خبير: صواريخ كوريا الشمالية قد تكون وهمية

صواريخ كوريا الشمالية التي تم عرضها في العرض العسكري
صواريخ كوريا الشمالية التي تم عرضها في العرض العسكري

قال تقرير نشرته صحيفة “ذي صن” (The Sun) البريطانية مؤخراً إن الصواريخ الجديدة التي عرضت في بيونغ يانغ في الذكرى الـ105 لميلاد مؤسس الدولة كيم إل سونغ، قد تكون وهمية، وفق ما نقله موقع روسيا اليوم الإخباري في 21 نيسان/أبريل الجاري.

ونقلت الصحيفة عن تشاد أوكارول، وهو خبير يعمل في قناة “إن كي” المتخصصة بأخبار كوريا الشمالية تعبيره عن شكه في أن بيونغ يانغ عرضت بعض الصواريخ “الوهمية”، لافتاً إلى أن أحد الصواريخ التي مرت في الدفعة الأخيرة أثناء العرض العسكري تميّز برأس مائل بشكل ملحوظ، بحسب الموقع نفسه.

وذهب كبير المحللين في شبكة الدفاع الكورية الخاصة، إيل وو، أبعد من ذلك إذ قال في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إن جميع الصور وهمية وهي تهدف إلى نيل إعجاب العالم الخارجي.

وهكذا، تؤكد هذه الرواية التي انتشرت لاحقاً في وسائل الإعلام الغربية وتبناها البعض، أن بيونغ يانغ تحاول خداع العالم وهي ترهب أعداءها بصواريخ ذات أنوف معقوفة.

بالمقابل، يؤكد كثير من المحللين أن الخطر الكوري الشمالي الصاروخي والنووي حقيقيان تماماً، وأن صواريخ بيونغ يانغ قادرة على الوصول إلى الأراضي الأميركية الرئيسة.

ولا تبدو الشكوك التي أثارها أحد الخبراء من خلال الصورة المرفقة مقنعة، لسبب بسيط يتمثل في أن الرأس المائل الذي وضعت علامة عليه ليس بصاروخ، بل هو قسم منه يمثل أحد محركاته الدافعة.

هذا وكانت كوريا الشمالية احتفلت منذ بضع أيام بعرض عسكري ضخم في ذكرى مرور 105 أعوام على ميلاد كيم إيل سونج الأب المؤسس للبلاد. وكشف العرض العسكري الصواريخ البالستية التي تمتلكها كوريا الشمالية وكذلك الدبابات والعربات المدرعة الأخرى، وكذلك الأسلحة الخفيفة غير العادية.

وأحد الأسلحة الخفيفة الأكثر إثارة هو بالتأكيد الرشاش “توري 88” وهو عبارة عن نسخة صينية من السلاح السوفييتي AK-74.

والميزة الرئيسة لهذه الأسلحة في أيدي القوات الخاصة الكورية الشمالية هي القدرة على تخزين عدد كبير من الطلقات، إذ يصل عددها ما بين 75-100 طلقة. ولكن هذا يجعل السلاح ثقيلاً، لكن من جهة أخرى يمكن أن تزيد من مدة إطلاق النار دون تغيير مخزن الطلقات، وقد شوهدت رشاشات مماثلة عند الحرس الخاص للرئيس كيم جونغ أون.

sda-forum
About شيرين مشنتف 2328 Articles
بدأت العمل في موقع/مجلة الأمن والدفاع العربي عام 2013 بصفتها محرّرة، وهي تشغل اليوم منصب مساعدة رئيس التحرير. نالت في العام نفسه على إجازة في مجال الصحافة المكتوبة والمرئية/المسموعة، بالإضافة إلى درجة ماجيستير 1 في عام 2014، من الجامعة اللبنانية-كلية الإعلام والتوثيق 2. انتخبت عام 2011 رئيسة لنادي "نهار الشباب" في الجامعة، حيث استمرّت فعاليات نشاطاتها عاماً واحداً. هذا وتم اختيارها لتكون المسؤولة الإعلامية الرئيسة لمعرض ومؤتمر الأمن في الشرق الأوسط "سميس 2015".

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.