أميركا تبحث بيع أسلحة للسعودية وتسعى لتعهد بشأن المدنيين باليمن

ذخيرة بايفاوي 4
ذخيرة بايفاوي 4

عدد المشاهدات: 318

صرح مسؤولون أميركيون لوكالة “رويترز” بأن الولايات المتحدة تريد الحصول على تعهدات جديدة من السعودية بتحسين عمليات الاستهداف بحيث تقلل لأقصى درجة ممكنة من سقوط قتلى مدنيين في الحرب الدائرة باليمن وذلك في وقت تبحث فيه الإدارة الأميركية استئناف بيع الرياض ذخائر موجهة بدقة.

وقال المسؤولون الأميركيون وآخرون قريبون من هذه المسألة إنه كان من المتوقع الإعلان الشهر الماضي عن صفقة بيع أسلحة لكن اعتراض مشرعين أميركيين أغلبهم من الديمقراطيين وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان زاد الأمر تعقيداً.

ومن بين الأشياء المطروحة، أنظمة توجيه بقيمة 390 مليون دولار تقريباً من إنتاج شركة “رايثيون” (Raytheon) من شأنها تحويل القذائف غير الموجهة التي تسقط بفعل الجاذبية إلى ذخائر موجهة من المفترض أن تكون أكثر دقة في التصويب.

وامتنع ممثل للسفارة السعودية في واشنطن عن التعليق على المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن الأسلحة الموجهة بدقة.

ووصفت الحكومة السعودية ما تردد عن سقوط قتلى مدنيين بأنها مختلقة أو مبالغ فيها وقالت إن التحالف ملتزم بقواعد الإشتباك الصارمة.

وطرحت مجموعة من أعضاء الكونجرس الأميركي تشريعاً في 13 نيسان/أبريل لوضع شروط جديدة للدعم العسكري المقدم من الولايات المتحدة للسعودية.

من جهته، قال السناتور الديمقراطي كريس ميرفي في بيان “السعوديون شركاء مهمون في الشرق الأوسط، لكنهم مستمرون في تجاهل نصحنا حين يتعلق الأمر باختيار الأهداف وحماية المدنيين”.

وامتنع المسؤولون الأميركيون، الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم نظراً لحساسية العلاقات الدبلوماسية مع السعودية، عن تحديد الضمانات الإضافية التي يسعون إليها لتجنب قتل أو إصابة مدنيين.

وقال المسؤول الأول إن الالتزامات قد تأتي في صورة خطاب من وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.

وأشتر مسؤول أميركي ثان إلى أن “هذه صفقة بيع غير مشروطة. لا شروط ملحقة. صدر القرار بالسماح بالبيع”، مضيفاً أن الولايات المتحدة تجري “حواراً منتظماً” مع السعودية بشأن مسألة القتلى المدنيين “واتخاذ خطوات محددة بشأن كيفية التعامل مع هذا الأمر”.

  أميركا تفرج عن صفقة صواريخ موجهة دقيقة إلى السعودية

وكان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قد علق مبيعات الأسلحة للسعودية في كانون الأول/ديسمبر الماضي بعد مقتل ما يقدر بنحو 140 شخصاً عندما أصابت طائرات جنازة بالعاصمة اليمنية صنعاء في تشرين الأول/أكتوبر. وخلص تحقيق للتحالف الذي تقوده السعودية إلى أن التحالف تلقى معلومات خاطئة من شخصيات عسكرية يمنية بأن قيادات للحوثيين موجودة بالمنطقة.

ولم تقدم وزارة الخارجية الأميركية رداً مباشراً لدى السؤال عن الالتزامات الجديدة المطلوبة من السعودية.

وقال مسؤول بالخارجية “التحالف بقيادة السعودية يدعم الحكومة اليمنية الشرعية ويدافع عن نفسه أمام غارات الحوثيين في أراض سعودية”.

وأضاف المسؤول أن الحكومة السعودية “تتخذ إجراءات لتحسين عمليات الاستهداف” ولتسجيل التقارير المتعلقة بالضحايا المدنيين.

وأحجم متحدث باسم البيت الأبيض عن التعليق.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.