حاملة الطائرات الأميركية Nimitz Class Carrier – الجزء الثالث

أحمد رجب

segma
حاملة الطائرات الأميركية Nimitz Class Carrier
حاملة الطائرات الأميركية Nimitz Class Carrier

عدد المشاهدات: 696

أنظمة معالجة الصور الإستطلاعية:

– نظام طراز Digital Reconnaissance Image Processing System من إنتاج شركة Lockheed Martin الأميركية ويقوم بإستقبال الصور القادمة من عمليات إستطلاع الأهداف المعادية وتحليلها ومعالجتها لتوفير أكبر درجات الدقة في تحديد الأهداف المعادية المفترض التعرف عليها أو إستهدافها.

أنظمة التحكم في النيران:

– منظومة طرازMk 91  مُخصصة للتحكم النيراني في صواريخ الدفاع الجوي طراز Rim-7 Sea Sparrow وRIM-162 Evolved Sea Sparrow، تستخدم أنظمة الرصد والتتبع الخاصة بالحاملة مع أنظمة الرصد والتتبع والتوجيه الخاصة بها المتمثلة في رادار الـ MK-23 TAS ورادار MK-95  كما يمكنها إستخدام أنظمتها فقط. تعمل المنظومة على إدخال بيانات الأهداف المعادية على الصواريخ (إحداثيات) وتلقي الأوامر بالإطلاق من نظام إدارة معارك الحاملة كما يمكنها إصدار الأوامر بالإطلاق في حال تضرر نظام إدارة المعارك سالف الذكر لأي سبب من الأسباب.

– يعمل رادار MK-23 TAS على كشف وتتبع الأهداف المعادية لصالح صواريخ الدفاع الجوي طراز Rim-7 Sea Sparrow وRIM-162 Evolved Sea Sparrow .

– يقوم رادار MK-95 بعمل إضائة مستمرة للأهداف المعادية لتوجيه صواريخ الدفاع الجوي طراز Rim-7 Sea Sparrow و RIM-162 Evolved Sea Sparrow.

– تدعم رادارات AN/SPS-48E وAN/SPS-49(V)5 وAN-SPS 67 (V)1 وAN/SPQ-9B وAN/SPN-46 وAN/SPN-43C عملية تغذية نظام إدارة معارك الحاملة ببيانات الأهداف المعادية لإتخاذ القرار المناسب تجاهها.

الأنظمة الدفاعية والدعم الإلكتروني/الحرب الإلكترونية:

– 2 منظومة حرب إلكترونية متكاملة طرازAN/SLQ-32(V) System  من إنتاج شركة Raytheon  الأميركية وتتكون من الآتي :

– منظومة الدعم الإلكتروني والإنذار المبكر ESM-R توفر قدرات الوعي الكامل للحاملة حيث تعمل على كشف وإعتراض إشارات الرادارات المعادية وتحليلها وتحديد موقعها وإتجاهها وخطورتها .

– 2 منظومة الدعم الإلكتروني والإنذار المبكر ESM-C تعمل على كشف وإعتراض إشارات الإتصالات اللاسلكية المعادية وتحليلها وتحديد موقعها وإتجاهها

  خصائص ومميزات حاملة الطائرات الأميركية الأحدث USS Gerald Ford

– 3 منظومات تشويش ECM مُخصصة للدفاع الإلكتروني النشط ضد الرادارات وأنظمة توجيه الصواريخ

– نظام تعريف الصديق من العدو

– 8 أنظمة طراز Mk 36 (SRBOC)، كل نظام مزود بعدد 6 قواذف طراز Mk137 Launcher عيار 130 مم لإطلاق الشراك الخداعية الحرارية والمعدنية المُضللة للصواريخ الحرارية والرادارية المعادية من إنتاج شركة BAE Systems الأوروبية/الأميركية متعددة الجنسيات

– نظام طرازSLQ-39 Decoy Buoy  ونظام طرازSLQ-49 Decoy Buoy  وهي أنظمة تضليل عائمة يتم إطلاقها في المياه لتقوم بعمل مقطع راداري مزيف مماثل لمقطع الحاملة ويعمل على تضليل الصواريخ المُضادة للسفن الموجهه بالرادار

– نظام طراز AN/SSQ-95 Active Electronic Buoy وهو نظام تضليل عائم نشط يتم إطلاقه في المياه ليقوم بعمل عدة بصمات صوتية مماثلة لبصمة الحاملة، ويعمل على تضليل الغواصات والطوربيدات المعادية

– 2 نظام طراز SLQ-25 Nixie Torpedo Defense System مُخصص لإطلاق الشراك الخداعيه المُضللة للطوربيدات المعادية حيث تعمل على خلق عدة بصمات/مؤثرات صوتية مزيفة مشابهة وأعلى من بصمة الحاملة تجذب الطوربيدات المعادية ناحيتها بعيداً عن الحاملة فتظل الطوربيدات تهاجم هذه البصمات المزيفة حتى يتم إستنزاف كاملطاقتها وهي من إنتاج شركة Boeing الأميركية

أنظمة الإتصالات:

– أنظمة إتصالات متكاملة تتضمن الآتي :

  • أنظمة إتصالات داخلية

– وصلات بيانات تكتيكية تشمل الآتي:

