كوريا الشمالية تطلق عدداً من الصواريخ أرض-بحر

لقطة من التجربة الصاروخية الكورية الشمالية
لقطة من التجربة الصاروخية الكورية الشمالية

عدد المشاهدات: 227

أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت في 8 حزيران/يونيو مجموعة من الصواريخ أرض-بحر وقدمت بذلك دليلاً جديداً على رغبتها في إحراز تقدم على صعيد برامجها التسلحية، على رغم كل الاعتراضات.

وقد أجريت هذه التجربة بعد أقل من أسبوع على تشديد إضافي للعقوبات الدولية على بيونغ يانع، رداً على التجارب الأخيرة للصواريخ البالستية.

وقالت الوزارة الكورية الجنوبية إن “كوريا الشمالية أطلقت هذا الصباح قذائف عديدة غير محددة، يعتقد أنها صواريخ أرض-بحر، وذلك من مكان لا يبعد كثيراً عن وونسان”، المدينة الساحلية في شرق البلاد.

لكن متحدثاً باسم رئاسة الجيوش قال إن هذه المحاولة للقذائف القصيرة المدى، لم تنتهك على ما يبدو قرارات الأمم المتحدة.

وتطبق القيود الدولية على التجارب البالستية. وقال لي ايل-وو، المحلل لدى شبكة كوريا الدفاعية لوكالة فرانس برس، إن التجارب على هذه الصواريخ ليست معنية بهذه القيود لأنها “أبطأ من الصواريخ البالستية ويمكن إسقاطها بمدافع مضادة للطيران”.

وأضاف أن “كوريا الشمالية تقوم باستفزازات مدروسة بعناية. فهي تمتنع عن القيام بتجارب صواريخ بالستية عابرة للقارات يمكنها أن تؤدي إلى أعمال انتقامية عسكرية” أميركية.

وتقول رئاسة أركان الجيوش إن القذائف اجتازت حوالى مئتي كيلومتر على ارتفاع كيلومترين اثنين ثم سقطت في بحر اليابان.

تدابير تافهة

قال المتحدث باسم رئاسة أركان الجيوش إن “هذه الصواريخ تهدف إلى استعراض قدرات (الشمال) على صعيد تقنيات الصواريخ ودقة الضربات البحرية”.

وهذه خامس تجربة صاروخية منذ وصول الرئيس الكوري الجنوبي الجديد مون جان-اين إلى الحكم مطلع أيار/مايو، وشملت التجارب الأربع السابقة ثلاثة صواريخ بالستية وصاروخ أرض-جو.

وقال مون كما نقل عنه المتحدث باسمه إن “الشيء الوحيد الذي ستربحه كوريا الشمالية من خلال هذه الاستفزازات، هو العزلة على الساحة الدولية وصعوبات اقتصادية”.

  توقيع إتفاق مبدئي بين اليابان وكوريا الجنوبية بشأن كوريا الشمالية

وأضاف الرئيس الكوري الجنوبي أن سيول “لن تقوم بأي خطوة إلى الوراء ولا بتسوية تتعلق بمسألة أمن الأمة والشعب”، معلناً تأييده اجراء حوار مع الشمال.

وأقر مجلس الأمن الدولي بالإجماع عقوبات على 18 مسؤولاً وشركة في كوريا الشمالية.

ووصفت كوريا الشمالية هذه التدابير بأنها “تافهة”، مشيرة إلى أنها لن تحملها على تغيير مسارها في أي حال من الأحوال.

تسريع

في تصريح لوكالة فرانس برس، قال الأستاذ في الدراسات الكورية الشمالية في جامعة سيول البروفسور يانغ مو-جين إن “كوريا الشمالية تسرع تجاربها الصاروخية (…) لتظهر للمجتمع الدولي أن “العقوبات لا يمكن أن تجعلها تركع”.

وأضاف أن كوريا الشمالية أرادت أيضاً من هذه التجربة الجديدة أن “تبدي امتعاضها من وصول غواصة نووية أميركية إلى كوريا الجنوبية”، في إشارة إلى الغواصة “يو أس أس شايان” البالغة زنتها 6900 طن والراسية في مرفأ بوسان بعدما وصلت إليه من ميناء بيرل هاربر.

وقبل أسبوعين أجرت قطع من الأسطول الأميركي مؤلفة من حاملتي طائرات وسفن تواكبها مناورات في بحر اليابان في عرض قوة على خلفية التوتر مع كوريا الشمالية حول برنامجيها النووي والبالستي.

ونددت اليابان بالتجربة الصاروخية الجديدة، مؤكدة على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية فوميو كيشيدا أن طوكيو “لا يمكنها أن تتساهل مع هذا النوع من الاستفزاز”.

لكنها أضافت أنه لم يتسبب “بعواقب فورية على أمن اليابان”.

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.