تسليم الصاروخ رقم 4000 من نوع توماهوك.. وعملية تحديث قيد العمل لصالح البحرية الأميركية

segma
عملية إطلاق صاروخ توماهوك
عملية إطلاق صاروخ توماهوك

عدد المشاهدات: 830

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

احتفلت كل من شركة “رايثيون” (Raytheon) والبحرية الأميركية بتسليم صاروخ “توماهوك بلوك 4” (Tomahawk Block IV) رقم 4000 في مراسم أقيمت الأسبوع الماضي، في خطوة تعزز قيام سلاح البحر الأميركي بتحديث صواريخه طويلة المدى المهيبة للخدمة حتى عام 2050.

وتستعدّ البحرية الأميركية لإرسال صواريخ Block IV الأصلية – والتي تعود إلى أوائل عام 2000 – إلى شركة “رايثيون” في عام 2019 لتحديثها، من خلال تزويدها بأنظمة ملاحة واتصالات، فضلاً عن الرئوس الحربية.

هذا وقد تم إطلاق صاروخ توماهوك – الذي ظهر للمرة الأولى في عملية عاصفة الصحراء (Operation Desert Storm) – أكثر من 2300 مرة منذ ذلك الحين. ولكن نظراً لأن الصين وروسيا تستثمران في أنظمة الدفاع الجوي المتطوّرة، باتت الصواريخ دون الصوتية (Sub-sonic) تتعرض لضغوط من المنافسين ذات القدرات الشبحية كالصاروخ المضاد للسفن طويل المدى (LRASM) من إنتاج شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin).

في دراسة لمركز التقييمات الاستراتيجية والميزانية أجريت عام 2014، قال المحلل بريان كلارك إنه يجب على البحرية دراسة إضافة صاروخ LRASM إلى ترسانتها واستخدامه لمهام الهجوم الأرضي. كما أشارت الدراسة إلى أن البحرية مُحاطة بخصوم مثل إيران، روسيا والصين التي تستثمر بأنظمة الصواريخ المضادة للسفن التي يمكن إطلاقها بأعداد كافية لإطاحة نظام القتال “إيجيس” (Aegis) وإجبار السفن على استخدام كافة صواريخها المضادة للسفن لإصابتها، الأمر الذي يخفف من قدراتها ويجعلها ضعيفة مقارنة بأعدائها.

وقال كلارك إن “صاروخ توماهوك تطوّر جداً حتى بات بإمكانه العمل كطائرة من دون طيار بعيدة المدى”. ولكن، لدى الصاروخ جانب سلبي، وهو أنه أقل قابلية للإنقاذ (Less Survivable) ضد الخصم المتطوّر. وأضاف كلارك أن شركة رايثيون قامت بتحديث مميزات الطابع الشبحي على الصاروخ، في حين رفض مسؤولون من الشركة الأميركية التعليق على تلك التحديثات بالذات.

  هجوم بالقذائف ضد ناقلة نفط قبالة اليمن

تحديثات الصاروخ

تهدف شركة “رايثيون” حالياً للتأكّد من أن صواريخها المبرهنة على أرض المعارك، هي الداعم الأساسي لمهمات البحرية الأميركية الهجومية. وقال النقيب مارك جونسون، مدير برنامج صواريخ توماهوك الخاصة بالبحرية الأميركية، إن “التحديثات التي تشمل نظام الملاحة ستضمن أن يقوم الصاروخ بضرب الأهداف حتى لو تم إسقاط (أو إصابة) نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)”، مضيفاً أن البحرية تستعدّ لتوقيع عقد مع رايثيون للحصول على نسخة من التوماهوك وهي “قاتلة السفن” (Ship-Killer)، ولكن سيكون هناك بعض التطويرات اللازمة لأجهزة الاستشعار الفعلية.

ومن المتوقّع أن يكون الصاروخ جاهزاً للاستخدام في الإطار الزمني من عام 2022.

هذا وتبحث “رايثيون” أيضاً في عملية دمج صاروخ توماهوك في أنواع جديدة من المهام، وفق ما كشف الرئيس التنفيذي للبرنامج دايف آدامز، رافضاً الإعلان عن أنوع تلك المهمات. وقال: “من الواضح أن صاروخ توماهوك يتميز بقدرات اتصالات جيدة جداً وسيتم تطويرها”.

Defense News

لمراجعة المقال الأصلي، الضغط على الرابط التالي:

http://www.defensenews.com/naval/2017/08/21/raytheon-marks-milestone-for-its-tomahawk-looks-to-the-future/

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.