الأبرز

اسرائيل تقصف موقعاً عسكرياً في غرب سوريا

segma
مقاتلة أف-16 اسرائيلية
مقاتلة أف-16 اسرائيلية

عدد المشاهدات: 1176

أعلنت دمشق في 7 أيلول/سبتمبر أن الطيران الاسرائيلي أطلق صواريخ عدة من الأجواء اللبنانية مستهدفاً موقعاً عسكرياً في غرب سوريا، يضم مركزاً للبحوث العلمية ومعسكر تدريب.

وذكر محللون عسكريون اسرائيليون أنه يتم في المكان المستهدف إنتاج أسلحة كيميائية وأسلحة أخرى، وأن الضربة تندرج في إطار القرار الإسرائيلي منع انتشار أسلحة استراتيجية في سوريا، لا سيما بالنسبة إلى حزب الله وايران، حليفي النظام السوري.

وجاء في بيان لقيادة الجيش السوري “أقدم طيران العدو الإسرائيلي عند الساعة 2,45 (23,45  الاربعاء، ت غ) فجر اليوم على إطلاق عدة صواريخ من الأجواء اللبنانية استهدفت أحد مواقعنا العسكرية بالقرب من مصياف” الواقعة على بعد ستين كيلومتراً شرق مدينة طرطوس الساحلية في غرب سوريا.

وقال البيان إن الغارات تسببت بـ”استشهاد عنصرين في الموقع” لم يحدد هويتهما أو عملهما.

وأعلنت وزارة الخارجية السورية أنها وجهت رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن “حول العدوان الإسرائيلي على أحد المواقع العسكرية التابعة للقوات المسلحة السورية قرب مدينة مصياف في محافظة حماة”.

وقالت الخارجية إن “الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة أصبحت سلوكاً ممنهجاً بهدف حماية الإرهابيين من جبهة النصرة وتنظيم داعش ومن غير المقبول أن مجلس الأمن الدولي لم يتخذ حتى الآن أي إجراء لوضع حد لهذه الاعتداءات السافرة بحيث أصبحت حماية إسرئيل للإرهابيين في مأمن من المساءلة”.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “الصواريخ الإسرائيلية استهدفت مركز البحوث ومعسكر التدريب الذي يضم مستودعات لتخزين الصواريخ”، مفيداً بسقوط قتيلين من قوات النظام بالإضافة إلى خمسة جرحى آخرين على الاقل، لافتاً إلى “أضرار في مركز البحوث بشكل قطعي وحريق ضخم في مستودعات الصواريخ”.

  99% من الصواريخ البالستية الروسية في جاهزية قتالية دائمة

وتدعم إيران سوريا بالسياسة والمال والسلاح وتنشر عدداً كبيراً من عسكرييها كمستشارين في أنحاء البلاد، بحسب تقارير مختلفة.

وقال ياكوف اميدرور الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بين 2011 و2013 لصحافيين، “إنها المرة الأولى التي يتم فيها استهداف مركز عسكري سوري رسمي”، مشيراً إلى أن مركز البحوث قديم في سوريا و”كان ينتج في الماضي أسلحة كيميائية، لكن أيضاً أسلحة أخرى بينها قذائف وصواريخ”.

وأضاف أن اسرائيل وجهت مراراً “رسائل واضحة” حتى قبل الهجوم اليوم “بأننا لن نسمح لايران وحزب الله ببناء قدرات تمكنهما من مهاجمة اسرائيل من سوريا، ولن نسمح لهما ببناء قدرات لحزب الله في ظل الفوضى القائمة في سوريا”.

وتابع “حتى من دون هذا الهجوم، كان واضحا أننا مستعدون للتحرك متى تجاوزوا الخطوط الحمر”.

“لا للأسلحة الاستراتيجية”

ولم يصدر حتى اللحظة أي موقف اسرائيلي رسمي حول الغارات، في وقت امتنع مسؤولون عن التعليق.

وقال رئيس الإستخبارات الاسرائيلية السابق عاموس يدلن في سلسلة تغريدات على موقع تويتر إنه إذا تأكد أن اسرائيل نفذت هذه العملية، فهذه رسالة بانها “لن تسمح بإنتاج الأسلحة الاستراتيجية”، مشيراً إلى احتمال حصول “رد سوري إيراني ومن حزب الله” وعن إمكانية صدور اعتراض من روسيا، حليفة دمشق.

وقال اميدرور إنه لا يعرف ان كان الشق الذي ينتج اسلحة كيميائية او ذاك الذي ينتج صواريخ هو الذي استهدف اليوم.

هجوم خان شيخون

لكن محققين تابعين للأمم المتحدة أعلنوا مؤخراً أن لديهم أدلة تفيد بأن قوات الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب (شمال غرب) أوقع 87 قتيلاً في الرابع من نيسان/ابريل الماضي.

واثر الهجوم على خان شيخون، ردت واشنطن باستهداف قاعدة الشعيرات الجوية التابعة لقوات النظام السوري بضربة صاروخية.

  99% من الصواريخ البالستية الروسية في جاهزية قتالية دائمة

وفرضت الولايات المتحدة في 24 نيسان/ابريل “عقوبات واسعة” على 271 خبيراً كيميائياً موظفين في مركز الدراسات والبحوث العلمية وعدداً من المسؤولين السوريين ردا على هجوم خان شيخون.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.