الجيش الفرنسي يكشف عن أحدث ناقلة جند “غريفون” متعددة المهام

مركبة غريفون الفرنسية متعددة المهام
مركبة غريفون الفرنسية متعددة المهام

عدد المشاهدات: 636

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

كشف الجيش الفرنسي في 14 تموز/يوليو الجاري عن أحدث ناقلة جند متعددة المهام من نوع “غريفون” (Griffon)، وهي إحدى المركبات التي شاركت في “يوم الباستيل” (Bastille Day) بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ترامب للاحتفال بالذكرى المئوية لدخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى.

وقال الجنرال برونو لو راي للصحافيين إن “تكريم الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى والاحتفال بمناسبة 100 سنة من “التكنولوجيا المبتكرة” هما الموضوعان الرئيسان وراء العرض الفرنسي”. هذا وحلّقت طائرة “ريبير أم كيو-9” (Reaper MQ-9) من دون طيار لمراقبة الحدث الكبير.

تعتمد مركبة “غريفون” على الإبتكار، وهو عنصر رئيس في برنامج تحديث برنامج “سكوربيون” (Scorpion Modernization Program) الذي تبلغ قيمته 6 مليار يورو (6.8 مليار دولار أميركي)، في حين تعمل كل من شركات “نكستير” (Nexter)، “رينو للمركبات الدفاعية” (Renault Trucks Defense) و”تاليس” (Thales) على بناء المركبة الجديدة. ويعمل هؤلاء الشركاء الصناعيون أيضاً على “جاكوار” (Jaguar)، وهي مركبة قتالية مصممة لمشاركة المعدات المشتركة مع “غريفون”.

يُشار إلى أن مركبة “غريفون” التي شاركت في العرض العسكري تعدّ إحدى النموذجين اللذين يخضعان لاختبارات التصديق من قبل الجيش الفرنسي والمديرية العامة للتسليح (DGA)، في حين من المقرر تسليم أربع وحدات نموذجية أخرى قريباً، بحسب ما كشف ضابط في الجيش.

هذا وأجريت اختبارات الحماية (Protection Tests) على مركبة “غريفون”، حيث عُرّضت المركبة للاختبارات المتفجرة والبالستية في بورجيه بوسط فرنسا، كما أجريت لها اختبارات الحركية (Mobility Tests) أيضاً. وتخضع المركبة النموذجية الثانية لاختبارات المهام خلال الظروف المناخية الباردة والساخنة في انجيه غرب فرنسا.

إن “غريفون” ذات تصميم بدن مزدوج، بما في ذلك غلاف ألومينيوم وطبقة ثالثة من وحدات دروع يمكن تركيبها للحماية من القنابل الصاروخية.

  ترامب "أطلع" الملك السعودي على تفاصيل العملية العسكرية في سوريا

من جهتها، تعمل شركة “تاليس” على نظارات للرؤية الليلية تنقل صور الفيديو ومعلومات عن مواقع العدو إلى القوات الصديقة، كما توفر الإلكترونيات على متن الطائرة ونظام التشويش ضد الأجهزة المتفجرة المرتجلة؛ في حين أظهر رجل مشاة لموقع “ديفانس نيوز” الإخباري كيفية تركيب بندقية هيكلير أند كوخ 416 أف (416F) الهجومية على المركبة للسماح للجندي بتشغيل أنظمة الراديو الشخصية والنظارات الواقية وهو يحمل السلاح في موقع إطلاق النار.

من ناحيتها، عملت شركة “سافران للإلكترونيات والدفاع” (Safran Electronics & Defense) على جعل الدروع الواقية للبدن أخف وزناً، بالإضافة إلى تركيب هوائيات الراديو على منصات الكتف (Shoulder Pads) وتعزيز طاقة البطارية إلى 72 ساعة من 12 ساعة، من مصدر طاقة وزنه 40 في المئة أخف وزناً. وهناك عمل للسماح للجنود بالبحث عن المعلومات التكتيكية كتتبع القوة الزرقاء على الأقراص والهواتف الذكية وساعات أبل وسامسونج.

أما شركة “رينو”، فستوفر نوعين من الأبراج المتحكم بها عن بعد، وتشمل مدافع رشاشة عيار 7.62 ملم أو 12.7 ملم أو قاذفة قنابل، في حين ستعمل شركة “أم بي دي أيه” (MBDA) على توفير الصواريخ اللازمة التي ستحل مكان “ميلان” (MILAN).

Defense News

لمراجعة المقال الأصلي، الضغط على الرابط التالي:

http://www.defensenews.com/articles/french-army-unveils-griffon-multirole-troop-carrier

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.