طائرة تو-160 الروسية تنافس قاذفة القنابل الأميركية بي-1بي لانسر

sda-forum
طائرتا بي-1 بي لانسر وتو-160
طائرتا بي-1 بي لانسر وتو-160

عدد المشاهدات: 1753

أعلن التلفزيون البريطاني عن وجود طائرة قادرة على منافسة أقوى قاذفة قنابل أميركية، حيث بيّنت قناة “وورثوغ ديفينس”، أن الطائرة التي تقدر على مقارعة قاذفة القنابل الاستراتيجية “بي-1بي” (B-1B Lancer)، بل تتفوق عليها من نواح كثيرة، هي الطائرة الروسية “توبوليف 160” (تو-160) أو “بلاكجاك” حسب مصطلحات حلف شمال الأطلسي.

ونقلاً عن وكالة أنباء موسكو، قالت القناة إن طائرة “تو-160″تستطيع أن تجتاز شبكات الدفاع الجوي بسهولة على ارتفاع منخفض والتحليق بسرعة 2.2 ألف كيلومتر في الساعة لمسافة تقارب 14 ألف كيلومتر.

تتسلح القاذفة الروسية بـ12 صاروخ جو/جو و6 صواريخ كروز أو 40 طناً من القنابل، كما أظهرت قدراتها للمرة الأولى خلال حرب سوريا ضد الإرهاب.

هذا وتمتلك روسيا حالياً 34 قاذفة قنابل من طراز “تو-160” بينما تمتلك الولايات المتحدة حوالي 60 طائرة من طراز “بي-1بي”. وكانت روسيا قد أعلنت نيتها استئناف إنتاج طائرات “تو-160” ليصل عدد الطائرات من هذا الطراز التي تمتلكها القوات الجوية الروسية إلى 50 طائرة.

من ناحية أخرى، هناك 61 قاذفة “بي-1” متبقّية وهي تتطلّب التحديث. هذا وتخضع 6 قاذفات للصيانة قي أي وقت كان، في حين أن هناك حوالى 6 طائرات أخرى غير متوفرة بسبب برنامج التحديث الذي يقوم به سلاح الجو، حيث ستحصل القاذفات بموجبه على ميزات قمرة القيادة الحديثة لتحسين الوعي الظرفي لقاذفة “بي-1” بالإضافة إلى أنظمة الاتصالات الحديثة. ومن أصل 62 قادفة “بي-1” (B-1)، هناك حوالى 25 طائرة فقط جاهزة للتحليق.

وعلى الرغم من انخفاض عددها، لا تزال القاذفات قادرة على تلبية طلب الرئيس الأميركي إذا لزم الأمر، وفق ما أعلن العقيد روبرت ليبر، رئيس قسم الطائرات المقاتلة في قيادة القوة الجوية العالمية. وأضاف أن “أسراب الطائرات الثلاثة قادرة على تلبية مهامها”، مشيراً إلى أنه “لطالما عانى سلاح الجو الأميركي من العدد المنخفض للقاذفات”.

  مقاتلات تايفون بريطانية تتدرب على سيناريوهات حرب محتملة مع كوريا الشمالية

من جهة أخرى، نشرت صحيفة “ذي ناشيونال إنترست” (The National Interest) الأميركية مؤخراً مقالة قارنت فيها قاذفة القنابل بي-1ب لانسر ونظيرتها الروسية تو-160، مشيرة إلى أنه توجد أوجه شبه كثيرة بين القاذفتين، إلا أن هناك اختلافات كثيرة أبرزها أنهما خصصتا للقيام بمهام مختلفة.

فطائرة B-1A تم تصميمها للتوغل العميق في أراضي الدولة المعادية. أما طائرة Tu-160 فتتميز بالقدرة على حمل السلاح النووي إلى أهداف هامة تقع في مناطق نائية. هذا وتظل قاذفة بي-1ب لانسر في خدمة القوات الجوية الأميركية بينما تظل طائرة تو-160 في خدمة القوات الجوية الروسية.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.