القواعد العسكرية الأميركية في الدول العربية

sda-forum
قاعدة عسكرية أميركية في جيبوتي
قاعدة عسكرية أميركية في جيبوتي

عدد المشاهدات: 2633

أولت الولايات المتحدة منذ فترة طويلة أهمية كبيرة لإنشاء قواعد عسكرية في مناطق يحتمل أن تكون خطرة على هذا الكوكب. وبطبيعة الحال، فإن الدول العربية ليست استثناء، فيوجد لدى الأميركيين في العالم العربي عدد كبير من القواعد العسكرية، وفيها تقريبا حوالي 77 ألف عسكري.

ويوفر الوجود العسكري في الدول العربية، التعاون السياسي والعسكري الاستراتيجي مع السلطات المحلية، فضلا عن وجود تأثير كبير على الدول المجاورة.
وتجدر الإشارة إلى أن العمليات العسكرية للجيش الأميركي في السنوات الأخيرة بشكل أو بآخر مرتبطة بالمناطق التي يوجد فيها النفط، باستثناء أفغانستان. وفي هذه المقالة، ننشر معلومات عامة عن مواقع وأهداف القواعد العسكرية الأمريكية على أراضي الدول العربية.

السعودية:
كان يوجد على أرض المملكة السعودية أحد مراكز قيادة القوات الجوية الأميركية الإقليمية المهمة، داخل قاعدة الأمير سلطان الجوية بالرياض، وبواقع 5000 جندي تابعين للجيش وسلاح الجو الأميركي، وأكثر من 80 مقاتلة أميركية، وقد استخدمت هذه القاعدة في إدارة الطلعات الجوية لمراقبة حظر الطيران الذي كان مفروضا على شمال العراق وجنوبه إبان فترة العقوبات الدولية، كما كانت تعمل مركزا للتنسيق بين عمليات جمع المعلومات والاستطلاع والاستخبارات الأمريكية في المنطقة.
لكن ومنذ أواسط عام 2003 تقريبا، انتقل حوالي 4500 جندي أمريكي إلى دولة قطر المجاورة، وبقي بالسعودية حوالي 500 جندي أميركي فقط ظلوا متمركزين فيما يعرف بـ”قرية الإسكان”، وأنهت أميركا وجودها العسكري في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالرياض.

العراق:

أكبر مجموعة عسكرية من الجيش الأميركي في الدول العربية هي القوات المرابطة في العراق، وتشمل حوالي 50 ألف جندي. وتتواجد القوات في عدة معسكرات وقواعد، منها قاعدة بلد وهي الأكبر والأهم حيث تحتوي على منشآت عسكرية متعددة بالإضافة إلى مدرج لطائرات فئة F16. وقاعدة التاجي، وهي تشبه إلى حد كبير قاعدة بلد، عدا أنها لا تمتلك مدارج للطائرات f16. وقاعدة كركوك “رينج” وهي بمثابة معسكر نموذجية للتدريب والتأهيل العسكري. وقاعدة فكتوري “النصر” داخل حدود مطار بغداد الدولي، وهي تستخدم للقيادة والتحكم والتحقيقات والمعلومات الاستخبارية. وقاعدة عين الأسد “القادسية” في غرب الأنبار وهي بمثابة معسكر محصن لانطلاق العمليات الخاصة. وقاعدة الحبانية” التقدم” وهي قاعدة نموذجية، فيها معسكرات ومنامات ومواقع للخزن وللطائرات المروحية ومدارس للتعليم الأمني ومقرات للتحكم والسيطرة.

  البنتاغون يحدّث كتيّب إرشادات الحرب للحد من الخسائر في صفوف المدنيين

والمهمة الرئيسية للقوات الأميركية هو تدريب قوات الأمن المحلية والجيش والمساعدة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الجيش الأميركي يقوم بشكل دوري بعمليات خاصة في العراق، تهدف إلى تدمير المسلحين.

والجدير بالذكر أن العسكريين الأميركيين كانوا السبب في مقتل المدنيين أثناء إجرائهم لعمليات خاصة ضد المسلحين، ويعترض أكثر من نصف العراقيين على بقاء القوات الأميركية في العراق.

