قاذفات القنابل الاستراتيجية الأميركية

قاذفة بي-2 سبيريت الأميركية
قاذفة بي-2 سبيريت الأميركية

عدد المشاهدات: 634

تتكون عقيدة الردع الأميركية من ثلاثة عناصر رئيسة هي الصواريخ الأرضية العابرة للقارات، قاذفات القنابل الاستراتيجية والصواريخ الاستراتيجية المحمولة على الغواصات. سعت الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية إلى تحقيق هذه العناصر وجعلها متكاملة في سبيل تحقيق الردع الإستراتيجي ضد الإتحاد السوفيتي سابقاً. استخدمت القوات الأميركية 3 قاذفات استراتيجية وهي:

بي-52 ستراتوفورتريس B-52 Stratofortress  وهي قاذفة قنابل استراتيجية بعيدة المدى ذات ثماني محركات. تستخدم هذه القاذفة في سلاح الجو الأميركي منذ العام 1954، وقد حلت مكان القاذفتين كونفير بي-36 و بي-47. بُنيت في فترة الحرب الباردة حيث كان الردع النووي مطلوباً، وهي تمتلك القدرة على حمل وإلقاء 32,000 كيلوغرام (70,000 رطل) من القنابل.

دخلت الطائرة الخدمة في القوات الجوية الأميركية سنة 1955، حيث أن أداءها العالي في السرعات تحت الصوتية وتكلفة صيانتها المعتدلة أديا إلى بقائها في الخدمة حتى بعد ظهور طائرات أخرى مثل القاذفة الإستراتيجية ذات الأجنحة المتحركة روكويل بي-1 لانسر وقاذفة نورثروب بي 2 سبيرت الشبحية التي لا يكتشفها الرادار.

احتفلت هذه الطائرة بمرور 50 سنة على دخولها الخدمة سنة 2005، وبعد تحديث أسطول الطائرات الذي تم بين سنتي 2013 و2015 يتوقع بقاؤها في الخدمة إلى غاية أربعينيات القرن الحادي والعشرين.

القاذفة ب 2 سبيريت B-2_Spirit طائرة حربية أميركية توجد عند سلاح الجو الأميركي فقط. صممت كقاذفة للصواريخ النووية خلال فترة الحرب الباردة. وتعد أغلى أنواع الطائرات على الإطلاق إذ بلغت تكلفة الطائرة الواحدة منها 737 مليون دولار؛ من هنا اكتفت الحكومة الأميركية بواحد وعشرين طائرة من أصل 135 طائرة كان مقرراً لها أن تنتج. وتصل سرعتها القصوى إلى حوالي (973 كم/ساعة). إن دمج كفاءة التصنيع مع التكنولوجيا العالية والحمولة الكبيرة التي تستطيع حملها يعطي ب -2 مزايا هامة على قائمة القاذفات الاستراتيجية.

  قاذفة "بي 52" الأميركية تقصف للمرة الأولى هدفاً للإرهابيين في العراق

من أهم ميزات البي 2 سبيريت اعتمادها على تقنية التخفي. يبلغ عرض الطائرة 52 مترا وطولها 21 مترا في حين يبلغ ارتفاعها 5 أمتار. تعتمد البي 2 سبيريت في دفعها على 4 محركات من نوع G-E F118 تزن 13600 كيلوغراما ويعطي كل منها دفعا يقدر ب 78.47 كيلو نيوتن. ويبلغ علو التحليق الأقصى لهذه الطائرة 15200 مترا. تحمل كل الطائرات من نوع البي 2 الملحق سبيريت في اسمها ملحقة باسم إحدى الولايات الأميركية. صممت هذه الطائرة لتبقى في الخدمة حتى سنة 2040 وقد تم إطلاق العديد من البرامج لتحديثها وتطويرها.

بالإضافة إلى تقنية التخفي تحتوي الطائرة على رادار إيجابي (عكس رادار سلبي passiv) من نوع AN/APQ-181 صممته شركة Hughes وهو رادار من نوع Synthetic Aperture Radar، كما تحتوي على نظام يتعرف على الرادار أو يكشف وجود الرادار يحمل اسم AN/APR-50 من إنتاج IBM Federals Systems وتحمل أيضاً نظام حرب إلكترونية أو تشويش يسمى ZSR-63.

القاذفة الاستراتيجية بي-1 لانسر B-1 Lancer تعرضت لعدة اختبارات ومحاولات لإيقاف المشروع بحجة التكاليف وعدم الجدوى. وكان هدف المشروع إنتاج قاذفة بمواصفات جديدة تقلل من تكاليف التصنيع وتخفيض وزن الطائرة بالإضافة إلى قدرات تمكنها من تجنب الرادارات والمناورة الجيدة.

تم تجهيز بدن الطائرة ضد الانفجارات النووية، وتم التركيز على الطيران المنخفض فزودت بـ 4 محركات ذات فتحات سحب هواء ثابتة مما أعطاها القدرة على التحليق على ارتفاعات منخفضة جداً. وجهزت الطائرة بأنظمة تشويش متطورة وأجهزة الحرب الإلكترونية، فأصبحت ذات بصمة رادارية منخفضة جداً بالمقارنة مع القاذفة بي-52. كما زودت بأنظمة اتصال تتغلب على الانفجارات المغناطيسية وقادرة على الاتصال بالاقمار الصناعية.

استخدمت لأول مرة تقنية ستيلث وهي تقنية سرية تمكن الطائرة من العبور فوق الدفاعات الرادارية المعادية وزودت بأجهزة انذار تحدد مكان الاصابة والضرر في حال تعرضها لنيران العدو.

  مسؤول أميركي: روسيا تطور سلاحاً جديداً ضد الأقمار الاصطناعية

أنتجت الطائرة بمعدل 4 طائرات شهرياً. أما مواصفات الطائرة فهي:

السرعة:2.2، الطاقم: 4، المدى: 12000 كم، الوزن:87 طن، حمولتها من الاسلحة الداخلية: 34 طن.

التسليح: تحتوي على 3 مخازن داخلية و 8 نقاط تعليق خارجية.. حيث يمكنها حمل 8 صواريخ جوالة مداها 1500 كم طراز ALCM و24 صاروخ موجه قصير المدى نوع SRAM مداها 200 كم . بالاضافة إلى 24 قنبلة نووية. كما يمكنها حمل خزانات وقود إضافية على الأجنحة.

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.