قاذفات أميركية حلّقت قرب سواحل كوريا الشمالية في “رسالة” إلى كيم جون-اون

sda-forum
قاذفة بي-1بي لانسر الأميركية
قاذفة بي-1بي لانسر الأميركية

عدد المشاهدات: 382

بعد التصعيد الأخير في التصريحات بين واشنطن وبيونغ يانغ، استعرضت الولايات المتحدة قوتها بإرسالها قاذفات حلّقت قرب الساحل الشرقي لكوريا الشمالية بهدف توجيه “رسالة واضحة” إلى نظام كيم جونغ-اون الذي تثير استفزازاته غضب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

يأتي هذا التحليق في وقت يخشى المجتمع الدولي تجربة نووية جديدة لكوريا الشمالية وذلك في سياق تراشق كلامي غير مسبوق بين ترامب وكيم جونغ-اون.

وكتبت المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت في بيان “إنه الموقع الأبعد في شمال المنطقة المنزوعة السلاح الذي تحلق فوقه طائرة أو قاذفة أميركية قبالة السواحل الكورية الشمالية في القرن الحادي والعشرين، ما يؤكد مدى الجدية التي نتعامل فيها مع السلوك الخطير لكوريا الشمالية”.

وأضافت وايت أن هذه المهمة التي نفذتها قاذفة بي-1بي لانسر ومقاتلة أف-15 تشكل “دليلاً على العزم الأميركي ورسالة واضحة مفادها أن لدى الرئيس (الأميركي) العديد من الخيارات العسكرية لإلحاق الهزيمة بأي تهديد كان”.

وتابعت “اننا مستعدون لاستخدام مجموعة كاملة من القدرات العسكرية للدفاع عن الوطن الأميركي وحلفائنا”.

وبعد ساعات من ذلك، شنّ وزير خارجية كوريا الشمالية هجوماً لاذعاً على ترامب، وذلك في خطاب له أمام الأمم المتحدة، واصفاً إياه بانه “شخص مختل عقلياً مصاب بجنون العظمة وملك الكذب”.

وقال الوزير ري يونغ-هو إن ترامب “رجل عصابات أطلق حملة كلمات عنيفة ومتهورة” ضد كوريا الشمالية ويشكل اليوم “أكبر تهديد للسلام”.

وكان ترامب هدد “بتدمير كوريا الشمالية كلياً” إذا هاجمت الولايات المتحدة أو حلفاءها، قائلاً إن كيم جونغ-اون يقوم بمهمة انتحارية.

زلزال

وكان قد سُجّل زلزال بقوة 3,5 درجات في 23 أيلول/سبتمبر في كوريا الشمالية قرب موقعها للتجارب النووية بحسب أجهزة الجيولوجيا الأميركية، وقالت الصين إنه قد يكون ناجماً عن “انفجار”، في حين تحدثت سيول عن “زلزال طبيعي”.

  أميركا ترغب بنشر قاذفات محملة بأسلحة نووية للمرة الأولى منذ 26 عاماً

وقال المعهد الأميركي للجيوفيزياء (يو اس جي اس) إن الزلزال سجل على بعد 20 كلم من موقع التجارب النووية الكورية الشمالية حيث أجرت بيونغ يانغ في 3 أيلول/سبتمبر تجربتها النووية السادسة، الأقوى حتى الآن. وكانت تلك التجربة التي قالت بيونغ يانغ إنها قنبلة هيدروجينية يمكن تحميلها على صاروخ، تسببت بزلزال بقوة 6,3 درجات.

وبحسب المعهد الأميركي فإن زلزال وقع على عمق 5 كلم.

وأوضح في بيان “وقع هذا الأمر في منطقة تجارب نووية كورية شمالية سابقة”، مضيفاً “لا يمكننا على الفور تأكيد طبيعة ما حدث (حادث طبيعي او من فعل البشر)”.

ونقلت وكالة الأنباء الصينية الرسمية عن معهد رصد الزلازل الصيني أن ما حدث هو زلزال بقوة 3,4 درجات قد يكون ناجماً عن “انفجار”، مشيراً إلى أن مركزه في شمال شرق البلاد وهو تقريباً الموقع ذاته الذي شهد تجربة 3 أيلول/سبتمبر التي تلاها زلزال بقوة 4,6 درجات عزاه المعهد الصيني إلى “انهيار” تربة.

 

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.