مجلس الشيوخ الأميركي يقر تعيين كريستوفر راي مديراً لمكتب التحقيقات الفدرالي

عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي
عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي

عدد المشاهدات: 477

أقر مجلس الشيوخ الأميركي في 1 آب/أغسطس بأغلبية ساحقة تعيين كريستوفر راي كمدير جديد لمكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي” (FBI)، بعد ثلاثة أشهر على إقالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمدير السابق جيمس كومي.

خيار تعيين المحامي الجنائي الناجح وصاحب الطموح جاء دون أن يثير أي جدل، إذ حصد راي دعماً واسعاً من الحزبين الجمهوري والديموقراطي بعد أن قال أمام أعضاء مجلس الشيوخ أنه يفضل الاستقالة على أن ينحني أمام التدخلات السياسية.

وصوت مجلس الشيوخ بغالبية 92 صوتاً مقابل خمسة أصوات معارضة لإقرار تعيين راي، الذي يتولى المسؤولية في مرحلة صعبة لمكتب التحقيقات الفدرالي.

وأدت إقالة كومي سابقاً إلى إثارة اتهامات بأن ترامب يحاول إعاقة تحقيق حول روابط بين مساعديه وروسيا خلال الانتخابات الرئاسية العام الماضي، ما أدى إلى تعيين المدعي العام الخاص روبرت مولر كمستشار خاص لرئاسة التحقيق.

وسيكون التحدي الأول على الأرجح أمام راي هو ضمان استقلالية 30,000 موظف ينتمون إلى “الأف بي آي”، بعد تشديده أمام المشرعين أنه سيكون مديراً مستقلاً لا يتبع أحداً.

وقال أمام لجنة العدل في مجلس الشيوخ الشهر الماضي “لا يمكنك أن تقوم بوظيفة كهذه دون أن تكون مستعداً أما للإستقالة أو الإقالة في لحظة، وذلك عندما يطلب منك أن تقوم بشيء أما غير قانوني أو غير دستوري أو حتى كريه أخلاقياً”.

وأضاف “عليك أن تكون قادراً على الوقوف بحزم من أجل مبادئك”.

تخرج راي (50 عاماً) المولود لعائلة من المحامين من كلية القانون في جامعة ييل، وعمل مدعياً عاماً في وزارة العدل لسنوات.

عام 2003 بات مساعداً لوزير العدل ومسؤولاُ عن القسم الجنائي في الوزارة، وأشرف على التحقيقات المتعلقة بالفساد بما في ذلك قضية شركة “أنرون” العملاقة للطاقة في تكساس التي انهارات نتيجة خسائر بالمليارات جراء الفساد.

استقال راي عام 2005 وانضم إلى شركة محاماة “كينغ وسبولدينغ” الخاصة في واشنطن واتلانتا، حيث مثّل شركات عديدة.

ومؤخراً عمل لصالح كريس كريستي حليف ترامب في ما يسمى فضيحة “بريدج غايت” السياسية في نيوجيرسي.

رؤساء مكتب التحقيقات الفدرالي المتعاقبين كانوا دائماً مصدر تعاسة للرؤساء الاميركيين، ففي التسعينات عانى الرئيس السابق بيل كلينتون الذي حكم الولايات المتحدة لثماني سنوات من تحقيقات قادها مدير “الأف بي آي” حينها لويس فري الذي اختاره كلينتون بنفسه لهذا المنصب.

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.