مقاتلة F-15SA السعودية وتسليحها المرعب!

شيرين مشنتف

مقاتلة F-15SA السعودية
مقاتلة F-15SA السعودية

عدد المشاهدات: 6458

تعتبر مقاتلة “أف-15 أس أي” (F-15SA) العمود الفقري للقوات الجوية السعودية وهي مزوّدة بأحدث أنواع الأنظمة من صواريخ إلى قنابل وحواضن استهداف، لضمان التفوّق الجوي للمملكة العربية السعودية. وفي ما يلي، تقرير مفصّل حول أنواع الأنظمة التسليحية المزوّدة على الطائرة المقاتلة.

  • صاروخان كروز AGM-84 SLAM-ER

يعتبر SLAM-ER صاروخ كروز عالي الدقة من إنتاج شركة “بوينغ” (Boeing) الأميركية، قادر على مهاجمة الأهداف البرية والبحرية – الثابتة والمتحركة على حد سواء –  من بُعد أكثر من 250 كلم وبسرعة تصل إلى 0.698 ماخ، كما يتم توجيهه بعدة طرق منها نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وبالتوجيه بالأشعة تحت الحمراء.

صاروخ SLAM-ER يمكن أن يُسيطر عليه عن بعد أثناء طيرانه، ويمكن توجيهه إلى هدف آخر بعد إطلاقه إذا كان قد تم بالفعل تدمير الهدف الأصلي، أو لم يعد الهدف من الأهداف الخطرة؛ وهو يتميز بدقته العالية وبأقل هامش خطأ محتمل.

لقد حصل الصاروخ على القدرة التشغيلية الأولية (Initial Operating Capability) في حزيران/يونيو من عام 2000. هذا وتم إطلاق ثلاثة صواريخ من هذا النوع من قبل البحرية الأميركية خلال حرب العراق، كما تم استخدام SLAM-ER خلال “عملية الحرية الدائمة” في أفغانستان.

يمكن إطلاق الصاروخ، الذي تم تطويره على أساس صاروخ “هاربون” (Harpoon) المضاد للسفن، من المنصات التالية: مقاتلة أف/أيه-18 سي/دي، مقاتلة أف/أيه-18 إي/أف، مقاتلة أف-15 إي، مقاتلة أف-15 أس أي، مقاتلة أف-16 سي/دي، مقاتلة أف-16 أي/أف، طائرة بي-3 سي وطائرة أس-3 بي.

  • صاروخان AGM-88 HARM

تعتبر الصواريخ الفائقة السرعة المضادة للإشعاعات (HARM) من طرازAGM-88، صواريخ جو-أرض تكتيكية عالية السرعة، وقد تم تصميمها لتتبّع إشارات البث الإلكترونية القادمة من أنظمة الرادار التي تعمل من الأرض إلى الجو. أنتجت الصواريخ بالأصل من قبل شركة “تكساس إنسترومنت” كبديل لصاروخ “إيه جي إم-45 شرايك” (AGM-45 Shrike) وصاروخ “إيه جي إم-78 ارم” (AGM-78 ARM) وقد اتُخذ الإنتاج في وقت لاحق من قبل ن شركة “رايثيون” (Raytheon) عندما اشترت أعمال الإنتاج الدفاعية من الشركة الرئيسة.

  السعودية تسجّل أعلى نسبة صفقات عسكرية في تاريخها خلال عام 2011

يُشار إلى أنه تم تطوير الصاروخ عام 1983، ولا يزال في الخدمة حتى اليوم. ومن أبرز مستخدمي النظام، نذكر المملكة العربية السعودية، الكويت، الإمارات، باكستان، مصر، المغرب، تركيا، اسرائيل وغيرها من البلدان. هذا وتم استخدام صواريخ AGM-88 HARM في عمليات القصف على الحوثيين (عملية عاصفة الحزم)، كما نشرت في حرب الخليج، حرب كوسوفو، حرب العراق وعملية التدخل العسكري في ليبيا عام 2011.

يبلغ وزن الصاروخ 355 كلغ، طوله 4.1 متراً وقطره 254 ملليمتراً. أما سرعته فتبلغ 2.280 كلم/ساعة، في حين يمكن إطلاقه من المنصات الجوية التالية: مقاتلات أف/أي-18، أف-4جي، أف-16، تورنيدو، أف-35 وغيرها.

  • صاروخان AIM-120 AMRAAM

صواريخ AMRAAM من طراز AIM-120C/7 هي صواريخ جو- جو متوسطة المدى تنتجها شركة رايثيون.

وتستطيع الصواريخ توفير قدرات قتال جوي ودفاع جوي غير مسبوقين. وتمنح هذه الصواريخ المقاتلين المرونة المطلوبة بحيث يمكن تحويلها من الاستعمال انطلاقا من طائرة مقاتلة بطريقة جو/جو، إلى منصة أرضية لإطلاق صواريخ الدفاع الجوي. فاعتماد صاروخ واحد للقيام بنوعين من المهام الضرورية يتيح الاقتصاد في النقل اللوجستي والصيانة.

