منظومات أس-500 تدخل الخدمة مع الجيش الروسي في عام 2019

segma
منظومة صواريخ روسية
منظومة صواريخ روسية

عدد المشاهدات: 1760

قال مسؤول في شركة “ألماز-أنتي” (Almaz-Antey) الروسية لتصنيع أنظمة الدفاع الجوي، إن الشركة ستبدأ تسليم منتجات أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات “أس– 500 بروميثيوس” في العام 2019، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري.

ووفقاً للمصدر نفسه، فإن سياسة الشركة الإبتكارية تقوم على مبدأ غير قابل للتغيير وهو: إذا لم تمض إلى الأمام باستمرار، فسيجتازك عاجلاً أم آجلاً المنافسون الأضعف، مضيفاً أن “ألماز-أنتي” لهذا السبب، تعتبر “مشرعة للموضة” في مجال أنظمة الدفاع الجوي.

وعلاوة على ذلك (يقول المسؤول) إن “التصاميم الأخيرة، تسهم أيضاً إلى حد كبير، في حل مسائل الدفاع الصاروخي.. ولهذا السبب، ستبدأ الشركة في العام المقبل، تطوير جيل جديد من أنظمة الدفاع الجوي”، بحسب الموقع.

وتسير “ألماز – أنتي” في طريقها الخاص لتطوير أنظمة الدفاع الجوي/الصاروخي، بشكل يختلف عن طريقة المصممين الأميركيين في هذا المجال، فالتصميم الأخير لنظام الدفاع الجوي الأميركي باتريوت “PAC-3” يستخدم صاروخاً واحداً فقط، لإمساك الأهداف الهوائية (الطائرات والصواريخ المجنحة كروز) والأهداف البالستية. هذه الشمولية ليست جيدة فيما يتعلق بخصائص المنظومة الهجومية، وفق المسؤول.

وتابع قائلاً: “احتمالية الإصابة والتدمير لصاروخ باتريوت لا تتجاوز 10 – 15%، وهذا الرقم لا يأخذ في الحسبان عمل محطات الحرب الإلكترونية المضادة للمنظومة.. ونسبة نجاح المنظومة الأميركية ضد الأهداف التي تحلق على ارتفاع منخفض سيئة”.

وأضاف: “بيد أن منظومة ثاد المتنقلة عالية التخصص، التي بدأ الجيش الأميركي يتزود بها مؤخراً، مصممة لاعتراض أهداف بالستية خارج الغلاف الجوي.. ومن المبرر وجود صاروخ واحد فقط فيها على عكس تلك”.

أما منظومات “أس 500 بروميثيوس” فتمتلك ترسانة صواريخ مضادة أوسع لجميع الحالات والظروف، وهي  في الوقت نفسه، (صواريخ) منفصلة تماماً عن أهداف استخدامها، أكانت هوائية (طائرات وصواريخ مجنحة) أو بالستية. وعلاوة على ذلك، فإن “أس 500” أساساً هي عبارة عن منظومتين مختلفتين، تشتركان في نظام إمدادات الطاقة فقط. لكن لكل نظام فرعي راداره الخاص، مع هوائي شبكي نشط خاص، قادر بشكل فعال على الكشف وتتبع الأهداف كل حسب فئته. حسبما أكد المسؤول.

  صواريخ أس-300 وأس-400 الروسية مهيّئة لضربة كونية خاطفة

وفيما يخص الصواريخ الثلاثة المستخدمة في “بروميثيوس”، يعتبر الصاروخ “40 إن 6 إم” الأقوى، حيث صمم للتعامل مع الأهداف الهوائية على مسافة تبعد 600 كم عن المنظومة، أي أكثر بثلاث أضعاف من مدى منظومة “ثاد” الأميركية البالغ 200 كم فقط.

أما الصاروخان المتبقيان، “77 إن 6-إن” و”77 إن 6-إن1″ فلم يكشف عن خصائصهما، ولا يعرف عنها سوى أن قدرتهما لا تقتصر فقط على التعامل مع الصواريخ البالستية متوسطة المدى، بل والتعامل مع الصواريخ البالستية العابرة للقارات في منتصف ونهاية مساراتها كذلك.. ولا يقتصر الأمر على مضادة هذه الصواريخ، بل والوحدات الحربية المنفصلة عن تلك الصواريخ، والتي هي صعبة التحديد. كل ذلك بمساحة كشف فعالة لا تتجاوز 0.1 متر مربع، وسرعة تحليق تصل إلى 7 كم في الثانية.

ويمكن الحكم على إمكانيات الصواريخ الجديدة من خلال مقارنتها مع صواريخ منظومة “ثاد”، حيث يصل الحد الأقصى لسرعة صاروخ الأخيرة 2800 م/ث. أما الروسية فمصممة لتدمير صواريخ باليستية تصل سرعتها 3600 م/ث. ولمدى يصل إلى 800 كم. متجاوزة بذلك نظيرتها بأربعة أضعاف حيث لا يتجاوز مدى هذه الأخيرة 200 كم فقط.

تجدر الإشارة إلى أن “بروميثيوس” قادرة على صد هجوم صاروخي واسع، حيث أن قسماً منها قادر على متابعة 160 هدفا في آن واحد، ومهاجمة 80 منها.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.