إدارة ترامب تدرس خيارات تطوير سلاح نووي متطوّر تكتيكياً

sda-forum
قنبلة "بي61-12" النووية الأميركية
قنبلة "بي61-12" النووية الأميركية

عدد المشاهدات: 589

تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات تطوير أسلحة نووية جديدة متطوّرة تكتيكياً؛ ومن المفترض أن يكون حجمها أصغر من الأسلحة النووية الحرارية التقليدية، كما سيكون الضرر الذي تسببه أقل.

وذكرت مجلة “بوليتيكو” أن النماذج المحسّنة يمكن أن تعطي القيادة المزيد من الإمكانيات الاستراتيجية والدبلوماسية. إن استخدام الأسلحة التقليدية لا تدعمه دائماً الاتفاقيات السياسية، وعلاوة على ذلك، سيكون من السهل تبريرها في حالة وقوع خسائر أقل بين السكان.

ويتيح تقييم الترسانة الجديدة خيارات مختلفة لصنع قنبلة حديثة، وسيكون لهذا الأمر أهمية خاصة لردع روسيا وكوريا الشمالية والخصوم النوويين المحتملين.

ويعترف نقاد فكرة القذائف الصغيرة النووية بأن إدخالها في موارد الدفاع الاستراتيجي الأميركي سيزيد بشكل كبير من احتمال استخدامها في العمليات العسكرية الحقيقية.

من جهتهم، يعتقد الخبراء أن تطوير هذه الأسلحة والموافقة عليها سيعنيان خروجاً خطيراً عن سياسة إدارة باراك أوباما، حيث كان هذا الأخير يسعى إلى الحد من اعتماد البلد على الأسلحة النووية، ويستخدم حق النقض ضد أي سلاح نووي جديد.

يُشار إلى أنه في بداية شهر آب/أغسطس الماضي، أجرت إدارة الأمن النووي الأميركية تجربتين على القنبلة “بي61-12” (B61-12) النووية المعدلة، بالتعاون مع سلاح الجو. هذا ولم تكن القنبلة بحشوة نووية، كما ألقيت من طائرة “أف-15 إي” (F-15E). وأوضحت الإدارة أن هذه التجارب تهدف إلى اختبار قدرة مقاتلة “أف-15 إي”، على إيصال سلاح بمثل هذا الحجم، وكذلك اختبار خاصيات القنبلة.

وبحسب المعلومات التي كشفتها الإدارة، فإنها ستنتهي من صناعة أول نموذج من هذه القنبلة المعدّلة بحلول آذار/مارس 2020.

  ما نعرفه عن اعتداء لندن

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.