قطر:

تتواجد القوات الأميركية في القاعدة الجوية العسكرية “العديد” وهي تقع في غرب الدوحة في قطر، ومعروفة أيضا باسم مطار أبو نخلة، توجد فيها العديد من متعلقات قوات التحالف وموجودات عسكرية أخرى، وهي تستضيف مقر القيادة المركزية الأميركية، كما أنها مقر لمجموعة No. 83 Group RAF التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، كما أنها مقر مجموعة 379th Air Expeditionary Wing التابعة للقوات الجوية الأمريكية. وتعتبر هذه القاعدة أيضا مقرا للمجموعة 319 الاستكشافية الجوية التي تضم قاذفات ومقاتلات وطائرات استطلاع، إضافة لعدد من الدبابات ووحدات الدعم العسكري وكميات كافية من العتاد والآليات العسكرية المتقدمة، وتشتمل على مدرج للطائرات يعد من أطول المدرجات في العالم، واستعدادات لاستقبال أكثر من 100 طائرة على الأرض، ما جعل بعض العسكريين يصنفونها أكبر مخزن استراتيجي للأسلحة الأمريكية في المنطقة.

البحرين:

يوجد في المنامة قاعدة أميركية بحرية وهي موطن للقيادة المركزية للقوات البحرية والأسطول الخامس الأمريكي، الذي يخدم فيه 4200 جندي أمريكي، ويضم حاملة طائرات أمريكية وعددا من الغواصات الهجومية والمدمرات البحرية وأكثر من 70 مقاتلة، إضافة لقاذفات القنابل والمقاتلات التكتيكية وطائرات التزود بالوقود المتمركزة بقاعدة الشيخ عيسى الجوية.

الكويت:

قاعدة معسكر الدوحة: أهم القواعد الموجودة بالكويت، وتقع قاعدة “معسكر الدوحة” شمال غرب مدينة الكويت، على بعد 60 كم من الحدود مع العراق، وهناك أكثر من 10 آلاف جندي أمريكي متمركزين بها، بما فيهم القيادة المركزية لقوات الجيش الأميركي — الكويتي وقوة المهام المشتركة، ويتمركز بها أفراد الفرقة الثالثة الأميركية (مشاة). وحسب بعض التقارير — يتواجد في الكويت حوالي ألف من الجنود ومشاة البحرية إلى جانب أكثر من 1000 دبابة وعدة مئات من الطائرات المقاتلة والمروحيات.

  البنتاغون: إنفاق الصين عسكريا تخطى 180 مليار في 2016

معسكر عريجان: وهي قاعدة عسكرية أميركية في الكويت يزيد عدد جنودها عن 9 آلاف جندي، وهو موقع مهم للقوات المسلحة الأميركية لكل الأقسام مثل: قسم القوات الجوية الأمريكية وقسم البحرية الأميركية وقسم مشاة البحرية الأميركية ومركز تدريب حرس السواحل الأميركي، كما أن إنشاء معسكر عريجان وتمويله كان من حكومة الكويت والحكومة الأميركية.

كما تضم الكويت عدة معسكرات أخرى تابعة للقاعدة الأمريكية: قاعدة “علي السالم” الجوية وتضم الفرقة الجوية رقم 386 إضافة إلى معسكر التدريب فرجينيا.

سلطنة عمان:

حسب تقرير أحد مركز أبحاث الكونغرس الأميركي تم تحديثه في 28/6/2005، توجد في سلطنة عمان منذ ما قبل 11 أيلول/ سبتمبر خمس قواعد أميركية تتبع مباشرة للقيادة الوسطى الأميركية، كما توجد اتفاقات تعطي أميركا حق استخدام 24 مرفقا عسكريا عمانيا غيرها. ولا توجد قوات عسكرية أميركية كبيرة في عمان اليوم، كما كان الحال وقت غزو أفغانستان، بل تواجد رمزي ومخازن ضخمة للأسلحة والعتاد والذخائر الأميركية.

