“شركة الصناعات العسكرية” السعودية الجديدة: الأهداف والمجالات

مركبات من إنتاج المؤسسة العامة للصناعات العسكرية السعودية
مركبات من إنتاج المؤسسة العامة للصناعات العسكرية السعودية

عدد المشاهدات: 2078

ذكرت قناة الإخبارية التلفزيونية المملوكة للدولة أن السعودية أعلنت في 17 أيار/مايو الجاري عن تدشين “الشركة السعودية للصناعات العسكرية” بهدف توفير ما يصل إلى 50 ألف وظيفة بحلول 2030، مضيفة أنه “من المتوقع أن تبلغ مساهمة الشركة المباشرة في إجمالي الناتج المحلي للمملكة أكثر من 14 مليار ريال (3.7 مليار دولار)”.

تمثل الشركة الجديدة مكوِّناً مهمّاً من مكونات رؤية السعودية 2030، ونقطة تحوُّل فارقة في نمو قطاع الصناعات العسكرية السعودي؛ إذ ستصبح منصة مستدامة لتقديم المنتجات والخدمات العسكرية التي تستوفي أرفع المعايير العالمية.

وستطرح الشركة منتجاتها وخدماتها في أربعة مجالات حيوية، يكمل بعضها بعضًا، وتوفر الاحتياجات الرئيسة للقطاع العسكري في السعودية مستقبلاً، مع الاستفادة من القدرات الصناعية العسكرية الحالية في السعودية. وهذه المجالات الأربعة هي:

– مجال الأنظمة الجوية ويشمل صيانة وإصلاح الطائرات ثابتة الجناح وصناعة الطائرات من دون طيار وصيانتها.

– مجال الأنظمة الأرضية وتشمل صناعة وصيانة وإصلاح العربات العسكرية.

– مجال الأسلحة والذخائر والصواريخ.

– مجال الإلكترونيات الدفاعية وتشمل الرادارات والمستشعرات وأنظمة الاتصالات والحرب الإلكترونية.

وفيما يلي أهم أهداف ومجالات الشركة الجديدة:

– الهدف الاستراتيجي للشركة سيتمثل في الوصول إلى مصاف أكبر 25 شركة صناعات عسكرية عالمية مع حلول عام 2030.

– يتوقع أن تبلغ مساهمة الشركة المباشرة في إجمالي الناتج المحلي للمملكة أكثر من 14 مليار ريال سعودي.

– ستوفر الشركة أكثر من 40,000 فرصة عمل في المملكة، معظمها في مجال التقنيات المتقدمة والهندسة.

– الشركة ستساهم أيضاً، في توليد أكثر من 30,000 فرصة عمل غير مباشرة وخلق المئات من الشركات الصغيرة والمتوسطة.

– ستسعى الشركة إلى أن تكون محفزاً أساسياً للتحول في قطاع الصناعات العسكرية وداعما لنمو القطاع ليصبح قادراً على توطين نسبة 50% من إجمالي الإنفاق الحكومي العسكري.

  آخر تفاصيل برنامج طائرة "أنتونوف 132" السعودية-الأوكرانية

والسعودية من كبار مستوردي الأسلحة في العالم وتضخ، شأنها شأن دول خليجية أخرى، جزءاً كبيراً من ثروتها النفطية في اقتصادات غربية في هيئة مشتريات أسلحة واستثمارات.

لكن الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد ووزير الدفاع أطلق في العام الماضي برنامج “رؤية 2030” الإصلاحي الذي يهدف لتوفير المزيد من فرص العمل والإيرادات استعدادا لتراجع عوائد النفط في المستقبل.

ونقلت القناة التلفزيونية عن الأمير محمد قوله “شركة الصناعات العسكرية ستركز على الصواريخ والأسلحة والأنظمة الجوية”.

وأضاف “نسعى إلى توطين 50 بالمئة من الإنفاق الحكومي العسكري بحلول 2030”. وذكر أن شركة الصناعات العسكرية ستسهم في جلب استثمارات أجنبية للمملكة وستدخل في مشروعات مشتركة مع كبرى شركات التصنيع العسكري.

وقال إن الشركة ستعمل أيضاً في إصلاح وصيانة الطائرات وفي تصنيع طائرات بدون طيار.

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.