سلاح الجو المصري يطبّق سياسة تنويع مصادر التسليح بشكل حقيقي

محمد الكناني

مقاتلات تابعة لسلاح الجو المصري
مقاتلات تابعة لسلاح الجو المصري

عدد المشاهدات: 1748

يُعدّ سلاح الطيران المصري، الوحيد في المنطقة، الذي جمع بين 4 مقاتلات تكتيكية مُتعددة مهام في آن واحد، في إطار تطبيق سياسة تنويع مصادر التسليح بشكل حقيقي، والتي تمثلت بـ:

مقاتلات F-16 Fighting Falcon مُتعددة المهام بمُختلف إصداراتها Block 15 المتفوقة في مهام الهجوم الأرضي وBlock 32 المُتفوقة في مهام الإعتراض الجوي وBlock 40 متعدد المهام وBlock 52 المتفوقة في مهام القذف الجوي الأرضي والبحري. ومن المُنتظر تطوير الـBlock 15  مقاتلة  32إلى معيار متطور خلال الفترة القادمة، في إطار خطة تطوير ودعم وترقية أسطول الصقر المقاتل بالقوات الجوية المصرية.

*تمثّل تلك المقاتلة مفهوم الكم في المقام الأول (العدد الكبير مع تعددية المهام مقابل التكلفة التشغيل الإقتصادية).

مقاتلات Mirage-2000 مُتعددة المهام التي تتفوق في أعمال السيطرة الجوية والقتال الجوي على الإرتفاعات فوق المتوسطة والشاهقة، مع القدرة على تنفيذ أعمال الدعم الإلكتروني، وكذا العمل في بيئة عدائية مليئة بالإعاقة الإلكترونية عالية الكثافة. لم تظهر حتى الآن نوايا لتطوير العدد الموجود بالقوات الجوية والبالغ 15 مقاتلة، حيث كانت هناك عروضاً فرنسية لتطويرها عام 2014، وكذلك مباحثات مع الجانب الإماراتي للحصول على عدد من مقاتلات Mirage-2000-9 المتطورة، وإن كان خيار التطوير وزيادة العدد يُعد الأنسب للعمل مع مقاتلات Rafale.

*تُمثّل تلك المقاتلة مفهوم الكيف في المقام الأول (عدد محدود مع تكلفة تشغيل اقتصادية، وفاعلية عالية للسيطرة الجوية والدعم الإلكتروني، ويُمكن استخدامها في القذف الجوي التكتيكي عند الحاجة لدعم F-16)

مقاتلات Rafale التي تُمثّل المفهوم الحقيقي لمقاتلة “كل المهام” بقدارتها التكنولوجية الفائقة لتنفيذ كافة المهام القتالية جو-جو وجو-أرض وجو-سطح، وخاصة المهام ذات الطبيعة الخاصة، كإخماد الدفاعات الجوية وفتح الثغرات، وإختراق العمق، والقصف الجراحي الدقيق، والدعم الإلكتروني، والكمائن الجوية بأسلوب القتل الصامت، والسيطرة الجوية، والهجوم البحري.

  القوات الجوية القطرية تحصل على 24 مقاتلة رافال فرنسية بقيمة 6,7 مليار يورو

* تُمثّل تلك المقاتلة مفهوم الكيف في المقام الأول (عدد محدود مع تكلفة تشغيل باهظة، وفاعلية عالية جداً لكل المهام وخاصة تلك التي تتصف بالطابع شديد الخطورة منها، وتُشكل مزيجاً قاتلاً عند العمل مع Mirage-2000)

مقاتلات MiG-29M/M2 ( MiG-35 ) Fulcrum-E/F مُتعددة المهام التي تتفوق في أعمال الإعتراض والدفاع الجوي، والممُيتة في القتال الجوي المُتلاحم، وتميّزت كونها أحدث إصدارات عائلة MiG-29 بقدراتها المُحسّنة والإضافية لحمل وتوجيه ذخائر جو-أرض الذكية عالية الدقة، والصواريخ الجوّالة والصواريخ المُضادة للسفن، وخواضن التشويش الإلكتروني ضد صواريح جو-جو الرادارية الحديثة، مع وسائل الرصد والتهديف الحراري/الكهروبصري عالية الدقة.

*تمثل تلك المقاتلة مفهوم الكم في المقام الأول (عدد متوسط مع فاعلية لحماية سماء الدولة تحت مظلة الدفاع الجوي مقابل تكلفة تشغيل متوسطة [ مقاتلة ثنائية المحرك تكلفتها اكبر من F-16 وMirage-2000 أحاديتي المُحرك ولكن اقل من Su-35 الثقيلة ذات الإستهلاك عالي الكثافة للوقود بما يفوق F-15 نفسها).

فهل ستشهد القوات الجوية خلال الفترة القادمة، تعاقداً على مقاتلة خامسة؟ وهل ستحقق هذه المقاتلة مبدأ الكم أم الكف؟ وإذا كان الكف فهل ستكون “سو-35″؟ وإذا كان الكم، فهل ستكون مقاتلة خفيفة متعددة مهام؟

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.