في عام 2001، مولت عمان 79 % من تكلفة الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وبعد 11 سبتمبر، تم تجديد الاتفاق الذي يتيح لأميركا حق استخدام المرافق والحقول الجوية في السيب

قاعدة مصيرة الجوية: تقع القاعدة في المطار العسكري لجزيرة مصيرة العُمانية، وتستخدم من قبل القوات البريطانية مند سنة 1930، وتستخدم أيضا كمستودع عسكري للقوات الأمريكية منذ سنة 2009. يتواجد في القاعدة شركة “دينكورب” الأمريكية ومهمتها التدريب العسكري والأمني والتوجيه والدعم الاستخباراتي والدعم الجوي، بالإضافة إلى عمليات الطوارئ وصيانة المركبات العسكرية البرية.

الإمارات:

ﻗﺎﻋدة اﻟظﻔرة اﻟﺠوﻴﺔ: ﺘﻀم اﻟﻔرﻗﺔ اﻟﺠوﻴﺔ اﻷﻤيرﻛﻴﺔ رﻗم 380، يوﺠد ﻋﻠﻰ أراﻀﻴﻬﺎ ﻤﻨﺼﺎت إﻨطﻼق طﺎﺌرات اﺴﺘطﻼع ﻴو-22، وطﺎﺌرات إﻋﺎدة اﻟﺘزود ﺒﺎﻟوﻗود، وحسب بعض التقديرات تصل القوات الأميركية في قاعدة الظفرة الجوية إلى 5000 فرد من القوات الأمريكية، كما يوجد في ميناء “جبل علي” سفينة حربية كبيرة، وتنتشر في قاعدة الظفرة طائرات أمريكية من نوع جلوبال هوك وطائرات الأواكس.

  روسيا توقّع على إتفاقية لاستخدام القواعد العسكرية في سوريا 49 عاما

بالإضافة إلى أن ﻤﻴﻨﺎءي زاﻴد ورﺸﻴد مستعدان لاﺴﺘﻘﺒﺎﻝ اﻟﺴﻔن اﻷﻤيرﻛﻴﺔ على أرصفتهما، وتكتسب قاعدة الظفرة الجوية أهميتها من كونها مواجهة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مما حدا بمحللين للحديث عن سهولة ضرب الولايات المتحدة الأميركية لإيران في حالة تصاعد الخلاف بينهما لمواجهة عسكرية.

جيبوتي:

منذ بداية سنة 2002 بدأت القوات الأميركية تتمركز في قاعدة “ليمونيه” (Camp Lemonnier)، وقد بلغ عددها 900 جندي، وإن كانت بعض التقديرات الأفريقية تقدر عددها بـ1900 جندي. وفي 13 ديسمبر/ كانون الأول 2002، وصلت حاملة الطائرات “يو إس إس مونت ويتني” للمنطقة، وعلى متنها 400 جندي ينتمون لكافة صنوف القوات المسلحة الأميركية.

وقد أصبح “معسكر ليمونيه” مقر قوة العمل المشتركة (Combined Joint Task Force CJTF) في القرن الأفريقي. وتقوم هذه القوة بمراقبة المجال الجوي والبحري والبري لست دول أفريقية هي: السودان وأريتريا والصومال وجيبوتي وكينيا فضلا عن اليمن ودول الشرق الأوسط.

مصر:

توجد فيها قاعدة جوية مصرية غربي القاهرة غالبا ما تستخدمها القوات الجوية الأميركية لأغراض التزود بالوقود ومهام دعم الجسر الجوي، وتملك مصر العديد من الموانئ التي يمكن استخدامها لتحريك القطع البحرية الأميركية وتغيير أماكنها أثناء سير أي عمليات عسكرية أميركية بالمنطقة.

الأردن:

وقع الأردن مع الولايات المتحدة اتفاق يسمح للجيش الأميركي باستخدام المرافق العسكرية، وللقوات الجوية المطارات في هذا البلد.

المغرب:

يوجد في المغرب عدة قواعد عسكرية جوية، تستخدمها الولايات المتحدة لأهدافها الخاصة في حا

1 Comment on القواعد العسكرية الأميركية في الدول العربية

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.