غوام الأميركية “كاملة التجهيز” لمواجهة التهديد الكوري الشمالي

عرض عسكري لكوريا الشمالية
عرض عسكري لكوريا الشمالية

عدد المشاهدات: 1049

أكد حاكم غوام في 10 آب/أغسطس أن هذا الموقع الاستراتيجي المتقدم للقوات الأميركية في المحيط الهادىء “كامل التجهيز” لمواجهة ضربة كورية شمالية، بفضل بنى تحتية صلبة تمكنت من مقاومة إعصارين وهزتين أرضيتين.

وكشفت بيونغ يانغ خطتها المفصلة لإطلاق أربعة صواريخ على غوام. لكن كوريا الشمالية تكثف منذ فترة طويلة التهديدات، وبات سكان الجزيرة الذين يبلغ عددهم 162 الف نسمة ويتعايشون منذ زمن مع الجنود الأميركيين الستة آلاف المنتشرين فيها، معتادين على هذه التهديدات.

وأوضح الحاكم ادي كالفو أن الجزيرة البعيدة في المحيط الهادىء اعتادت على ان تكون هدفاً منذ أقامت فيها واشنطن قواعد عسكرية، مضيفاً “نحن مستعدون لأي احتمال، أكثر من أي مجموعة أميركية أخرى”.

ولم يقدم كالفو أي إيضاح آخر حول الدفاعات الأميركية، لكن الجزيرة تعول على قاعدة جوية وقاعدة بحرية. وهي تضم درعاً متطورة مضادة للصواريخ، هي منظومة “ثاد” (THAAD)، القادرة على تدمير الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى، والصواريخ في مرحلة تحليقها النهائية.

يُشار إلى أن غوام كانت نقطة الإنطلاق للقاذفات “بي-52” (B-52) التي كانت مكلفة الإغارة على هانوي خلال حرب فيتنام (1955-1975).

وهذا لم يمنع صحيفة “غوام دايلي بوست” من القول في افتتاحية إنه إذا كان السكان معتادين على التهديدات الكورية الشمالية، فإن الوضع أكثر خطورة اليوم، لأن “هناك الآن قائداً أعلى بالغ الحماسة ولا يتصف بدم بارد في البيت الأبيض”.

وأضافت الصحيفة أن الوضع عاد إلى هدوئه في المرة الأخيرة التي تخوفت خلالها الجزيرة من التعرض لهجوم في 2013، لأن إدارة الرئيس باراك اوباما تجنبت التصعيد الكلامي مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون.

وأوضحت الصحيفة أن “التهديد هذه المرة مختلف ومقلق جداً”، وأن دونالد ترامب توعد كيم جونغ-اون “بالنار والغضب”، مضيفة أن “الكرة في ملعب ترامب من جديد” لأن الولايات المتحدة مهددة مباشرة. وخلصت إلى أن غوام “لا تستضيف فقط قواعد جوية وبحرية. إنها موطن حوالى 162 ألف نسمة، معظمهم مواطنون أميركيون”.

  خصائص ومميزات الصاروخ الصيني الجديد... فهل ستخشاه واشنطن؟

 

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.