مشاركة مقاتلات إف-22 بالعمليات الجوية في سوريا

segma
مقاتلة إف-22
مقاتلة إف-22

عدد المشاهدات: 1158

بعد أيام على انخراط قائد السرب المقاتل المقدم “شيل” في العمليات العسكرية للقيادة الأميركية الوسطى Centcom في سوريا، جاء استهداف البحرية الأميركية قاعدة الشعيرات السورية بعشرات الصواريخ بعيدة المدى. فقد كانت مهمة شيل ورفاقه من سرب F22 Raptor، تجنب مواجهة محتملة بين الطائرات الأميركية ونظيرتها الروسية، فقد صممت تلك الطائرات بالأساس لتقديم الدعم الجوي لطائرات التحالف.

ولكنها أصبحت تستخدم كذلك لتدمير الأهداف الأرضية وتقديم الغطاء الجوي للجنود على أرض المعركة، وكذلك حماية الطائرات التقليدية من الدفاعات الجوية الأرضية، بحسب سكاي نيوز. وبات التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة يعتمد بشكل كبير على طائرات الجيل الخامس من طراز “إف – 22″، منذ بدء مشاركتها في العمليات فوق سوريا عام 2014.

وتستخدم خاصية التخفي عن الرادار في المقاتلات الأميركية متعددة المهام من طراز “Raptor ” التي تمتلك تقنيات معقدة، خاصة هيكلها، وحوافها المدببة التي تقلل من انعكاس ترددات الرادار وتقلص من إمكانية رصدها. وقال الطيار شيل إن إحدى أهم الوظائف المنوطة للطائرة، خاصة في الأسابيع التي تلت الهجوم بصواريخ توماهوك في 6 أبريل 2017، كانت الحد من خطر المواجهة بين طائرات التحالف وغيرها، خاصة تلك التابعة للجيشين السوري والروسي.

وأوضح شيل: “الهيمنة الجوية تصبح أكثر سهولة عندما تعرف أماكن وجود الطائرات الأخرى التي تحاول التأثير عليها، بينما هم لا يعرفون مكانك. وعندما لا تعرف الطائرات الأخرى أين أنت، يصبح ميلها للامتثال لأوامرك أكبر”. وذلك في حديثه لموقع “أفيشن ويكلي”.

وعقب الهجمة الصاروخية الأميركية، دانت موسكو الهجوم وأوقفت ما يسمى بالخط الساخن أو خط التعاون مع الجانب الأميركي، الذي كان يستخدم لتنسيق العمليات الجوية فوق سوريا. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب حينها إن العلاقات مع روسيا كانت تمر في أسوأ مراحلها. غير أن الطائرات الأميركية تابعت التواصل مباشرة مع الطائرات الروسية، عن طريق تردد معترف به دوليا يستخدم لحالات الطوارئ، معروف باسم Guard.

  مؤتمر "القوة الجوية والدفاع الجوي الكويتي" مناقشة خليجية – دولية للتحديات الجوية

ويشدد الطيار شيل على أن التواصل مع الجانب الروسي كان مهنيا إلى حد كبير، ويضيف أن القوات البرية الأميركية لم تتعرض لهجوم جوي منذ 15 أبريل 1953، وذلك بسبب الهيمنة الجوية لسلاح الجو الأميركي في مناطق النزاع. وأن F22 Raptor هي العامل الأساسي في توفير هذا التفوق الجوي فوق سوريا والعراق.

وأكد شيل أن الطائرة لديها القدرة على الطيران فوق مناطق النزاع وأنظمة الصواريخ أرض-جو والمقاتلين، دون رصدها والسيطرة الجوية على تلك المناطق. وفي نفس الوقت السماح للقوات الأخرى بالتحرك بحرية.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.