الهند تبدأ مناورات بحرية مع الولايات المتحدة واليابان لتقوية العلاقات

مقاتلات يابانية تحلّق فوق حاملة طائرات أميركية (AFP)
مقاتلات يابانية تحلّق فوق حاملة طائرات أميركية (AFP)

عدد المشاهدات: 237

بدأت الهند في 10 تموز/يوليو الجاري مناورات بحرية مع الولايات المتحدة واليابان قبالة سواحلها الجنوبية، سعياً لتعزيز علاقات عسكرية لمواجهة النفوذ المتزايد للصين في المنطقة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس الإخبارية.

وتأتي التمارين فيما تتواجه القوات الهندية والصينية في منطقة نائية وحساسة استراتيجياً في منطقة الهيملايا، حيث تلتقي الهند والصين وبوتان، وبعد أسابيع على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العلاقات بين واشنطن ونيودلهي “في أفضل حال” أثناء محادثاته الأولى مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

وتتنازع الهند على أراض مع الجارة الشمالية التي تعزز تواجدها البحري في المنطقة.

وهذه رابع سنة على التوالي تشارك قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية في مناورات مالبار، التي تجريها الولايات المتحدة والهند في خليج البنغال منذ عام 1992.

وقالت الولايات المتحدة في بيان إن التمارين “توسع نطاقها وتعقيداتها خلال السنوات لمواجهة مختلف التهديدات المشتركة للأمن البحري في منطقة الهند-آسيا المحيط الهادئ”، وفق فرانس برس.

وتشارك البحرية الأميركية بالمدمرة “يو أس أس نيميتز” (USS Nimitz) أكبر حاملات الطائرات في العالم، في المناورات التي تستمر حتى 17 تموز/يوليو.

وكثفت الصين نشاطاتها في المحيط الهندي في السنوات القليلة الماضية، وقامت ببناء مرافئ في سريلانكا وبنغلادش وباكستان.

وتحظى المنطقة بأهمية كبرى في مبادرة بكين الجديدة المسماة “حزام واحد طريق واحدة” لإعادة إحياء طرق تجارية قديمة من آسيا، والتي تثير القلق في نيودلهي.

وتقف قوات الجارتين النوويتين منذ أسابيع على أهبة الاستعداد بسبب أراض متنازع عليها قرب ما يعرف “بالتقاطع الثلاثي”، حيث تلتقي التيبت والهند وبوتان.

وتقول الصين إن الجنود الهنود ينتشرون على أراضيها، لكن كلا من بوتان والهند تقول أن المنطقة تابعة لبوتان.

وتعلن الصين سيادتها على مساحات كبيرة من بحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي الغنيان بالموارد، وهو ما يضعها في مواجهة اليابان ودول أخرى في المنطقة.

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.