واشنطن توضح تصريحاتها بشأن توجيه حاملة طائرات إلى كوريا الشمالية

حاملة الطائرات كارل فينسون
حاملة الطائرات كارل فينسون

عدد المشاهدات: 59

سعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 19 نيسان/أبريل الجاري إلى التوضيح بعد صدور رسائل ملتبسة عنها بشأن موقع حاملة طائرات أميركية كان يفترض أنها في طريقها إلى كوريا الشمالية في الأسبوع الفائت.

وسط توتر متصاعد مع استعدادات بيونغ يانغ لما يبدو أنه تجربة نووية سادسة، أعلنت البحرية الأميركية في 8 نيسان/أبريل أنها أمرت قوة بحرية ضاربة بقيادة حاملة الطائرات كارل فينسون “بالإبحار شمالاً” من مياه سنغافورة في “إجراء حذر” لردع الشمال.

حينذاك صرح الرئيس ترامب “إننا نرسل أسطولاً كبيراً قوياً جداً”، فيما أوحى مسؤولون آخرون بمسارعة السفن المعنية إلى المنطقة.

وفي 11 نيسان/أبريل قال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر قال إن “إبحار مجموعة بقيادة حاملة طائرات إلى منطقة ما بهذا الشكل، وهذا الوجود المسبق على خط متقدم يشكل بوضوح … إجراء ردعي هائل. لذا أعتقد أن الأمر يخدم قدرات متنوعة”.

كما أكد وزير الدفاع جيم ماتيس أن كارل فينسون “في طريقها صعوداً” إلى المنطقة.

لكن البحرية اعترفت بإرسال السفن فعلياً في الاتجاه المعاكس، من سنغافورة باتجاه استراليا لإجراء مناورات مع البحرية الأسترالية.

وأكد مسؤولون في وزارة الدفاع أن حاملة الطائرات لا يمكن أن تقترب من كوريا الشمالية قبل الأسبوع المقبل على أقرب تقدير علماً أنها أصبحت على بعد آلاف الأميال البحرية من بحر جاوا حيث كانت في نهاية الأسبوع.

“بالأحرى يحدث”

في هذه الأثناء يواجه البيت الأبيض مشاكل في المصداقية في مختلف الملفات بما فيها حجم الحشد الذي حضر تنصيب ترامب، وتأكيد الرئيس بلا إثبات تنصت ادارة سلفه باراك اوباما على أحاديثه وأن ملايين الأصوات في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر الرئاسية غير قانونية.

وقال سبايسر محاولاً توضيح المسألة “قال الرئيس إنه لدينا أسطولاً كبيراً متجهاً إلى شبه الجزيرة (الكورية). هذا واقع حدث، أو بالأحرى يحدث”.

  قاذفتان أميركيتان تحلقان فوق كوريا الجنوبية رداً على تجربة الشمال النووية

في السعودية أكد ماتيس لصحافيين أن البنتاغون توخى الانفتاح بشأن موقع “كارل فينسون” وقال “بالعادة لا نعلن برامج السفن مسبقاً لكنني لم أرد التلاعب بالقول اننا لم نعدل البرنامج فيما عدلناه في الحقيقة”.

وتابع أن حاملة الطائرات “في طريقها. سأقرر موعد وصولها وموقع عملها الفعلي، لكن الفينسون ستشكل عنصرا في ضماننا لحلفائنا في شمال غرب المحيط الهادئ اننا إلى جانبهم”.

وكتب الأميرال جيم كيلبي الذي يقود مجموعة “كارل فينسون” الضاربة على موقع فيسبوك في وقت متاخر أن انتشار السفن “مدد 30 يوماً لضمان وجود دائم في مياه شبه الجزيرة الكورية”.

وقال مدير شؤون كوريا في البنتاغون أثناء إدارة باراك اوباما السابقة جيمس فيه إن إرسال “كارل فينسون” ليس تطوراً حاسماً نظراً إلى نشر الولايات المتحدة مجموعة هائلة متنوعة من العتاد العسكري وعشرات الاف الجنود في المنطقة لردع بيونغ يانغ.

وقال فيه لوكالة فرانس برس إن خطاب إدارة ترامب بشأن كوريا الشمالية “متفجر الى حد المبالغة وخطير”، لكن ارسال المجموعة الضاربة “ليس إطلاقاً إجراء خارجاً عن المألوف”.

ونفذت بيونغ يانغ السبت عرضا عسكريا ضخما فيما يتوقع المراقبون ان يجري هذا البلد تجربة نووية سادسة بالتزامن مع الاحتفالات بمولد مؤسس النظام كيم ايل-سونغ.

لكن التجربة لم تتم بعد رغم اختبار صاروخ الأحد أكد البنتاغون انه انفجر بعيد إطلاقه.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.