وزير الدفاع الأميركي في القاهرة لتعزيز التقارب في العلاقات مع مصر

وزير الدفاع الأميركي والرئيس المصري
وزير الدفاع الأميركي والرئيس المصري

عدد المشاهدات: 110

التقى وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس في 20 نيسان/أبريل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمناقشة “التعاون العسكري” بيم البلدين في إطار الجولة الأولى التي يقوم بها في الدول الحليفة في الشرق الأوسط.

وتأتي زيارة ماتيس بعد أسبوعين من زيارة السيسي لواشنطن التي بدا أنها طوت صفحة التوتر في العلاقات بين الرئيس المصري وإدارة الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما.

وخلال استقباله السيسي في واشنطن في الثالث من نيسان/أبريل الجاري أشاد دونالد ترامب بما أسماه “العمل الرائع” للرئيس المصري.

وقال “نحن نقف بكل وضوح وراء الرئيس السيسي (…) ونقف بشكل واضح أيضاً وراء مصر والشعب المصري”، مضيفاً “لديكم، مع الولايات المتحدة ومعي شخصياً، صديق كبير وحليف كبير”.

وتابع ترامب “لدينا كثير من القواسم المشتركة”.

وتعهدت إدارة ترامب، التي بدأت نقاشاً يتوقع أن يكون ساخناً حول الموازنة على خلفية عزمها خفض المساعدات الخارجية بنسبة كبيرة، بان تبقي على مساعدة “قوية” لمصر. إلا أنها لم تلتزم برقم محدد.

وكانت إدارة اوباما جمدت المساعدات العسكرية السنوية التي تمنحها الولايات المتحدة لمصر منذ توقيعها اتفاقيات كامب ديفيد مع اسرائيل عام 1978 والتي  تبلغ 1,3 مليار دولار سنوياً، في العام 2013 بعد إطاحة الرئيس الإسلامي محمد مرسي من قبل الجيش التي تبعها قمع دام لأنصاره.

غير أن دور مصر، أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان، في المنطقة دفع البيت الأبيض إلى تعديل سياسته في العام 2015 رغم أن العلاقات ظلت باردة.

دفع العلاقات نحو آفاق أوسع

وأكد السيسي في القاهرة خلال اجتماعه مع ماتيس “قوة العلاقات المصرية الأميركية وما تتميز به من طابع استراتيجي”.

وأشار، بحسب بيان للرئاسة، إلى “صمود” هذه العلاقات “أمام الكثير من التحديات الصعبة خلال السنوات الماضية، مؤكداً حرص مصر على أن تشهد العلاقات الثنائية انطلاقة قوية في ظل الإدارة الأميركية الجديدة”.

  فيليب بيلدن يسحب ترشيحه لمنصب وزير البحرية الأميركية

من جهته، أشاد ماتيس بـ “قوة التعاون العسكري القائم بين البلدين والعلاقات الخاصة التي تربط بين وزارتي الدفاع المصرية والأميركية، مؤكداً حرص الولايات المتحدة على تفعيل هذه العلاقات ودفعها نحو آفاق أوسع”.

وكان ماتيس قائداً سابقاً للقوات الأميركية في الشرق الأوسط ولديه لذلك معرفة جيدة بمصر وقادتها العسكريين.

وبتابع المسؤولون الأميركيون عن قرب الوضع في سيناء، حيث تواجه مصر الفرع المصري تنظيم الدولة الإسلامية.

كما يولي مسؤولو وزارة الدفاع الأميركية اهتماماً كذلك لتأمين الحدود الليبية إذ يخشون من تسلل عناصر تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية إلى مصر عبر حدودها الغربية مع ليبيا.

وقال ماتيس إن جولته تستهدف “الاستماع” إلى المسؤولين في المنطقة في الوقت الذي تحدد فيه الإدارة الأميركية الجديدة توجهاتها في الشرق الأوسط على الصعيدين السياسي والعسكري.

ووصل الوزير الأميركي إلى القاهرة قادماً من الرياض وغادر العاصمة المصرية بعد الظهر متوجهاً إلى اسرائيل في إطار جولة في المنطقة تشمل أيضاً قطر وجيبوتي.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.