الأبرز

تجربة دفاع صاروخية أميركية ناجحة قبالة سواحل هاواي

تجربة صاروخية أميركية
تجربة صاروخية أميركية

عدد المشاهدات: 1177

أعلن البنتاغون في 30 آب/أغسطس الجاري نجاح الجيش الأميركي في اعتراض صاروخ بالستي متوسط المدى قبالة سواحل ولاية هاواي في إطار اختبار الردع الصاروخي، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأجرت وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية والبحرية الأميركية الإختبار بواسطة المدمرة الأميركية “يو إس إس جون بول”، عبر صواريخ موجهة “ستاندرد ميسيل – 6” (اس ام-6). وأطلق الصاروخ من القاعدة العسكرية في كاواي في ولاية هاواي.

ويأتي هذا الإختبار بعد إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً عابراً للقارات حلق فوق اليابان.

وحذّر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون من أنها ستكون هناك “تجارب أخرى على صواريخ بالستية في المستقبل، وسيكون المحيط الهادئ هدفاً لها”.

وقالت وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية إن هذا الإختبار يعطي للعنصر البحري في درع الدفاع الصاروخية الأميركية “قدرة أفضل لمواجهة الصواريخ البالستية في مرحلتها النهائية”.

وقال مدير الوكالة الجنرال سامغر غريفز في بيان “نحن مستمرون في تطوير تقنياتنا الدفاعية لمواجهة الصواريخ البالستية لنبقى متقدمين على التهديد الذي يتطور”.

وهذه المرة الثانية التي يتمكن خلالها صاروخ “أس أم-6” من اعتراض صاروخ بالستي متوسط المدى.

من جهة أخرى، أنهت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناوراتهما العسكرية المشتركة في 31 آب/أغسطس وسط أجواء من التوتر الشديد بعد آخر عملية إطلاق صاروخ من كوريا الشمالية حلق فوق اليابان، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.

وشارك عشرات آلاف الجنود الكوريين الجنوبيين والأميركيين في هذه المناورات السنوية المعروفة باسم “يولشي فريدوم غاردين”، والتي جرت في كوريا الجنوبية واستمرت نحو أسبوعين.

وتعتبر كوريا الشمالية هذه المناورات بمثابة تدريباً على غزو أراضيها وتصفها بأنها استفزازية. وفي كل عام تهدد بالرد العسكري عليها.

وجرت المناورات هذه السنة وسط أجواء حرب كلامية بين واشنطن وبيونغ يانغ وفي ظل تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإطلاق “النار والغضب” على كوريا الشمالية.

  الصين تندّد بوجود سفينتين أميركيتين في بحر الصين الجنوبي

وردت هذه الأخيرة بالتهديد بإطلاق دفعة صواريخ قرب جزيرة غوام الأميركية في المحيط الهادىء قبل أن تتراجع عن تهديدها على ما يبدو.

غير أن بيونغ يانغ أطلقت صاروخاً حلق فوق شمال اليابان وحذر زعيمها كيم يونغ اون بأن الأمر ليس سوى “مقدمة” قبل “إجراءات مضادة حاسمة” رداً على المناورات.

وتبرر كوريا الشمالية طموحاتها العسكرية بضرورة حماية نفسها من واشنطن. وتشير التحاليل إلى أن برنامجها الصاروخي أحرز تقدماً كبيراً رغم سبع مجموعات من العقوبات فرضتها عليها الأمم المتحدة.

ونجحت في الشهر الماضي في إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات، ما وضع قسماً هاماً من الأراضي الأميركية على ما يبدو في مرمى نيرانها.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.