تنافس أميركي على تطوير صاروخ جوّال قادر على حمل الرؤوس النووية

محمد الكناني

قاذفة بي-52 الأميركية (بوابة الدفاع المصرية)
قاذفة بي-52 الأميركية (بوابة الدفاع المصرية)

عدد المشاهدات: 1185

تقوم حالياً شركتا “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) و”رايثيون” (Raytheon) الأميركيتان بالتنافس على تطوير صاروخ جوّال جديد قادر على حمل الرؤوس النووية ليعمل على قاذفات القنابل الإستراتيجية بسلاح الطيران الأميركي.

يحمل الصاروخ الجديد مُسمّى “Long Range Stand Off LRSO” وسيتم إعلان التصميم الفائز عام 2022 بعد انتهاء كلتا الشركتين من أعمال التطوير.

الصاروخ LRSO سيكون بديلاً لصواريخ AGM-86 المُطلقة من قاذفات القنابل الإستراتيجية “بي-52” (B-52)؛ في حين أن صاروخ AGM-86B يحمل رأساً نووياً حرارياً يمكن ضبطه لينفجر بقوة 5 كيلو طن إلى 150 كيلو طن (ما يعادل 5000 إلى 150000 طن من مادة TNT) ويبلغ مداه 2400 كم، في حين أن النسخة AGM-86C/C تحمل رأساً حربياً تقليدياً ذات حمولة خارقة للتحصينات Bunker Buster، ويبلغ مداه 1100 كم.

هذا وتخطط القوات الجوية الأميركية لشراء 1000 صاروخ LRSO، سيتم حملها على قاذفات B-52H Stratofortress، قاذفات B-2A Spirit الشبحية وقاذفات B-21 Raider الشبحية المستقبلية الجاري العمل على تطويرها حالياً، في حين أن القاذفة B-1B Lancer هي مُصممة كقاذفة حاملة للأسلحة والذخائر التقليدية فقط.

  الإمارات الأولى عالمياً في توجيه الشباب للعمل في مجال أمن المعلومات
sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.