واشنطن وسيول تتفقان على تعزيز القدرات الدفاعية لكوريا الجنوبية

segma
منظومة ثاد الأميركية
منظومة ثاد الأميركية

عدد المشاهدات: 336

اتفقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في 1 أيلول/سبتمبر على زيادة القدرات الصاروخية الدفاعية لسيول، بعد أيام من إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً عبر الأجواء اليابانية وتهديدها بمزيد من هذه العمليات.

وفي سيول، أكد ناطق باسم البيت الأزرق مقر الرئاسة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الكوري الجنوبي مون جاي-ان اتفقا على تدعيم القدرات الدفاعية لسيول في مواجهة كوريا الشمالية، عبر تعزيز قدراتها الصاروخية.

وقال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس الأميركي ونظيره الكوري الجنوبي تحادثا هاتفياً بشأن “السلوك المزعزع للاستقرار والتصعيد” من قبل كوريا الشمالية.

وأضافت الرئاسة الأميركية أن ترامب ومون “قررا تعزيز تحالفنا عبر التعاون في مجال الدفاع وتعزيز القدرات الدفاعية لكوريا الجنوبية”، موضحة أن ترامب “وافق مبدئياً على شراء كوريا الجنوبية لمعدات عسكرية أميركية بمليارات الدولارات”.

“اتفاق مبدئي”

وقال الناطق باسم الرئاسة الكورية الجنوبية بارك سو-هيون إن ترامب ومون “شددا على الحاجة إلى تعزيز القدرات الدفاعية لجمهورية كوريا لمواجهة استفزازات وتهديدات كوريا الشمالية”.

وأضافت أنهما توصلا إلى “اتفاق مبدئي على مراجعة +قواعد استخدام الصواريخ+ إلى المدى الذي تأمل به كوريا الجنوبية”.

وحالياً يسمح اتفاق وقع بين سيول وواشنطن في 2001، لكوريا الجنوبية بامتلاك صواريخ بالستية يصل مداها إلى 800 كلم وتحمل 500 كلغ. لكن سيول تود زيادة الحد الأقصى للحمولة ليبلغ ألف كيلوغرام.

كما اتفق على زيادة الردع الكوري الجنوبي ضد كوريا الشمالية عبر تعزيز القدرات الصاروخية لسيول، وفق ما أفادت وكالة يونهاب للأنباء نقلاً عن الرئاسة الكورية.

وكان الإتفاق الموقع في 2001 السنة التي انضمت فيها كوريا الجنوبية الى “نظام مراقبة تقنيات الصواريخ”، حدد مدى الصواريخ التي يمكن أن تملكها سيول بـ300 كيلومتر فقط بسبب مخاوف الولايات المتحدة من إطلاق سباق للتسلح في جنوب شرق آسيا.

  أميركا ترغب بنشر قاذفات محملة بأسلحة نووية للمرة الأولى منذ 26 عاماً

لكن بعد اطلاق كوريا الشمالية صواريخ بعيدة المدى في 2012، نجحت سيول في مفاوضاتها لرفع مدى صواريخها إلى 800 كيلومتر مما يجعل المنشآت العسكرية الكورية الشمالية وكذلك مناطق في الصين واليابان، في مرمى هذه الصواريخ.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي عبر في اتصال هاتفي سابق مع ترامب عن رغبته في تخفيف القواعد التي تحكم قدرات سيول الصاروخية. وقالت وزارة الدفاع الأميركية إنها ستدرس “بجد” هذه الإمكانية.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.