الإمارات زبون محتمل لأحدث نظام دفاع جوي قصير المدى ‏Atlas RC‏ ‏

segma
نظام الدفاع الجوي قصير المدى Atlas RC
نظام الدفاع الجوي قصير المدى Atlas RC

عدد المشاهدات: 2027

شيرين مشنتف – باريس

نائب رئيس شركة MBDA في منطقة الشرق الأوسط، فلوران دولوكس ‏
نائب رئيس شركة MBDA في منطقة الشرق الأوسط، فلوران دولوكس ‏

من المتوقّع أن تتزوّد مركبات نمر من نوع “عجبان 440” (Ajban A440) الإماراتية بأحدث نظام دفاع جوي قصير المدى فرنسي الصنع من نوع “أطلس أر سي” (Atlas RC)، وفق ما كشف مسؤول كبير في شركة “أم بي دي إيه” (MBDA) الفرنسية للأمن والدفاع العربي.

وفي مقابلة خاصة مع نائب رئيس الشركة في منطقة الشرق الأوسط، فلوران دولوكس خلال معرض باريس للطيران 2017، كشف أنه من “المتوقّع أن تتزوّد مركبات نمر من نوع “عجبان 440” بنظام Atlas-RC، كما يتم التفاوض مع القوات الإسبانية لتزويدها بهذا النظام، واصفاً علاقة MBDA بمنطقة الشرق الأوسط بـ”الرائعة”، حيث أكّد أن الشركة اجتمعت بوفود عسكرية عربية عدّة خلال فعاليات المعرض منها مصرية وعُمانية.

يُشار إلى أنه يتم تطوير نظام الدفاع الجوي Atlas RC، بالشراكة مع فرع إسبانيا لشركة MBDA وهو يستند بشكل أساسي على استخدام صاروخ “ميسترال” (Mistral).

هذا وعرضت شركة “أم بي دي إيه” (MBDA) الفرنسية مجموعة جديدة من أنظمتها خلال معرض باريس للطيران، شملت أحدثها ثلاثة أجهزة تم الكشف عنها للمرة الأولى وتمثّلت بمجموعة أسلحة موجهة من نوع “غلايدر الذكية” (SmartGlider)، حلول الاشتباك من الشبكة المركزية (Network-Centric Engagement Solutions) ونظام الدفاع الجوي قصير المدى من نوع “أطلس أر سي” (Atlas RC).

وفي إطار معرفة المزيد عن مشاركة الشركة الفرنسية في المعرض الجوي، كشف نائب الرئيس أن “غلايدر الذكية” هي صواريخ من نوع جو-أرض تتميز بدقّتها العالية، توفّر للطائرات القدرة على إشباع (To saturate) أي نظام دفاع جوي بشكل كامل بالإضافة إلى القيام بعمليات الاستهداف الدقيق (Pinpoint Targeting) مع أضرار جانبية منخفضة”، مشيراً إلى أنه يتم العمل على دمجها على مقاتلات “رافال” (Rafale) التابعة لسلاح الجو الفرنسي.

  شاهد بالفيديو: مشهدية جوية لمعرض باريس للطيران الذي بدأ اليوم

وأضاف أن مدى تلك الصواريخ يصل إلى 100 كلم، أما وزنها فيفوق الـ100 كلغ. هذا وتستخدم صواريخ SmartGlider تقنيات قائمة بالفعل، لكنها جديدة ولم يتم تصنيعها من قبل. ومقارنة بنظيره “بريمستون” (Brimstone) –  من إنتاج الشركة نفسها – المزوّد على المقاتلات البريطانية، يعتبر الصاروخ الجديد أضخم وذات مدى أكبر خاصة وأن بريمستون أصغر بكثير وذات مدى يتراوح بين 15 و17 كلم أما وزنه فيبلغ حوالى 50 كغ.

واعتبر نائب الرئيس أن الصواريخ الحديثة تكمّل مجموعة الصواريخ الأخرى التي تشمل بريمستون، غلايدر الذكية، سي سبير (Sea Spear)، سكالب (SCALP) وستورم شادو (Storm Shadow).

يُشار إلى أن برنامج الصواريخ هذا لم يتم إطلاقه بعد، وهو في مرحلة الدراسة المسبقة حالياً (Pre-Study).

من جهة أخرى، فسّر المسؤول عن حلول الاشتباك من الشبكة المركزية (NCES) مشيراً إلى أن هذا النظام هو عبارة عن شبكة قائمة للدفاع الجوي يمكن توصيلها (Plug) بأنظمة مختلفة بما في ذلك الرادارات، أنظمة القيادة والسيطرة، والراجمات والهدف منه هو توفير الدعم المتواصل لكافة الأنظمة المدمجة به؛ ففي حال تمت مهاجمة إحدى تلك الأنظمة، يمكن لمثيلاتها أن تكمل العمل المطلوب، في حين لا تزال قدرات نظام الدفاع الجوي محفوظة.

هذا وتعمل الشركة أيضاً على تطوير صاروخ جديد مضاد للدبابات يُطلق من المروحيات الخفيفة والقتالية، من نوع MHT (أي Missile Haut de Trame- صاروخ ذات الإطار العلوي).

صور حصرية للأمن والدفاع العربي من معرض باريس للطيران

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.