وزير الدفاع الأميركي يرسل جنودا إضافيين إلى أفغانستان

segma
القوات الأميركية في أفغانستان

عدد المشاهدات: 283

أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس في 31 آب/ أغسطس إرسال قوات جديدة الى افغانستان بعد عشرة أيام من تاييد الرئيس دونالد ترامب تعزيز القوات الأميركية لمواجهة تقدم حركة طالبان.

وقال ماتيس للصحافيين “نعم، لقد وقعت أوامر” عمليات الانتشار الجديدة، دون ان يحدد العدد. مضيفا ان “الهدف بشكل عام هو تمكين القوات الافغانية من القتال بشكل أكثر فعالية”.

وأقرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في 30 آب/ أغسطس بوجود نحو 11 ألف جندي أميركي في أفغانستان بما يزيد آلافا عما أعلنته سابقا معطية صورة دقيقة للتواجد العسكري الأميركي في ذلك البلد لأول مرة منذ سنوات. ولا يمثل هذا الإعلان زيادة في القوات وجاء بعد أن أبدى وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس خيبة أمله إزاء أسلوب إحصاء الجنود الأمريكيين في مناطق الصراع.

وقالت دانا وايت المتحدثة باسم البنتاغون “هذه ليست زيادة في القوات” ولكنها إلى حد ما محاولة للتحلي بشفافية أكبر بشأن إجمالي حجم القوات الأميركية. وقال البنتاغون سابقا إنه يوجد نحو 8400 جندي أميركي في أفغانستان بموجب حد أقصى تم وضعه خلال إدارة باراك أوباما.

وعلى الرغم من أن البنتاغون قال إن هذه خطوة في زيادة الشفافية إلا أنه لم يقدم إحصاء للقوات الأميركية في العراق وسوريا. وقال اللفتنانت جنرال كينيث مكينزي مدير هيئة الأركان المشتركة “هذه ليست محاولة لجلب مزيد من القوات ولكنها محاولة لتوضيح سلسلة متخبطة جدا من قواعد الإبلاغ التي تؤدي دون قصد إلى إجبار القادة على تقديم تنازلات بشأن الاستعداد.

“ومن ثم فما تفعله (هذه الخطوة) هو أنها تتيح بشكل فعلي للشعب الأميركي معرفة ما يفعله أبناؤه وبناتهم في أفغانستان “.ولم تعكس أعداد القوات التي تم كشف النقاب عنها سابقا مدى الالتزام الأميركي على الأرض لأن القادة يستقدمون أحيانا قوات بشكل مؤقت للالتفاف حول الحدود التي وضعت خلال إدارة أوباما.

  وزير الدفاع الأميركي يشيد بالسعودية ويهاجم إيران

وقال ماتيس إنه سينتظر الحصول على إحصاء كامل لعدد القوات الأميركية في أفغانستان قبل أن يتخذ قرارا بشأن عدد الجنود الإضافيين الذين سيتم إرسالهم ووصف نظام الحساب ذلك بأنه غريب. وبشأن العراق وسوريا قالت المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت إن حساب عدد القوات مازال قيد المراجعة.

ويعتقد مسؤولون أميركيون أن مستويات القوات ،التي تبلغ رسميا 5262 جنديا في العراق و503 في سوريا، تقل ألفين عن العدد الفعلي للقوات الأميركية في كل من البلدين. وقالت وايت “نراجع العراق وسوريا وستحكم نفس المبادئ الأساسية الطريقة التي نكشف بها هذه الأعداد أيضا”.

وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن الوضع السياسي الدقيق في العراق قد يكون أحد أسباب توخي الولايات المتحدة الحذر في الكشف عن الصورة الكاملة للقوات في هذا البلد.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.