إسرائيل تخشى تحرّكات حاملات المروحيات المصرية “ميسترال”

حاملة المروحيات المصرية جمال عبدالناصر
حاملة المروحيات المصرية جمال عبدالناصر

عدد المشاهدات: 1913

ذكر موقع “نزيف نت”، في 18 تموز/يوليو الجاري، أن إسرائيل كانت تخشى في الفترة السابقة التكثيف الهائل من قبل القوات البحرية المصرية على شواطئ المتوسط، والذي لا يتناسب، من وجه نظر تل أبيب، مع حجم التهديدات القائمة بين الدولتين، وفق ما نقلت بوابة “الوطن” الإلكترونية الشاملة.

وأضاف الموقع الإسرائيلي أنهم في البداية ظنوا أن القوات البحرية المصرية الكبيرة المتجمعة هي لحماية المصالح الاستراتيجية البحرية، مثل حقول النفط والغاز وقناة السويس، وضمان حركة الملاحة البحرية في مضيق باب المندب، إلا أن تل أبيب رأت أن أياً من هذة المهام لا يبرر وجود أسطول بحري كبير، وخصوصاً وجود حاملتي المروحيات “ميسترال”، واللتان يكون تحركهما من أجل الترتيب لمعركة؛ مؤكدة أنه من المرجح أن مصر لديها هدف من هذا التحرك البحري، غير حماية المصالح الاستراتيجية، ولكنه لم يكن واضحاً ما هو مدى هذا الهدف.

وأشار الموقع الإسرائيلي – بحسب الوطن – إلى أن الأمور اتضحت، عندما صرح الفريق أحمد خالد، قائد القوات البحرية المصرية مؤخراً أن شعبة المساحة البحرية، متمثلة في المكتب “الهيدروجرافي” الوطني، حققت تقدماً كبيراً في خطط التطوير، بإنتاج خرائط مصرية دقيقة ومتناسقة وذات اعتمادية ودقة عالية، تحت مظلة منظمة “الهيدروجرافيا” الدولية “IHO”.

وأضاف قائد القوات البحرية، خلال كلمته بالمؤتمر الـ17 للجنة “الهيدروجرافية” لدول شمال المحيط الهندي، “نحن نؤمن وبقوة أن بناء قدرة قوية لشعبة المساحة البحرية المصرية، جزء مهم من خطة تحول القوات البحرية المصرية إلى بناء قدرات قوات بحرية تعمل في المياه العميقة”.

وأكد الموقع الإسرائيلي أن تصريحات الفريق أحمد خالد كانت كافية لتوضيح أسباب الوجود المكثف للأسطول البحري المصري، لافتاً إلى أن إسرائيل بصدد شراء 3 غواصات بحرية ردا على تسليح القوات البحرية المصرية خلال الفترة الماضية.

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.