قاذفتان أميركيتان تجريان تدريبات فوق شبه الجزيرة الكورية

قاذفة بي-1بي
قاذفة بي-1بي

عدد المشاهدات: 413

قالت كوريا الجنوبية إن قواتها الجوية أجرت تدريبات مع قاذفتين أميركيتين نوويتين فوق شبه الجزيرة الكورية في 31 آب/ أغسطس بعد يومين من إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ فوق اليابان مما صعد بشدة حدة التوترات.

وبحسب وكالة رويترز للأنباء، جاءت التدريبات التي شملت القاذفتين الأميركيتين الأسرع من الصوت من طراز بي-1بي وأربع طائرات شبح إف-35بي إضافة إلى مقاتلات كورية جنوبية في ختام مناورات عسكرية سنوية مشتركة بين أميركا وكوريا الجنوبية تركزت بالأساس على المحاكاة بالكمبيوتر.

وتعترض كوريا الشمالية بشدة على المناورات التي تعتبرها تحضيرا لغزو وردت بسلسلة من التهديدات وإطلاق صواريخ في الأسابيع القليلة الماضية. ورد الرئيس الأميركي بتهديدات كذلك محذرا كوريا الشمالية من إنها ستواجه “النار والغضب” إذا ما هددت الولايات المتحدة وقال إن الجيش الأميركي مستعد في حال وقوع أي استفزازات.

وقال ترامب في 30 آب/ أغسطس إن الحوار ليس هو الحل للمواجهة المحتدمة مع كوريا الشمالية بشأن تطويرها صواريخ نووية. وكتب ترامب في تغريدة على موقع تويتر “الولايات المتحدة تتحدث إلى كوريا الشمالية وتدفع لهم إتاوة منذ 25 عاما. الحوار ليس الحل!” وكان الرئيس الأميركي قال الأسبوع الماضي إن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون بدأ يحترم الولايات المتحدة.

وبعد ساعات حين سأل الصحفيون وزير الدفاع جيمس ماتيس عما إذا كانت الولايات المتحدة قد استنفدت الحلول الدبلوماسية مع كوريا الشمالية وسط تصاعد التوتر بعد سلسلة من التجارب الصاروخية أجرتها بيونجيانج أجاب قائلا “لا”.

وأضاف قبل اجتماع مع نظيره الكوري الجنوبي في البنتاجون “لم نتخل قط عن الحلول الدبلوماسية. نواصل العمل سويا وأنا والوزير (الكوري الجنوبي) نتشارك في مسؤولية توفير الحماية لبلدينا وشعبينا ومصالحنا”.

– خيارات العقوبات

  الجيش اللبناني يتسلّم ثلاث مروحيات "هيوي 2" من السلطات الأميركية

هذا وندد مجلس الأمن بإطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليتسيا متوسط المدى فوق شمال اليابان في 29 آب/ أغسطس ووصفه بأنه تهديد “شائن” لكنه لم يهدد بعقوبات جديدة. وحثت اليابان الولايات المتحدة في 30 آب/ أغسطس على التقدم باقتراح لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية قد تستهدف عمالة كوريا الشمالية في الخارج وإمدادات النفط وصادرات النسيج حسبما أفاد دبلوماسيون.

وتوقع الدبلوماسيون معارضة روسيا والصين، ولهما حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، نظرا إلى أن إجراءات جديدة طبقت في الآونة الأخيرة على كوريا الشمالية بعد أن أطلقت صاروخين طويلي المدى في يوليو تموز.

ورد كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا على سؤال عما إذا كان رئيس الوزراء شينزو آبي وترامب بحثا تقييد إمدادات كوريا الشمالية من الوقود عندما تحدثا هاتفيا يوم الأربعاء قائلا إن قطع إمدادات النفط ومنتجاته من الخيارات المطروحة.

ويبدأ في 1 أيلول/ سبتمبر العمل بقرار منع سفر الأميركيين إلى كوريا الشمالية مما يحد من أحد المصادر القليلة المتبقية لها للحصول على العملة الأجنبية. وحثت الصين جارة كوريا الشمالية وحليفتها الرئيسية مرة أخرى جميع الأطراف على ضبط النفس.

وقال رن قوه تشيانغ المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية في إفادة شهرية إن الصين لن تسمح قط بنشوب حرب أو فوضى على أعتابها في شبه الجزيرة الكورية وإن الأساليب العسكرية ليست حلا مطروحا. وأضاف “الصين تطالب بشدة جميع الأطراف بممارسة ضبط النفس والتزام الهدوء وعدم القيام بأي شيء من شأنه زيادة حدة التوتر”.

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.