وزيرة الدفاع الفرنسية تؤكد من قاعدة أردنية ثقتها بهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية

وزيرة الدفاع الفرنسية في القاعدة العسكرية الأردنية (AFP)
وزيرة الدفاع الفرنسية في القاعدة العسكرية الأردنية (AFP)

عدد المشاهدات: 1294

أكدت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي في 18 تموز/يوليو الجاري خلال زيارتها الطيارين الفرنسيين المشاركين في الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق أنها واثقة من إمكانية القضاء على هذا التنظيم نهائياً.

وقالت الوزيرة في كلمة القتها أمام الطيارين الفرنسيين في قاعدة جوية تنطلق منها طائرات “رافال” الفرنسية المقاتلة، “مع حلفائنا ودعم شركائنا نحن سنقضي على داعش (تنظيم الدولة الاسلامية) وبشكل نهائي. أنا واثقة من ذلك وأعرف أن بإمكاني الاعتماد عليكم في ذلك”.

وأضافت بارلي في أول زيارة للمنطقة منذ استلامها منصبها قبل نحو شهر، “زيارتي هذه تأتي بعد أيام قليلة من الانتصار المدوي الذي تحقق في مدينة الموصل، نحن لم نكسب الحرب، أنتم تعرفون ذلك أكثر من أي شخص آخر، لكنها كانت معركة مهمة جداً انتصرنا فيها ضمن الحملة ضد داعش”.

وتابعت “أنا أريد ان أهنئكم ومن خلالكم أن أهنئ جميع الجنود والطيارين وقوات المارينز الفرنسيين الذين ساهموا في تحقيق هذا النصر. من خلالكم شاركت فرنسا وبشكل كبير جدا في هذه المعركة مع أكثر من 600 ضربة جوية و1200 ضربة مدفعية”.

وقالت “الآن نحن نركز جهودنا على استعادة مدينة الرقة (…) إرادتنا وتصميمنا لن يضعفا”.

وأوضحت الوزيرة “عملكم هذا سيسمح لبلدنا الذي ضرب بشدة وبطريقة جبانة خلال السنوات الأخيرة، أن يرفع رأسه وأن يبعث برسالة بسيطة إلى أعدائنا الإرهابيين في جميع أنحاء العالم بأن الذي يهاجم فرنسا لن يفلت من العقاب”.

تتمركز ثماني طائرات “رافال” في القاعدة التي يبقى موقعها سرياً.

ولا يكشف العسكريون الفرنسيون في الأردن كامل هوياتهم حرصاً على سلامتهم وسلامة أسرهم ولكل منهم اسم حركي.

واجتمعت الوزيرة فور وصولها عند منتصف النهار على متن طائرة إلى القاعدة بالمسؤولين العسكريين الفرنسيين ثم قامت بجولة والتقت بالجنود والطيارين والفنيين العاملين فيها.

  وزير الدفاع الأميركي في تركيا لمناقشة الهجوم المقبل على الرقة

وخلال وجود الوزيرة انطلقت مقاتلتان من طراز رافال في “مهمة” بحسب المسؤولين لم تحدد وجهتها.

وفي عمان، أكد رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي خلال لقائه بالوزيرة الفرنسية أن “الأزمة السورية ضاعفت من حجم الضغوطات على قواتنا المسلحة التي هي في حالة حرب وتأهب دائم منذ أكثر من ست سنوات لتأمين حماية حدودنا الشمالية والشمالية الشرقية”.

وأضاف أن “حالة التأهب لقواتنا المسلحة لها متطلبات وتحتاج إلى تدريب وتأهيل ومعدات وآليات مما يشكل ضغطاً على الموازنة لتأمينها”.

وأوضح الملقي أن “المعلومات تشير إلى أن القضاء على عصابة داعش الإرهابية بات وشيكاً”.

وأكد “أهمية إشراك جميع القوى في سوريا والعراق بعملية سياسية تكفل الأمن والاستقرار والبدء بشكل سريع بإعادة الإعمار وتحسين حياة الناس في المناطق التي تأثرت نتيجة الأحداث”.

تشارك فرنسا في العمليات العسكرية للتحالف الدولي الذي يحارب الإرهابيين بواسطة 14 طائرة مقاتلة من نوع رافال تتمركز في الأردن ودولة الإمارات العربية المتحدة.

ويشارك الجيش الفرنسي أيضاً بنحو 500 جندي في العراق يدعمون القوات العراقية بواسطة أربعة مدافع من نوع كايزار جنوب الموصل، كما يقدمون التدريب والمشورة الى الجنود العراقيين وقوات البشمركة الكردية من دون المشاركة مباشرة في المعارك.

ويؤمن التحالف الدولي حالياً دعماً جوياً للقوات العراقية التي تواصل عمليتها بعد استعادة مدينة الموصل من أيدي الإرهابيين.

 

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.