الجيش اللبناني يحرز تقدماً في معركته ضد تنظيم الدولة الإسلامية في شرق لبنان

جنود لبنانيون يرفعون علم اسبانيا على تلة استعادوها من تنظيم الدولة الإسلامية تكريماً لضحاياً اعتداءي برشلونة وكامبريلس.
جنود لبنانيون يرفعون علم اسبانيا على تلة استعادوها من تنظيم الدولة الإسلامية تكريماً لضحاياً اعتداءي برشلونة وكامبريلس.

عدد المشاهدات: 802

أعلن الجيش اللبناني في 20 آب/أغسطس الجاري تحقيق تقدم كبير في معركته مع تنظيم الدولة الإسلامية في شرق لبنان على الحدود مع سوريا، وأكد استعادة ثلثي المساحة التي يسيطر عليها التنظيم المتطرف في هذه المنطقة.

وأطلق الجيش اللبناني في 19 آب/أغسطس عملية عسكرية في منطقة جرود رأس بعلبك وجرود القاع الجبلية، وأعلن بعد يوم استعادة ثلثي المنطقة التي يسيطر عليها جهاديو التنظيم، أي مساحة 80 كلم مربعاً من أصل 120، بحسب مصدر في الجيش.

وتابع المصدر أن “المعركة الأصعب ستكون في السيطرة على الـ40 كلم مربعاً المتبقية، حيث سيتجمع مقاتلو داعش. لكن الجيش مستعد لها”.

وقدر الجيش قبل بدء العملية عدد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بنحو 600 ومساحة المنطقة التي كان يسيطر عليها التنظيم في الجانب اللبناني بحوالى 120 كيلومتراً مربعاً.

كذلك قتل ثلاثة جنود لبنانيين عندما انفجر لغم أرضي في آليتهم أثناء مرورها للمشاركة في الهجوم.

وذكر بيان الجيش “تعرضت آلية تابعة للجيش على طريق دوار النجاصة – جرود عرسال، ظهر اليوم (الاحد)، لإنفجار لغم أرضي، أسفر عنه استشهاد ثلاثة عسكريين، وإصابة عسكري بجروح خطرة، حيث تم نقله إلى أحد المستشفيات للمعالجة”.

كما أعلن بيان آخر أن الجيش فجر “سيارة ودراجة نارية مفخختين تقلان انتحاريين، كانوا يحاولون استهداف عناصر من الجيش” على طريق “وادي حورتة ومراح الدوار في جرود رأس بعلبك”.

هذا وأعلن ناطق باسم الجيش اللبناني مقتل عشرين عنصراً في التنظيم المتطرف وإصابة 10 جنود لبنانيين بجروح.

وتأتي عملية الجيش اللبناني متزامنة مع توالي هزائم التنظيم المتطرف في العراق وسوريا.

وفي وقت مبكر من صباح 20 آب/أغسطس أعلنت الحكومة العراقية انطلاق عمليات استعادة مدينة تلعفر، آخر أكبر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة نينوى بشمال العراق.

  الجيش اللبناني وحزب الله في حرب الجرود: الفارق في القدرات والانجازات والأهداف

كما تتزامن هذه المعارك مع تبني التنظيم الإرهابي مسؤولية اعتداءات عدة في أوروبا لا سيما في إسبانيا حيث قتل 14 شخصاً وأصيب 120 بجروح.

ورفع جنود لبنانيون علم اسبانيا على تلة استعادوها من تنظيم الدولة الإسلامية تكريماً لضحاياً اعتداءي برشلونة وكامبريلس.

من جانبه، أكد حزب الله اللبناني كذلك إحراز تقدم في مواجهة التنظيم المتطرف في المعركة التي يخوضها بصورة منفصلة في الجهة المقابلة في الجانب السوري من الحدود إلى جانب الجيش السوري.

ويأتي إعلان المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في شرق لبنان بعد نحو عشرين يوماً على خروج جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) من جرود بلدة عرسال اللبنانية في إطار اتفاق إجلاء تم التوصل اليه بعد عملية عسكرية لحزب الله استمرت ستة أيام.

وخرج بداية الشهر الحالي نحو ثمانية آلاف مقاتل ولاجئ سوري من جرود بلدة عرسال إلى منطقة واقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في سوريا. وغادرت الأعداد الأخيرة منهم مؤخراً.

وأكد الجيش اللبناني أن “لا تنسيق لا مع حزب الله ولا مع الجيش السوري” في هذه المعركة.

من جهته، أعلن الإعلام الحربي لحزب الله أن قواته والجيش السوري تمكنت “من تحرير 87 كيلومترا مربعاً من إجمالي المساحة التي يسيطر عليها تنظيم داعش والتي كانت تقدر باكثر من 155 كيلومتراً مربعا في القلمون الغربي” في الأراضي السورية.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.