذه الصواريخ الخدمة الفعلية في الأسطول الحربي الروسي؟ – بحسب مصادر مطلعة بعد انتهاء الاختبارات اللازمة في عام 2017، ستبدأ عملية إنتاجها التسلسلي عام 2018 وتدخل الخدمة الفعلية في مطلع العقد المقبل.

ومع أن المعلومات المتوفرة عن صاروخ “تسيركون” الروسي قليلة جداً، فإنه أصبح سبباً في إثارة قلق الساسة والعسكريين ووسائل الإعلام في الغرب، حيث يعتقد العديد من الخبراء أن “تسيركون” قادر على تغيير ميزان القوى في محيطات العالم.

  سفن 5 دول أطلسية تراقب القطع البحرية الروسية العائدة من سوريا

يقول المعلق الحربي كريس بليزينس في “ميل أون لاين” عن هذا الصاروخ، إنه “صاروخ واحد قادر على تدمير حاملة طائرات بشكل كامل”. ويضيف أن سرعة “تسيركون” تتراوح بين 3800 و4600 ميل في الساعة، أي أسرع من سرعة الصوت بـ 5-6 أضعاف. وهذا يعني أنه يقطع مسافة 155 ميلا خلال 2.5 دقيقة وهي أعلى من سرعة رصاصة بندقية القنص”. و “الصاروخ “تسيركون” ينطلق بسرعة تعادل ضعف سرعة صاروخ Sea Ceptor، الذي زود به الأسطول الحربي البريطاني، المخصص لتدمير “تسيركون”. بيد أن صواريخ الأسطول الملكي قادرة على اعتراض صواريخ لا تزيد سرعتها عن 2300 ميل في الساعة، وهذا يعني أنها غير قادرة على اعتراض الصاروخ الروسي”، – كما يقول كريس بليزينس.

أما الخبير العسكري بيت سانديمان فيقول إن “هناك قليلا من الوقت للتعامل مع هذا السلاح. وحتى عند اكتشافه فإن الوقت لن يكفي لاعتراضه… وحتى إذا تم اعتراض الصاروخ بسلاح قصير المدى، فإن شظاياه تحتفظ بطاقة حركية هائلة يمكن أن تصيب السفينة بأضرار بليغة”.

من جانبه، يعتقد هاري جي كازيانيس، المدير التنفيذي لتحرير مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية، أن صواريخ “تسيركون” قادرة على تحويل “السفن الأميركية التي كلفت المليارات إلى مقابر لألوف البحارة الأميركيين”.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.