الكشف عن قدرات ومميزات أحدث الغواصات الخفية الروسية

segma
غواصة من فئة "بوري" الروسية
غواصة من فئة "بوري" الروسية

عدد المشاهدات: 932

تعمل روسيا بشكل متواصل على تحديث قدرات غواصاتها الخفية، بحيث ستكون الرادارات المعادية عاجزة تماماً الآن عن رصد الغواصات النووية الحديثة من طراز “بوري-آ” و”ياسن-أم”، وفق ما نقلت وكالة نوفوستي.

وقد أصبح هذا الأمر ممكناً بفضل تزويد الغواصات النووية الروسية بمضخات عديمة الضجيج ومحكمة الإغلاق، من إنتاج الصناعة الحربية الروسية.

يذكر أن تصميم كل غواصة يقضي بوجود عشرات المضخات التي تضمن ملء أجهزة الطوربيد بالماء قبل إطلاقها ودوران الماء في داخل المفاعل النووي، وتتولى مسؤولية غطس الغواصة وطفوها. لكن الضجيج الذي تطلقه تلك المضخات يكشف الغواصة أمام الرادارات المائية المعادية.

ويتم إنتاج تلك المضخات الروسية “الصامتة” الحديثة في شركة “الآليات الهيدروليكية”، وتحاط مواصفاتها بالسرية التامة، وفق نوفوستي.

تجدر الإشارة أن تصميم الغواصات من مشروع بوريه يجري في مكتب “روبين” للتصميم في بطرسبورغ، حيث تستخدم لذلك أحدث إنجازات العلم والتكنولوجيا، ما سمح بتحسين صفاتها الهيدرودينامية وتخفيض مستوى الضجيج إلى حد كبير.

لكن من أهم ميزات تلك الغواصات تزويدها بـ 16 صاروخاً بالستياً عابراً للقارات من طراز “بولافا” الذي يبلغ مداه 8 آلاف كيلومتر، ويحمل رؤوساً نووية منشطرة يوجه كل رأس على حدة إلى الهدف، وتعمل الصواريخ من هذا النوع بالوقود الصلب.

أما الغواصة نفسها، فتزود بقمرة إنقاذ تتسع للطاقم كاملاً. يبلغ طول الغواصة من مشروع “بوريه” 170 متراً، وعرضها 13.5 متراً، وتعمل على عمق أقصاه 450 مترا. وتسير الغواصة بسرعة 29 عقدة بحرية (ما يعادل 54 كلم في الساعة تقريبا). وتبلغ حمولتها نحو 14.8 ألف طن، وطاقمها 107 أفراد.

ويتوقع أن تنتج الصناعة الحربية الروسية 8 غواصات نووية استراتيجية في إطار مشروع “بوريه”. وقد تم إنتاج 3 هي: “يوري دلغوروكي” و”ألكسندر نيفسكي” و” فلاديمير مونوماخ”. أما الغواصات الخمس المتبقية، فيفترض أن تسلم إلى البحرية الروسية بحلول عام 2020، وذلك بمقتضى برنامج التسليح الروسي، بحسب الوكالة نفسها.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.