وتتركز أهمية صاروخ AMRAAM في دقة توجيهه بالرادار النشط ، وقدرته على تتبع الأهداف الجوية من مسافات بعيدة وبالسرعة المناسبة. تجدر الإشارة إلى أن الصاروخ قد تم دمجه على طائرات أف-16، أف-15، أف-18، تايفون وأف-35. وهو يعتبر أيضاً الصاروخ الأساسي أرض- جو بالنسبة للجيش الأميركي في البر، كما تمت الموافقة عليه من قبل حلف شمال الأطلسي NATO للاستعمال ضمن أنظمة الدفاع أرض / جو النرويجية المتقدمة.

أما الدول العربية التي تستخدم أمرام فهي السعودية والإمارات والبحرين و وسلطنة عمان ومصر والأردن والمغرب.

  • صاروخان AIM-9X Sidewinder

تستطيع صواريخ Sidewinder 9X-AIM قصيرة المدى العمل بحصانة ضد التهديدات الرادارية الحديثة مثل أجهزة التشويش الرقمية التي تعتمد على ذاكرة الترددات الراديوية، النظم الخادعة والطائرات التي تتميز بقدرات التخفي. لقد أثبت صاروخ 9X-AIM  جو-جو في تجارب أقيمت عام 2009 عن قدرة الانطلاق أرض- جو لدى اشتباكه مع هدف جوي، وكانت تلك المرة الثانية التي يُصار فيها إطلاق صاروخ 9X-AIM  بدور أرض-جو. ودخل هذا النوع من الصواريخ في الخدمة على متن المقاتلات الأميركية عام 2012.

  • 6 قنابل GBU-54 LJDAM
  السعودية تعزز قدراتها بامتلاك أحدث الطائرات العسكرية.. وF-15SA على رأس القمّة

تعتبر ذخائر الهجوم المباشر المشتركة JDAM التي يترراوح وزنها بين 227 كلغ و907 كلغ، قنابل تقليدية من إنتاج شركة بوينغ Boeing الأميركية، وهي تهدف إلى تحسين القنابل المو ّجهة بالليزر وتقنية الأشعة ما تحت الحمراء لكي تستطيع ّب التغل على الظروف المناخية القاسية.

وقد سمح التصميم التضميني لتلك الذخائر لمستعمليها بتحديثها في سهولة وبطريقة مباشرة في ميادين القتال لتوفير المزيد من القدرات لها، مثل التوجيه بالليزر والقدرة على إطالة المدى التي تصل إليه. وقد تم تجهيز ذخائر JDAM بنظام توجيه يعمل عبر نظام تحديد المواقع العالمي GPS .

هذا وتستخدم الذخائر في عمليات القصف الجوي التكتيكي ضد الأهداف المحصنة والمتحركة. يُشار إلى أن المملكة العربية السعودية كانت طلبت ذخائر الهجوم المباشر المشتركة من الولايات المتحدة، ومن المتوقع تسليمها 1000 قنبلة 84 Mark GBU.

ليس غريبا على المملكة العربية السعودية أن تتزوّد بأحدث وأهم أنظمة التسلّح لضمان تفوّقها العسكري. ولعل F-15SA بكل ما ستزوّد به من صواريخ وأنظمة متطوّرة خير دليل على ذلك.

  • 8 قنابل GBU-39 SDB

بفضل قنابل SDB الذكية ستتمكن المقاتلات السعودية من مهاجمة المزيد من الأهداف في كل طلعة جوية هجومية، يؤدي استخدامها إلى انخفاض كبير في وقوع أضرار جانبية، وذلك بسبب المستوى العالي من دقة إصابة الأهداف الذي تتمتع به تلك القنابل، بالإضافة إلى صغر حجمها.

وتستطيع قنابل SDB اختراق أقدام عدة من الحديد المسلح، كما يمكن إلقاؤها من ارتفاع 60 ميلا عن الهدف المراد تدميره.

  • حاضن Sniper ATP

يمكن تركيب حاضن الاستهداف Sniper على منصات جوية عدّة كمقاتلات أف-16، أف-15، سي أف-18، بي-1، بي-52 وأيه-10؛ من هنا، سيتم تزويد مقاتلات أف-15 السعودية الجديدة بهذا النوع من الحواضن، الأمر الذي سيمكّن القوات الجوية السعودية بالقيام بعمليات الاستهداف الدقيق والمعلومات الاستخباراتية غير التقليدية وعمليات المراقبة والاستطلاع في نظام واحد بوزن فائق الخفة. كما سيساعدها على تحديد هوية الهدف من مدى فائق البعد مما يعزز قدرات طاقم الملاحة الجوية في اكتشاف وتحليل الأهداف الأرضية، بينما يؤدي ذلك إلى خفض الأخطار التي تضعها دفاعات الأعداء الجوية.

  • حاضن LANTIRN
  عقد تزويد ثلاثة رادارات متطوّرة على مقاتلة أف-15 أس أي

تم تسمية المنظومة بـ” LANTIRN ” كاختصار لما يُعرف بـ” الملاحة على الارتفاع المنخفض والتهديف بالاشعة تحت الحمراء ليلاً Low Altitude Navigation and Targeting Infrared for Night ” وهي من انتاج شركة ” لوكهيد مارتن Lockheed Martin ” الأميركية. تعمل أنظمة LANTIRN مع القوات الجوية الأمريكية والاسرائيلية والمصرية والسعودية والبحرانية والتايوانية والسنغافورية.

sda-forum

1 Trackbacks & Pingbacks

  1. الجيش السعودي الأقوى | كيف أصبح الجيش السعودي الأقوى عسكرياً بين دول الخليج؟

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.