القوات الجوية الأميركية تختبر قنبلة بي-61 النووية

segma
قاذفة قنابل تلقي قنبلة بي-61
قاذفة قنابل تلقي قنبلة بي-61

عدد المشاهدات: 917

قامت القوات الجوية الأميركية بالتعاون مع إدارة الأمن النووي الوطني، بإجراء اختبارين للقنبلة النووية B61-12 في صحراء نيفادا الأميركية. والتجارب أجريت، في 8 آب/ أغسطس، حسب ما نشره موقع “نسو”، ولم تحتو القنابل على مواد متفجرة.

قنبلة “بي 61” هي قنبلة نووية منزلقة من صنع أمريكي. بدأ مختبر لوس ألاموس في ولاية نيومكسيكو العمل في مشروع إنشائها في عام 1960. وتم اختبارها للمرة الأولى في أغسطس/آب 1963. دخلت الخدمة كسلاح للجيش الأمريكي في عام 1968.

ميزات قنبلة “بي 61”
تحوي القنبلة رؤوساً نووية حرارية مدمرة تتراوح قوتها بين 0.3 كيلوطن و400 كيلوطن. تحملها حالياً قاذفات “بي-1″ و”بي-2″ و”بي-52” ومقاتلات “إف-15″ و”إف-16″ و”إف/أ-18” وطائرات أخرى، على الجناح.
القنبلة مهيأة للحمل على الطائرات التي تطير بسرعة تفوق كثيرا سرعة الصوت.
يتراوح وزنها بين 250 كلغ و320 كلغ.
يبلغ طولها مع زعنفتها 3.9 م.
يبلغ قطرها 0.34 م.

قنبلة “بي 61” لها 12 نوعاً أو موديلاً

ويتسلح الجيش الأميركي بموديلات 3 و4 و7 و10 و11. ويقدر الموديل الحادي عشر والموديلات اللاحقة على التوغل في سطح الأرض بعدة أمتار قبل الانفجار لتدمير المنشآت تحت الأرض بفعالية. ويمكن أن يبلغ عمق الحفرة الناجمة عن انفجار القنبلة عشرات الأمتار.
الآن تختبر الولايات المتحدة الموديل الثاني عشر من قنبلة “بي 61”.

أين توجد قنابل “بي 61”

تم إنتاج أكثر من 3000 قنبلة من طراز “بي 61” على اختلاف أنواعها. الآن تمتلك القوات الجوية الأميركية نحو 300 قنبلة من هذا الطراز، بينما يوجد نحو 180 قنبلة في بعض الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، وهي بلجيكا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وتركيا، بموجب اتفاقيات تسليم السلاح النووي التكتيكي إلى حلفاء الولايات المتحدة ضمن حلف شمال الأطلسي. ويوجد حوالي 350 قنبلة في مخازن الاحتياطي.

  الأزمة القطرية تسلط الضوء على قاعدة العديد العسكرية الأميركية

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.