وزير الدفاع الأميركي يشيد بالسعودية ويهاجم إيران

وزيرا الدفاع السعودي والأميركي (AFP)
وزيرا الدفاع السعودي والأميركي (AFP)

عدد المشاهدات: 34

أشاد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس في 19 نيسان/أبريل الجاري في الرياض بالدور الذي تؤديه السعودية في الشرق الأوسط مؤكداً عزم الولايات المتحدة على التصدي لجهود إيران لـ”زعزعة استقرار” المنطقة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال ماتيس بعد لقائه الملك سلمان وولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “أينما تنظرون” في الشرق الأوسط “وحيث هناك مشاكل هناك إيران”.

وأشاد في المقابل بما تبذله السعودية من جهود “لإعادة الاستقرار إلى هذه المنطقة الحيوية من العالم”.

وقال ماتيس للصحافيين “من مصلحتنا وجود قوات مسلحة واستخبارات سعودية قوية”.

لكنه لم يشأ توضيح ما إذا كانت الإدارة الأميركية تعتزم زيادة الدعم العسكري لعمليات التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن.

واكتفى بالقول إن “هدفنا هو دفع هذا النزاع إلى مفاوضات ترعاها الأمم المتحدة للتاكد من انتهائه في أسرع وقت”.

والمسؤولون في البنتاغون مقتنعون بوجوب زيادة الضغط العسكري على الحوثيين لإعادتهم إلى طاولة التفاوض.

لكن الانتقادات الدولية التي تعرض لها التحالف على خلفية العدد الكبير من الضحايا المدنيين الذين سقطوا في عمليات له تزيد التردد الأميركي في تقديم مزيد من الدعم العسكري.

كما لم توضح الإدارة الأميركية مثلاً إذا كانت ستعود عن قرارها تعليق تزويد السعودية قنابل دقيقة التوجيه، الأمر الذي بادرت إليه إدارة باراك اوباما في كانون الاول/ديسمبر على خلفية قلقها حيال عدد الضحايا المدنيين في اليمن.

وبعد أشهر طويلة من الفتور في ظل ادارة اوباما، عاد الطرفان للعمل على إعادة ترميم العلاقة التي طغى عليها شعور الرياض بالتهميش بعيد توقيع الاتفاق النووي مع طهران، الخصم اللدود للمملكة المحافظة.

“حزب الله جديد”

تجد الرياض في إدارة ترامب آذاناً صاغية تتفاعل مع قلقها من “التدخلات الإيرانية” في دول المنطقة، خصوصاً مع تكثيف مسؤولي هذه الإدارة اتهاماتهم لطهران بزعزعة استقرار المنطقة وتلويحهم باتخاذ إجراءات بحقها.

  ماذا وراء زيارة وزير الدفاع الأميركي الأولى إلى منطقة الشرق الأوسط؟

وفي شباط/فبراير، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران بسبب إجرائها تجربة جديدة على صاروخ بالستي. وكانت هذه العقوبات الأولى التي تقرها ادارة ترامب واستهدفت 25 فرداً وكيانا يشتبه خصوصاً في أنهم قدموا دعماً لوجستياً ومعدات إلى برنامج الصواريخ الإيرانية.

وصرح ماتيس “علينا منع إيران من زعزعة استقرار” اليمن وإنشاء “ميليشيا جديدة على غرار حزب الله” في لبنان.

وترغب واشنطن في أن تعزز المملكة دورها في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، خصوصاً عبر زيادة ضرباتها الجوية وتقديم مساعدات إنسانية أكبر.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية إن “الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية تبقى الأولوية” بالنسبة إلى القوات الأميركية.

وإلى جانب اليمن وايران، يفترض أن يكون تناول ماتيس في لقاءاته مع القادة السعوديين الموقف الأميركي المستجد من نظام الأسد بعد الضربة الأميركية الأخيرة ضد قاعدة جوية غداة هجوم كيميائي قتل فيه العشرات واتهمت واشنطن القوات السورية بالوقوف خلفه.

والسعودية هي المحطة الأولى في جولة لماتيس في المنطقة تشمل أيضاً مصر واسرائيل وقطر وجيبوتي.

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.