بريطانيا تسعى للفوز بعقد بناء الأسطول الأسترالي الحربي الجديد

سفينة HMAS Larrakia التابعة للبحرية الأسترالية
سفينة HMAS Larrakia التابعة للبحرية الأسترالية

عدد المشاهدات: 1115

أعطى وزير الدفاع البريطاني في 26 تموز/يوليو الجاري دفعة قوية لعرض بلاده بناء الأسطول الحربي الأسترالي الجديد، معتبراً الفرقاطات التي يقترحها أفضل خيار لمطاردة “للغواصات الروسية والصينية” وسط توتر إقليمي.

وأعلنت أستراليا في وقت سابق من هذا العام استراتيجية ضخمة لبناء السفن كلفتها 89 مليار دولار أسترالي (70,4 مليار دولار)، متضمنة بناء غواصات وفرقاطات جديدة، وهو أكبر استثمار في تاريخ البلاد في البحرية في وقت السلم.

زادت أستراليا من إنفاقها الدفاعي بشكل كبير مع عرض الصين عضلاتها في المنطقة من خلال زيادة تواجدها العسكري في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، ومع بقاء التوتر عاليا في شبه الجزيرة الكورية.

واقترح وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون بناء تسع فرقاطات كجزء من المشروع الأسترالي البالغة كلفته 35 مليار دولار، قبل المباحثات السنوية لوزراء دفاع وخارجية البلدين في سيدني هذا الأسبوع.

وتتنافس ثلاث شركات على عقود التصميمات الضخمة، هي شركة “بي أيه إي سيستمز” (BAE Systems) البريطانية، “فينكانتييري” (Fincantieri) الإيطالية، و”نافانتيا” (Navantia) الإسبانية، والذي وصفته كانبيرا بأنه أكبر برنامج من نوعه لبناء فرقاطات في العالم حالياً.

وقال فالون لصحيفة سيدني مورنينغ هيرالد “أنتم تحتاجون في منطقة غير مستقرة ومتوترة كهذه، وكما قررتم، بعض قدرات المطاردة المضادة للغواصات والقدرات الحديثة جداً”.

وأوضح فالون أن فرقاطة الطراز26، وهي فرقاطة عالية المستوى يتم بناؤها حالياً للبحرية البريطانية، ستكون أفضل من منافساتها الإسبانية والإيطالية في مطاردتها “الغواصات الروسية والصينية” في المياه المحيطة بأستراليا وفي المحيط الهادئ.

وأشار فالون إلى أن “هدوء السفينة وتطور التكنولوجيا المستخدمة فيها، يضعها في مرتبة أفضل بكثير من أي عرض أوروبي يمكن أن تضعوه في اعتباركم”.

ومن العناصر الرئيسة في العقد العسكري أن يتضمن درجة عالية من مساهمة البناء المحلي، في مسعى أسترالي لتعزيز الوظائف المحلية في قطاع صناعة السفن.

  أستراليا وفرنسا توقعان على إحدى أهم الصفقات الدفاعية

وأوضح فالون أن استخدام منتجات الصناعة المحلية قرار “صائب تماماً”، مضيفاً أن بريطانيا منفتحة على شراء معدات عسكرية أسترالية الصنع.

وسيحل هذا البرنامج الواعد محل الفرقاطات الأسترالية من طراز “انزاك”، وسيعلن عن المصمم الفائز العام المقبل فيما من المتوقع أن تدخل أول سفينة حربية منها الخدمة بنهاية العام 2020.

والعام الفائت، وقعت مجموعة “دي سي أن أس” الفرنسية التي تملكها الدولة بمستوى 62% اتفاقاً حكومياً لإبرام صفقة ضخمة لتسليم البحرية الأسترالية 12 غواصة هجومية كلفتها 50 مليار دولار أسترالي، بعد منافسة كبيرة مع اليابان والمانيا.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.