مطالبة البنتاغون بتسليم أوكرانيا صواريخ فائقة التكنولوجيا مضادة للدبابات

صاروخ جافلين المضاد للدبابات
صاروخ جافلين المضاد للدبابات

عدد المشاهدات: 1877

قدمت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) توصية إلى البيت الأبيض بتسليم أوكرانيا عينات من الأسلحة فائقة التكنولوجيا مضادة للدبابات، وفقاً لقناة “NBC News” نقلاً عن مسؤولين أميركيين.

وقالت المصادر إن الحديث يدور حول توريد أنظمة صواريخ “جافلين” (Javelin) المضادة للدبابات بقيمة تبلغ نحو 50 مليون دولار، مشيرة إلى أنه بالرغم من أن القرار النهائي لم يتخذ بعد، إلا أن البنتاغون يدعم مثل هذه الإجراءات.

بالإضافة إلى ذلك تبقى بلا إجابات مسائل حول توريد الولايات المتحدة المنظومات إلى أوكرانيا مباشرة أو من خلال وسيط، وتدريب الأميركيون الجيش الأوكراني على استخدام الأسلحة الجديدة”.

من جانبه، صرح الأدميرال الأميركي المتقاعد، جيمس ستافريدس، للقناة قائلاً: “هذه خطوة صحيحة.. وأرى هنا تأثيراً واضحاً لوزير الدفاع جيمس ماتيس”.

ووفقاً لوكالة “نوفوستي”، فقد أعلنت صحيفة وول ستريت جورنال في وقت سابق، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن وزارتي الدفاع والخارجية الأميركيتين وضعتا خطة لتوريد صواريخ مضادة للدبابات وغيرها من الأسلحة لأوكرانيا.

وقال دميتري بيسكوف، السكرتير الصحفي للكرملين، في معرض تعليقه على هذه المعلومات، إن جميع الدول، ولا سيما تلك التي تقدم نفسها كطرف لحل النزاع، يجب أن تتجنب الإجراءات التي قد تثير توترات جديدة.

تتميّز صواريخ جافلين المضادة للدبابات بأهمية خاصة لدى الجيوش وأسلحة المشاة والحرس الوطني بحيث أنها تتمتع بالقدرة على المناورة وبقوّة نارية تشكّلان مرتكزات أساسية لدى هذه القوات.

وبعد أن يتم إطلاق صاروخ الجافلين، تستطيع فرق المشاة الانتقال من منطقة إلى أخرى قبل أن يبلغ الصاروخ هدفه، ما يمنع الأعداء من اكتشاف وضعيتهم. وتعتبر صواريخ جافلين من الأنظمة الصاروخية المتعددة الاستخدامات التي يستطيع الفرد حملها وهي من أكثر الصواريخ فتكاً وفعالية في عمليات المراقبة كقذائف موجهة لتدمير الدبابات. يشار إلى أنّه يمكن لمطلق هذا الصاروخ الاختباء وتفادي النيران المضادة، الأمر الذي يجعلها معتمدة لدى كافة الزبائن من القوات البرية الحاليين أو المستقبليين على حد سواء.

  إطلاق صواريخ على قنصلية بولندية في أوكرانيا

يتوجه سلاح الجافلين إلى هدفه أوتوماتيكياً، ويمكن أن يستخدم في الهجوم المباشر ضد المباني، أو لدك الأماكن المحصنة. يستطيع هذا الصاروخ أيضاً أن يضرب الطوافات بطريقة التصويب المباشر وغير المباشر وهو مزود برأس باحثة تعمل بالأشعة تحت الحمراء.

تتكوّن الرأس الحربية لهذا الصاروخ من شحنتين مترادفتين تقومان بتفجير أي طبقة تدريع تتفاعل مع التفجير ورأس حربية أولية تقوم بالولوج إلى التدريع الأساسي.

يتم إطلاق الصاروخ من القاذف ليصل إلى مسافة شبه آمنة من الرامي قبل أن يقوم محركه بالاشتعال. وبينما يوجّه الرامي الصواريخ ويطلقها، يقوم حامل الذخيرة بمسح المنطقة بحثاً عن أهداف أخرى محتملة، ويقوم بالمراقبة إذا كانت هنالك أية تهديدات مثل مركبات أو جنود للعدو ويتأكد من عدم وجود أشخاص أو عوائق خلف أنبوب الإطلاق لتفادي أخطار اللهب عند الإطلاق.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.