ترامب يؤكد أن الترسانة النووية الأميركية أقوى من أي وقت مضى

أسلحة نووية
أسلحة نووية

عدد المشاهدات: 319

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 9 آب/أغسطس أن الترسانة النووية الأميركية هي اليوم “أقوى من أي وقت مضى”، وذلك في تحذيرات جديدة لكوريا الشمالية على خلفية تجاربها الصاروخية المتكررة.

وبعد ساعات على توعده بيونغ يانغ “بالنار والغضب” بسبب برنامجيها النووي والبالستي، قال ترامب في تغريدة إن القدرات النووية للجيش الأميركي أصبحت أقوى منذ توليه الحكم.

وبعد إعلان كوريا الشمالية إنها تدرس القيام بضربة صاروخية قرب جزيرة غوام الخاضعة للإدارة الأميركية في المحيط الهادئ، وجه وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون رسالة طمأن فيها سكان الجزيرة والعسكريين لدى توقفه على أراضيها.

وقال ترامب في تغريدة “كان أول أمر أصدرته كرئيس هو تحديث ترسانتنا النووية. إنها اليوم أقوى وأكثر فعالية من أي وقت مضى”، ثم أضاف “نأمل أن لا نضطر يوماً إلى استخدام هذه القوة لكن لن يكون هناك وقت لا نكون فيه الدولة الأقوى في العالم”.

لينم الأميركيون جيداً

وتصاعد خطاب ترامب الناري إزاء كوريا الشمالية منذ قيامها بإطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات في تموز/يوليو الماضي قادر على بلوغ الأراضي الأميركية.

وغوام الجزيرة الصغيرة البالغة مساحتها 544 كيلومتراً مربعاً في المحيط الهادئ وينتشر فيها نحو 6 آلاف جندي أميركي، ستكون هدفاً أسهل بكثير لكوريا الشمالية كي تؤكد موقعها كقوة نووية.

وبعد ساعات على توعد ترامب “بالنار والغضب” أعلنت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن خططاً تدرس لشن ضربات صاروخية على غوام يمكن تنفيذها “في أي لحظة” بعد إعطاء كيم الأمر بذلك.

وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن ترامب مصمم على توجيه رسالة لا لبس فيها لنظيره الكوري الشمالي.

وقال تيلرسون “ما يفعله الرئيس هو توجيه رسالة قوية لكوريا الشمالية بلغة سيفهمها كيم جونغ-اون، لأنه يبدو إنه لا يفهم اللغة الدبلوماسية”.

  التأخر في وضع استراتيجية في أفغانستان يشي بالتصدع داخل الإدارة الأميركية

وقال تيلرسون إنه لا يعتقد “أن هناك تهديداً وشيكاً” لغوام أو أي أهداف أميركية أخرى وأمل في أن تنجح الضغوط الدبلوماسية في الأزمة، مضيفاً “أعتقد أن الأميركيين يجب أن يناموا جيداً، وألا يقلقوا بشأن هذا الخطاب بالتحديد في الأيام القليلة الماضية”.

وطمأن حاكم غوام ايدي كالفو المواطنين على أنه ليس هناك حالياً “أي تهديد” على الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 160 الف نسمة وتستضيف منشأتين عسكريتين أميركيتين.

في المقابل، شدد وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس على ضرورة ان توقف كوريا الشمالية مساعيها لامتلاك أسلحة نووية وألا تفكر في القيام بأعمال يمكن أن تقود إلى “تدمير شعبها”.

وقال ماتيس في بيان إن على كوريا الشمالية “اختيار التوقف عن عزل نفسها والتخلي عن مساعيها لامتلاك أسلحة نووية .. ويجب أن تتوقف عن التفكير في القيام بأي أعمال يمكن أن تؤدي إلى نهاية نظامها وتدمير شعبها”.

وسط هذا المناخ المتوتر، دعا أحد مستشاري ترامب سيباستيان غوركا إلى التوحد خلف الرئيس عائداً بالذاكرة إلى أزمة الصواريخ السوفياتية في كوبا في بداية الستينات.

وقال لفوكس نيوز “خلال أزمة الصواريخ في كوبا توحدنا خلف جون كينيدي. الأمر مماثل لأزمة الصواريخ”.

تقدم سريع

كثيراً ما اختلف الخبراء حول القدرات الفعلية لكوريا الشمالية، لكنهم يجمعون على أنها أحرزت تقدماً سريعاً تحت حكم كيم.

فالشهر الماضي، قامت بيونغ يانغ بتجربتي إطلاق ناجحتين لصاروخين بالستيين عابرين للقارات، الأول وصفه كيم بأنه هدية “للأميركيين الأوغاد” وقادر على بلوغ آلاسكا، والثاني بمدى أطول قال المحللون إنه قد يهدد نيويورك.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن تحليل لوكالة الاستخبارات العسكرية الأميركية أن مسؤولين يعتقدون أن كوريا الشمالية أصبحت تمتلك “أسلحة نووية قادرة على تحميل صاروخ بالستي” بما فيها صواريخها البالستية العابرة للقارات، ما يجعلها تمثل تهديدا محتملا لجيرانها وربما للولايات المتحدة.

  أبرز تطورات الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان

ولم تعلق وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على التقرير إلا أن واشنطن بوست ذكرت أن مسؤولين أميركيين على معرفة بالتحليل، أكدا الاستنتاجات الواسعة للدراسة فيما قالت شبكة “سي ان ان” إنها أكدت التقرير.

ولا تزال القدرة الحالية لكوريا الشمالية في توجيه ضربة نووية دقيقة موضع تساؤل، إذ يقول محللون إنها لم تتجاوز بعد بعض العراقيل التقنية الرئيسة.

وبعد التجربة الصاروخية الثانية لبيونغ يانغ، قال خبراء إنه يظهر أن “مركبة الدخول” التي تعيد إدخال  الرأس النووي من الفضاء إلى المجال الجوي للارض قد فشلت وسط الحرارة الشديدة.

وكرر مسؤولون أميركيون القول هذا العام أن تحركاً عسكرياً ضد الشمال “خيار مطروح” مع أن تيلرسون قال إن شيئاً “لم يتغير بشكل دراماتيكي” في المعادلة العسكرية في الساعات الـ24 الماضية.

من جانبها أثنت فرنسا على “تصميم” ترامب في مواجهة بيونغ يانغ.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.