الإتفاق التاريخي حول البرنامج النووي الإيراني في 2015‏

الإتفاق النووي الإيراني
الإتفاق النووي الإيراني

عدد المشاهدات: 395

أتاح الإتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الموقع في 14 تموز/يوليو 2015 بين طهران والقوى العظمى رفع قسم من العقوبات الدولية عن طهران.

وقعت الإتفاق الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا بالإضافة إلى ألمانيا، وينص على رفع تدريجي ومشروط للعقوبات لقاء ضمانات من طهران بعدم حيازة السلاح النووي.

وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير فصلي نشر في 2 حزيران/يونيو 2017 ان إيران تحترم التزاماتها بموجب الإتفاق فهي لم تقم بتخصيب اليورانيوم إلى مستويات محظورة ولم تخزن اليورانيوم الضعيف التخصيب أو المياه الثقيلة.

النقاط الرئيسة

الحد من القدرات النووية الإيرانية:

– عبر مراقبة إنتاج إيران من اليورانيوم المخصب من خلال زيادة المدة الضرورية لإنتاج مواد انشطارية ضرورية لصنع قنبلة نووية إلى سنة على الأقل، مقابل شهرين إلى ثلاثة حالياً، وذلك لمدة عشر سنوات على الأقل ومع  القدرة على رصد مثل هذا النشاط على الفور.

– تخفيض عدد أجهزة الطرد خلال عشر سنوات بمقدار الثلثين من أكثر من 19 ألفاً – بينها 10200 كانت مشغلة – إلى 6104 أجهزة وضمنها تلك المستخدمة لغرض البحث الطبي. وسيسمح لها باستخدام 5060 من بينها لتخصيب اليورانيوم بمستوى ضعيف لا يتجاوز 3,67 بالمئة لمدة 15 عاما. وهي حصريا أجهزة طرد من الجيل الأول.

وعلى إيران أن تنتظر ثماني سنوات لصنع أجهزة طرد أكثر تطوراً.

– وافقت إيران على حصر أنشطة تخصيب اليورانيوم بمنشأة نطنز على أن تضم 5060 جهاز طرد مركزيا فقط. والتزمت بوقف التخصيب في موقع فوردو وعدم حيازة مواد انشطارية لمدة 15 عاما على أن يتم تحويل الموقع الى مركز للفيزياء والتكنولوجيا النووية مع 1044 جهاز طرد فقط.

  الصين تحذر من عرقلة الإتفاق النووي مع إيران

– تم تقليص مخزون إيران من اليورانيوم الضعيف التخصيب من 12 طناً إلى 300 كلغ لمدة 15 عاماً. وتعهدت طهران عدم بناء منشآت تخصيب جديدة لمدة 15 عاماً.

– تقرر تحويل المفاعل الذي يعمل بالماء الثقيل في أرك حتى لا يمكنه انتاج البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه لأغراض عسكرية.

وتعهدت طهران بعدم بناء أي مفاعل جديد يعمل بالماء الثقيل لمدة 15 عاماً.

التثبت:

– كلفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقيام بانتظام بتفتيش المواقع النووية الإيرانية وتم توسيع صلاحيات مفتشيها. ويمكنها ان تفحص على امتداد 20 عاما انتاج أجهزة الطرد المركزي ولمدة 25 عاماً انتاج “كعكة اليورانيوم الصفراء”.

– وافقت إيران على السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية وبصورة “محدودة” بدخول منشآتها غير النووية وخصوصا العسكرية في إطار البروتوكول الملحق بمعاهدة حظر الانتشار النووي الذي تعهدت بتطبيقه.

رفع العقوبات:

– صدق مجلس الأمن الدولي على اتفاق فيينا في 20 تموز/يوليو 2015 وبدأ تطبيقه في 16 كانون الثاني/يناير 2016 ليفتح الطريق أمام الرفع التدريجي للعقوبات الدولية على إيران.

– تم الابقاء على الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على الأسلحة التقليدية والصواريخ البالستية حتى 2020 و2023 على التوالي.

– إثر تصديق مجلس الامن، تبنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الأطر القانونية لإلغاء العقوبات مستقبلا. بعدها بدأ رفع العديد من العقوبات الدولية وهو ما أملت إيران أن يؤدي إلى جذب الاستثمارات الأجنبية.

– في بداية تموز/يوليو، وقعت مجموعة توتال الفرنسية على رأس كونسورسيوم دولي في طهران اتفاقا بقيمة 4,8 مليارات دولار لتطوير حقل للغاز.

– لا تزال واشنطن تبقي على تدابير عقابية على صلة ببرنامج إيران البالستي ولاتهامها بالتدخل في النزاعات الإقليمية وبانتهاك حقوق الإنسان.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.