الفرقاطة المصرية تشكل قوة ردع في البحرين الأحمر والمتوسط

فرقاطة الفاتح
فرقاطة الفاتح

عدد المشاهدات: 977

احتفلت مصر في 22 أيلول/ سبتمبر الماضي بانضمام الفرقاطة “الفاتح” إلى الأسطول البحري المصري، وذلك في إطار خطة التسليح والتطوير التي وضعتها القيادة العامة للقوات المسلحة لتنويع مصادر السلاح.

وجاء في مقال نشرته جريدة الأهرام للكاتب جميل عفيفي: “تعد هذه القطعة البحرية الجديدة الأولى من طرازها الذي يضم ثلاثا أخريات، سيتم تصنيعها في مصر، ليمثل ذلك نقلة نوعية حقيقية في مجال التصنيع العسكري المصري.”

وانضمت الفرقاطة الجديدة للأسطول البحري إلى جانب القطع البحرية التي انضمت أخيرا إلى قواتنا البحرية لتشكل قوة الردع الحامية للأمن القومي المصري، والسواحل الممتدة على البحرين الأحمر والمتوسط، حيث تحظى القرويطة “الفاتح” من طراز «غو ويند» بأهمية قصوى لأنها القطعة البحرية الأولى في الأسطول المصري التي تمتلك خاصية التخفي عن الرادارات البحرية.

ويميز هذه الصفقة بين الجانبين المصري والفرنسي، هو نقل التكنولوجيا إلى مصر، والاستفادة من الخبرة الفرنسية في تصنيع هذا النوع من القطع البحرية، وبخاصة المتخفية منها والتي لا يمكن لأي جهاز رادار أو سونار أن يكتشفها، فهي بالفعل ستضيف كثيرا للخبرة المصرية في مجال التصنيع الحربي، وستكون مصر هي الدولة الأولى في الشرق الأوسط وإفريقيا القادرة على صناعة مثل تلك القطع البحرية وبالتقنيات العالمية العالية، لتضاف بذلك لمصر قوة تكنولوجية جديدة.

سعت القوات المسلحة المصرية منذ وقت كبير إلى نقل التكنولوجيا في الصناعات العسكرية من الخارج، بالتعاون مع العديد من الدول، حيث تم من قبل افتتاح مصنع لإنتاج الدبابة الأميركية (أم 1ايه 1) بمصانع الإنتاج الحربي، بالإضافة إلى العديد من الأسلحة والعربات المدرعة في الهيئة العربية للتصنيع، كما تم تصنيع لنشات صواريخ مصرية، وجميعها تنضم إلى الخدمة وتعمل بكفاءة عالية جدا، مما يحقق في بعض الأسلحة الإكتفاء الذاتي، لتحقق النقلة الحقيقية والنوعية في التصنيع الحربي المصري”.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.