  • وصلة بيانات تكتيكية طراز Link-11 الأميركية والتي توفر قدرة ربط المعلومات بين طائرات الإنذار المبكر والحاملة لتزويدها بمعلومات عن أماكن تواجد الأهداف المعادية، وصلة البيانات تربط الحاملة بالسفن والغواصات ومنصات الدفاع الساحلي أيضاً .
  • وصلة بيانات تكتيكية Tactical Data Link طراز Link-16 الأميركية والتي تعمل على ربط المعلومات بين الحاملة والسفن الأخرى والطائرات والغواصات ومنصات الدفاع الساحلي توفر قدرة العمل الجماعي في نقل البيانات وتوجيه الأسلحة.
  القوات البحرية الأميركية تشكل أول سرب للغواصات المسيرة

– أنظمة إتصال بالأقمار الإصطناعية.

أنظمة إقلاع وهبوط الطائرات:

أولاً: أنظمة الإقلاع:

تحتوي الحاملة على 4 مقاليع/منجنيق يديرها ضابط مُتخصص في تشغيلها بزر تحكم، يُطلق على هذا الضابط Catapult Officer ويجلس في غرفة تصعد للسطح وتهبط أسفله آلياً. المقاليع عبارة عن أنظمة دافعة تعمل بالبخار موصلة بقضبان تشبه تلك الخاصة بالقطارات، يتم تركيبها من تحت سطح ممرات الحاملة وتوصيلها بعجل الطائرات الأمامي لتمنحها قوة دفع هائلة إضافية تساعد محركات الطائرة على الوصول للسرعة اللازمة للإقلاع من علي سطح الحاملة دون الحاجة للمدرج الطويل التقليدي

ثانياً: أنظمة الهبوط:

– تُعرف بـ Tail Hook Arrester Hookوتستخدم نظام الحبل. تتم العملية عن طريق خطاف مثبت في الطائرات، يقوم الطيار بإنزاله من أسفل مؤخرة الطائرة عند الهبوط ليلتقي بحبال قوية مثبتة في الحاملة وموصلة بحجرة تحكم أسفل الممر وتعمل هذه الحبال على شد الطائرة وتقليل سرعتها إلى أن تتوقف تماماً عن السير وتستقر علي سطح الحاملة بسلام. تستخدم الحاملة عدد 4 حبال كابحة مثبتة أمام بعضهم البعض علي ممر الهبوط. تعتبر عملية الهبوط بهذا النمط من أعقد العمليات الجوية التي تحتاج لطيار على قدر كبير من المهارة والخبرة.

فعلى سبيل المثال يحتاج طيار المقاتلة F/A-18 إلى أن يتدرب لمدة 12 شهراً على عملية الصعود والهبوط المذكورة حتي يصبح طيار على متن الحاملة Nimitz.

ثالثاً: أنظمة توجيه عملية الهبوط:

– يعمل على متن الحاملة أنظمة وضباط مُتخصصين في توجيه الطائرات للهبوط على سطحها وذلك على النحو التالي:

1- مركز التحكم في الحركة الجوية: يتواجد غالباً تحت سطح الحاملة وهو مركز متكامل مُتصل بجميع أنظمة رصد الحاملة يعمل على تنظيم حركة الطيران. يستخدم نظام تحكم آلي حيث يقوم بتقسيم مسارات الطائرات منذ وجودها في السماء وحتى هبوطها على سطح الحاملة ويقوم بإرسال البيانات والإحداثيات الخاصة بعملية الهبوط للطائرة لتسجيلها في كومبيوتر المهام وتوجيه الطيار للدخول في المسار الصحيح حتى يهبط علي سطح الحاملة بسلام. كما يعمل على تحديد أولوية الطائرات المنتظر هبوطها بناء على مستويات الوقود الخاصة بالطائرات، حيث يقرر هبوط الطائرات التي أوشك وقودها على النفاذ أولاً.

  حاملة الطائرات الأميركية Nimitz Class Carrier - الجزء الأول

2- برج التحكم في الطيران: يتواجد أعلى الجزيرة ويعمل على توجيه الطائرات للهبوط على سطح الحاملة وذلك في المرحلة الأخيرة عند وصولها لخط الرؤية بالنظر. يقوم بهذه المهمة ضابط جوي وضابط جوي مُساعد ويُطلق عليهم أيضاً Air Boss  وMini Boss.

3-عدسات الهبوط البصرية: وتعمل على بث الإشارات المضيئة الملونة والتي يختلف معناها حسب لونها، حيث تشير للطيار بأن الطائرة مرتفعة جداً أو منخفضة جداً أو منحرفة عن مسارها، هذا خلاف الإشارات الدالة على إجهاض عملية الهبوط والتي تطلب من الطيار أن يرحل لأي سبب من الأسباب.

4- ضباط إشارات الهبوط: وهم ضباط مُتخصصين في توجيه الطيار للهبوط بإستخدام اللاسلكي وأيضاً إشارات الألوان المضيئة. فعلى سبيل المثال يُعني الضوء الأخضر أن كل شيء على ما يرام.

– يوجد بالحاملة والطائرات أنظمة رؤية ليلية تستخدم بجانب ما سبق ذكره في دعم عملية الهبوط.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.