صفقة مقاتلات أف-15 إلى قطر في خطر وسط الأزمة الدبلوماسية

مقاتلة أف-15 أميركية
مقاتلة أف-15 أميركية

عدد المشاهدات: 1501

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

وقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع السعودية والدول العربية الأخرى في 6 حزيران/يونيو الجاري وسط أزمة دبلوماسية متعمقة مع قطر، الأمر الذي يطرح أسئلة عدّة حول مصير صفقة الـ21.1 مليار دولار التي تعتمد عليها شركة “بوينغ” (Boeing) الأميركية للحفاظ على خط إنتاج مقاتلات “أف-15” (F-15).

ويأتي انتقاد ترامب الحاد لقطر في وقت حساس لعملية البيع، التي تشمل ما يصل إلى 72 طائرة مقاتلة من طراز “أف-15 كيو أيه” (F-15QA) متعددة المهام. وكان الرئيس السابق باراك أوباما وافق على عملية البيع في تشرين الأول/نوفمبر الماضي في محاولة لتعزيز الحلفاء السنة ضد إيران، ولكن الولايات المتحدة وقطر لم يستكملا تفاصيل العقد حتى اليوم.

ومن غير الواضح أيضاً كيف ستؤثر انتقادت ترامب على الوجود العسكري الأميركي في قطر، خاصة وأن قاعدة العديد الجوية – المتمركزة خارج الدوحة – تعتبر المركز الرئيس للقتال الأميركي ضد تنظيم الدولة الإسلامية وموطناً لـ 10.000 فرد أميركي. وفي 6 حزيران/يونيو، واصل المسؤولون الأميركيون إصرارهم على أن هذا “الإشتباك” لن يجبر الولايات المتحدة على تقليص عملياتها.

من جهتهم، قلّل العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من مخاطر صفقة مقاتلات أف-15 للدولة الخليجية، مشيرين إلى أنه “قد يكون من السابق لأوانه التكهّن بمصير العقد”. وأعربت السناتور الديموقراطية كلير ماكاسكيل عن رغبتها في ألا تعرقل هذه المشاكل الصفقة الضخمة المتوقّعة، مضيفة “لا أستطيع أن أتصوّر أن الرئيس يريد أن يكون لمثل هذه القرارات هذا النوع من التأثير على الوظائف الأميركية”.

هذا وأرسلت الولايات المتحدة خطاب عرض وقبول إلى قطر لتزويدها بالطائرات المقاتلة بالإضافة إلى قطع الغيار ذات الصلة والدعم اللوجستي والذخائر. لكن قطر لم توقع على هذه الرسالة، وفقاً لمصادر مطلعة على الصفقة.

  مقاتلات "أف/أي-18 سوبر هورنيت" جديدة لصالح البحرية الأميركية

وفي هذا الإطار، قالت كارولين هاتشيسون المتحدثة باسم بوينغ “نحن نعمل بشكل وثيق مع الحكومتين الأميركية والقطرية حول عملية البيع المقترح تلك، كما ما زلنا نتوقع توقيع اتفاق”.

وبدا الرئيس ترامب، من خلال سلسلة تغريدات نشرها في 5 حزيران/يونيو، أنه يؤيد الإتهام بأن دول الخليج الغنية بالنفط تموّل الجماعات الإرهابية. وقد أدى انتقاد الرئيس لدولة قطر إلى إدراج واشنطن مباشرة في الأزمة، بعد أن أعلنت كل من السعودية، البحرين، مصر والإمارات العربية المتحدة قطع علاقاتها الديبلوماسية مع قطر.

وقبل حوالى أسبوع، قال الرئيس التنفيذي لشركة بوينغ “دنيس ميلنبرغ” في تصريحات علنية حول صفقة قطر ومبيعات دولية أخرى أنه “يمكن أن يرى أن خط إنتاج مقاتلات أف-15 يجري تمديده بشكل قوي حتى العقد المقبل”.

من جانبه، قال لورين تومبسون، المحلل في معهد ليكسينغتون ذات العلاقات الوثيقة مع بوينغ، إنه “يعتقد أن صفقة مقاتلات أف-15 ستمضي قدماً، حالما ترى الحكومة القطرية أنها خلقت المشكلة”، مشيراً إلى أن الرئيس ترامب حريص على إظهار التقدم ضد الدولة الإسلامية وإيران – وعلى الأرجح لا يريد أن يعوّق بيع الأسلحة. وأضاف: “إن النتيجة بسيطة؛ قطر ستعمل على “تنظيف” ما حصل وستتواصل الصفقة”.

Defense News

لمراجعة المقال الأصلي، الضغط على الرابط التالي:

http://www.defensenews.com/articles/us-qatar-fighter-jet-sale-worth-21b-in-middle-of-diplomatic-crisis

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.