أردوغان يعلن توقيع عقد مع روسيا لشراء منظومات صواريخ أس-400

sda-forum
منظومة صواريخ أس-400
منظومة صواريخ أس-400

عدد المشاهدات: 861

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 12 أيلول/سبتمبر توقيع عقد مع روسيا لشراء منظومات صواريخ “أس-400” (S-400) المضادة للطيران، هو الأكبر بين البلدين، بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام التركية.

وقال أردوغان في تصريحات أوردتها صحف عدة من بينها “حرييت” إنه “تم التوقيع لشراء منظومات “أس-400” من روسيا”، مضيفاً أنه “تم تسديد دفعة أولى”. وتابع من على متن الطائرة التي أعادته من زيارة إلى كازاخستان أنه والرئيس الروسي فلاديمير بوتين “مصممان حول المسالة”.

والعقد هو الأكبر الذي توقعه تركيا مع دولة خارج الحلف الأطلسي، ما يثير قلق دول الحلف الأخرى.

وكان البنتاغون حذر من أنه من الأفضل “بصورة عامة أن يشتري الحلفاء معدات أنظمتها متوائمة” من الناحية التقنية.

إلا أن أردوغان اعتبر أن تركيا حرة بشراء المعدات الدفاعية الضرورية وفق حاجاتها. وتابع للصحف “لا أحد يحق له التباحث حول مبادئ استقلال الجمهورية التركية أو القرارات المستقلة المتعلقة بصناعتها الدفاعية”، مصرّحاً “نتخذ القرارات منفردين بشأن استقلالنا. نحن ملزمون باتخاذ إجراءات للأمن والدفاع من أجل حماية بلادنا”.

“مصالح استراتيجية”

وأكدت موسكو الاتفاق وأعلن مستشار التعاون العسكري والفني في الكرملين فلاديمير كوجين لوكالة تاس الروسية “لقد تم توقيع العقد ونستعد لتطبيقه”.

وأوضح كوجين أن “منظومات أس-400 من الأكثر تعقيداً وتتضمن مجموعات من المعدات التقنية” التي تتطلب ضبط العديد من “المسائل الدقيقة”.

وتشمل المنظومة عدة محطات رادار وصواريخ ذات مديات مختلفة بالإضافة إلى تجهيزات للصيانة.

وتابع كوجين “يمكنني القول فقط إن كل القرارات التي تم اتخاذها حول العقد تتوافق مع مصالحنا الاستراتيجية”، مضيفاً أنه يتفهم “جيداً ردود فعل بعض شركائنا الغربيين الذين يحاولون ممارسة الضغوط على تركيا”.

يشكل توقيع العقد إشارة إلى تحسن العلاقات بين أنقرة وموسكو بعد الأزمة الدبلوماسية التي نجمت عن إسقاط القوات التركية طائرة عسكرية روسية فوق الحدود السورية في العام 2015. إلا أن البلدين لا يزالان على خلاف حول العديد من المسائل خصوصاً النزاع في سوريا إذ تدعم موسكو النظام السوري بينما تؤيد انقرة الفصائل المسلحة.

  تقرير إسرائيلي يقيّم صفقة صواريخ "أس-400" بين روسيا وتركيا

ويرى المحللون في الإتفاق إشارة عدم رضا يوجهها البلدان إلى دول الغرب.

وفيما تبقى تركيا عضواً أساسياً في الحلف، إلا أن علاقاتها مع الولايات المتحدة تشهد توتراً خصوصاً منذ قرار الإدارة الأميركية دعم مقاتلين مسلحين أكراد في سوريا تعتبرهم أنقرة “إرهابيين” يحاربون تنظيم الدولة الإسلامية.

وتشهد العلاقات بين روسيا والحلف الأطلسي تدهوراً منذ ضم موسكو شبه جزيرة القرم في 2014 ودعمها للإنفصاليين في أوكرانيا.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.