القوات الفضائية الأميركية تستخدم محركات الصواريخ الروسية

محركات صواريخ "أر دي-180‏"
محركات صواريخ "أر دي-180‏"

عدد المشاهدات: 897

كتبت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الواقع التقني والاقتصادي الأميركي، لن يتيح لواشنطن التخلي عن محركات الصواريخ الفضائية الروسية لعقد إضافي من الزمن، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري في 4 أيلول/سبتمبر الجاري.

وأشارت إلى أن البنتاغون، لن يتمكن من التخلي عن المحركات الروسية، رغم مطالبة الحزبين الجمهوري والديمقراطي الملحة بضرورة الاستعاضة عنها بمحركات أميركية، وأضافت: “بدا للكثير من المشرعين الأميركيين أن التخلي عن المحركات الروسية لمسوّغات أمنية، أعقد بكثير مما كانوا يتوقعون، رغم رغباتهم الجامحة في الاستعاضة عن هذه المحركات ببدائل أميركية موثوقة”.

وذكّرت بتصريحات فريق عريض من المسؤولين، والعاملين في شركة United Launch Alliance الأميركية المكلفة بتزويد البنتاغون بتقنيات الصواريخ ومحركاتها، الذين يرجحون استمرار الاعتماد على المحركات الروسية في إطلاق صواريخ الشحن الفضائية الأميركية حتى 2025، فيما تستبعد مصادر أميركية أخرى حدوث ذلك قبل 2028، وفقاً لروسيا اليوم.

وتساءلت “وول ستريت جورنال” في ختام تعليقها: “هل سيضطر العسكريون الأميركيون استناداً إلى هذه المواعيد للاستمرار في استخدام المحركات الروسية في ظل ما يحيط بالعلاقات بين موسكو وواشنطن من توتر وخلافات؟”.

تجدر الإشارة، إلى أنه سبق لجون هايتن قائد القوات الفضائية الأميركية وكشف مؤخراً عن أن وزارة دفاع بلاده ناشدت الكونغرس السماح لها بمواصلة استخدام محركات “أر دي-180” الروسية لإطلاق الصواريخ الفضائية الأميركية، حتى العام 2022 على الأقل.

طلب وزارة الدفاع الأميركية هذا، جاء في أعقاب قانون صدر عن الكونغرس يفرض على القوات الفضائية الأميركية الاستغناء عن المحركات الروسية حتى نهاية 2019، والاستعاضة عنها بمحركات أميركية بديلة، فيما لم يتمكن قطاع الصناعات الفضائية الأميركي من تصميم واختبار المحرك المطلوب حتى تاريخه.

اللافت في تمسك القوات الفضائية الأميركية بالمحركات الروسية، أن هذه القوات تضم تحت قيادة موحدة، القوات الاستراتيجية النووية، وقوات الدفاع المضاد للصواريخ، والقوات الفضائية، بحسب روسيا اليوم.

كما يذكر أن شركة “إينيرغوماش” الروسية، كانت قد أبرمت مع الجانب الأميركي مؤخراً عقداً بقيمة 1,22 مليار دولار لتوريد المحركات اللازمة لصواريخ “أطلس-5″ الثقيلة، و”أنتاريس” المتوسطة، وذلك استمراراً لتعاون يعود بين الجانبين لعام 1997، استهل بصفقة توريد أكثر من 100 محرك من هذا النوع لواشنطن.

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.